الهدوء كلمة السر في مساعي سيرينا للتتويج بلقب أستراليا

تم نشره في الخميس 10 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

ملبورن- اكتشفت الاميركية سيرينا وليامز ان الهدوء سوف يساعدها نحو تحقيق المجد في عالم تنس السيدات، في ظل سعيها للفوز بثالث لقب بالبطولات الاربع الكبرى على التوالي وهو استراليا المفتوحة التي ستنطلق الاسبوع المقبل.
وتخلصت سيرينا الى حد كبير من نوبات الغضب العاصفة التي تصيبها داخل الملعب والجدل الذي تثيره خارج الملعب، وستصل اللاعبة التي بدت اكثر هدوءا ونضجا قبل البطولة التي تقام على ملاعب ملبورن بارك بعد ان بلغ أداؤها القمة على مدار مسيرتها الرائعة.
ويتحدث النقاد عن فرص سيرينا في حصد القاب البطولات الاربع الكبرى كاملة لكن ليس في عام واحد بعد ان فعلتها سابقا خلال موسم 2002-2003 وتعتقد سيرينا نفسها ان الافضل لم يأت بعد.
وتتناقض استعدادات سيرينا السلسة لأولى البطولات الاربع الكبرى هذا العام مع مثيلتها العام الماضي عندما وصلت الى ملبورن مصابة في قدمها عقب موسم ابتليت فيه بالمرض والاصابات.
وبعد ان لعبت مباراتين في خمسة اشهر أصيبت سيرينا بالتواء في الاربطة اثناء بطولة برزبين قبل ان تخوض اربعة ادوار في ملبورن لتخرج في النهاية على يد الروسية ايكاترينا ماكاروفا.
وكانت الخسارة المؤثرة لها في الدور الاول لبطولة فرنسا المفتوحة قد أثارت نوبة جديدة من كتابات الصحفيين الرياضيين الذين اشاروا الى ان هذه تمثل نهاية لمسيرة اللاعبة.
الا ان سيرينا التي افلتت من جلطة على الرئة كادت تودي بحياتها في العام السابق بدأت في اعادة بناء اسلوب لعبها بمساعدة المدرب الفرنسي باتريك مراد اوغلو.
وفي استفاقة دامت اربعة اشهر انتزعت سيرينا خامس القابها في بطولة ويمبلدون اضافة الى ذهبية الفردي والزوجي في دورة لندن الاولمبية الى جانب فوزها بلقبها الخامس عشر في بطولة اميركا المفتوحة مؤكدة مكانتها كواحدة من اعظم لاعبات التنس.
وكللت اللاعبة الاميركية العام بالفوز بالبطولة الختامية لموسم لاعبات التنس المحترفات بدون ان تخسر أي مجموعة.
وقالت سيرينا في بطولة برزبين الدولية “اعتقد انني بدأت في العام 2011 أن اصبح اكثر هدوءا في الملعب واصبحت اكثر شعورا بالراحة اذا سنحت لي الفرصة لذلك. الهدوء يجعلني أشعر انني في حالة أفضل”.
وقد تصبح سيرينا أكبر مصنفة اولى سنا في عالم التنس بعد مواطنتها كريس ايفرت وقالت “أشعر انني مملة حقا الان ... كنت شخصية خفيفة الظل فيما سبق. اذا أصبحت أكبر مصنفة أولى عالميا سنا فان ذلك قد لا يتسق مع خفة الظل”. -(رويترز)

التعليق