تكريم نقيب الفنانين الأردنيين في مهرجان المسرح العربي

تم نشره في الأحد 13 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً
  • نقيب الفنانين حسين الخطيب (الثاني من اليمين) خلال التكريم - (بترا)

الدوحة- كرمت الهيئة العربية للمسرح مساء اول من امس نقيب الفنانين الاردنيين حسين الخطيب لجهوده في دعم الحركة المسرحية في الاردن والوطن العربي.
وسلم وكيل وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية مبارك بن ناصر آل خليفة وامين عام الهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبدالله في الحفل الذي اقيم على مسرح الدراما-كتارا درع التكريم للفنان الخطيب مندوب الهيئة في الاردن وسط حضور جماهيري كبير.
كما تم خلال الحفل تكريم الدكتور حسن رشيد مندوب الهيئة في دولة قطر الشقيقة، والفنان سليم الصنهاجي مندوب الهيئة في الجمهورية التونسية الشقيقة.
وتلا حفل التكريم عرض المسرحية الكويتية "مندلي" التي تتحدث عن ضابط يضطهد من هم تحت إمرته واهل القرية التي يتواجد فيها.
وحمل العرض الكويتي "مندلي" الذي تميز بالتوظيف الاخراجي لتقنيات عالية المستوى من السينوغرافيا، مضامين واسقاطات لا تخلو من عمق سياسي واجتماعي للمتغيرات التي تدور في المجتمعات العربية.
كما تميز بالقدرة العالية للمخرج الشاب عبدالله التركماني على توظيف ايقاع التزامن بين مشاهد العرض ومساحاته وحركة الممثلين والاضاءة التي جاءت متغيرة وموزعة بحسب متطلبات العرض، وايقاع الاداء التمثيلي بين ما هو يفترض به ان يكون متخيلا وما هو واقع العرض الحقيقي من خلال توظيف الديكور لتقسيم الخشبة الى عدة مشاهد في آن واحد وفي ظل بعدين المتخيل والحقيقي.
وعلى مسرح قطر الوطني عرضت امس المسرحية التونسية "انفلات" التي حصلت على جائزة افضل عمل متكامل في مهرجان المسرح الحر الاردني في دورته العام الماضي.
وتحدث العرض عن العلاقة بين زوجين خلال فترة "الثورة" في تونس وتغيير السلطة، ويشوبها الجدل والنقاش الدائم، وتأثير تلك المتغيرات عليهما كعلاقة زوجين حيث الزوج الذي يضطهد زوجته ويغيب عنها وجدانيا وعاطفيا فيما هو حاضر بجسده فقط، وما حمل من مضامين تناقش الواقع الاجتماعي والسياسي في تونس والهموم المشتركة بين المواطنين التونسيين.
العرض الذي اتكأ على الاداء الحركي ولغة الجسد الراقصة وبتوظيف حر ومتميز إضافة الى اللعب على المساحات ودور الاضاءة في استكمال هذا التشكيل لمختلف هذه العناصر مجتمعة، جاء محملا بعدد من اللوحات المعبرة التي عاينت المتغيرات والاحداث التي سادت تونس خلال الثورة.
وكان عرض في يوم الافتتاح العرض القطري "العرض الاخير" الذي جاء كذلك محملا بمضامين وارهاصات "الربيع العربي" ورغم انه ادخل الكوميديا الخفيفة لكسر حالة الايهام احيانا لدى المتلقي الا انه لم يوفق في ربط عناصر العرض لتصل الجمهور بشكل اكثر اقناعا، كما ان المخرج والممثل الرئيس في العرض فالح فايز استحوذ على المساحة الاكبر من الاداء رغم فريق العمل الكبير بحيث بدا العرض وكانه اشبه بالمونودراما وهو ما يناقض الفكرة التي طرحها العرض حول الرجل الاوحد الذي يريد ان يلعب دورا ويستحوذ عليه مدى الحياة. -(مجدي التل / بترا)

التعليق