مشاركون في ندوة شغب الملاعب يؤكدون أهمية المنافسة الشريفة

تم نشره في الخميس 10 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً
  • عدد من المشاركين في ندوة شغب الملاعب يتحدثون في عدة محاور اول من أمس - (من المصدر)

إربد- الغد- أكد مشاركون في ورشة عمل نظمتها رابطة مسرح الفلكلوري بالرمثا اول من أمس بعنوان "شغب الملاعب ظاهرة ام سلوك؟"، أن الشغب والعنف داخل الملاعب الرياضية وخارجها هو شيء مرفوض لا بد من تقويمه، ولا بد أن يتحمل كل واحد مسؤوليته، معتبرين أن الرياضة ممارسة نبيلة تساعد على بناء الجسم وتهذيب النفوس.
وشكر العقيد عيسى العلاونة القائمين على تنظيم الورشة، مشيرا إلى سعي قوات الدرك ورجال أمن الملاعب للتعامل مع مختلف شرائح المجتمع المدني للحد من ظاهرة العنف بمختلف أشكاله، داعيا الشباب والرياضيين بأن يكونوا نواة التغيير نحو الأفضل، لحل معضلة من معضلات المجتمع المدني ألا وهي العنف.
وكان رئيس رابطة مسرح الفلكلوري محمود العواقلة افتتح الورشة بكلمة ترحيبية، وأوضح ان الهدف من عقد هذه الورشة هو تعزيز الأفكار الايجابية بين أفراد المجتمع وتلافي الأفكار السلبية التي تؤدي إلى مختلف أشكال العنف، سواء في الميدان الرياضي أو في أوساط المجتمع المدني.
رئيس نادي الرمثا عبدالحليم سمارة، اكد أن العنف في الملاعب مرض لا بد من علاجه  والحد منه كونه دخيلا على مجتمعنا، وذلك من خلال التنسيق مع أمن الملاعب ومع  اتحاد كرة القدم، كما يتوجب على إدارة الأندية توعية روابط المشجعين وتثقيفهم ليكونوا مثالا يحتذى به في التشجيع الرياضي.
واشار سمارة إلى دور الإعلام المهم في نشر الوعي في الأوساط الرياضية والتنبيه إلى مواطن الخلل، الأمر الذي يساعد على النهوض والرقي بالألعاب الرياضية إلى أعلى مستوياتها.
وأوضح الحكم المتقاعد مأمون العلاونة أن العنف طبيعة إنسانية تختلف باختلاف الشعوب والثقافات، وبقدر ثقافة ووعي المجتمع بقدر ما يكون العنف بسيط، داعيا كافة اركان اللعبة الى تحمل مسؤولياتهم والقيام بدورهم في الحد من العنف داخل الملاعب وخارجها.
واكد العلاونة أن شغب الملاعب الرياضية هو ظاهرة سلبية في المجتمع تأتي عليه بظلالها وأضرارها المادية والنفسية، ومن الضروري نشر الوعي الرياضي والتحلي بالروح الرياضية بين الجماهير والمتابعين، إضافة إلى التأكيد على أهمية التحكم والسيطرة على الانفعال الناتج عن الخسارة أو الفوز.
وتضمنت فعاليات الورشة التي اقيمت بفندق الجود برعاية رجل الاعمال ادريس الهياجنة، وحضرها عدد من رؤساء واعضاء الهيئات الادارية في الاندية والمؤسسات الشبابية وعدد من المسؤولين وحشد من المعنيين، مناقشة عدد من المحاور العلمية حول الحد من ظاهرة العنف تحدث فيها عدد من المعنيين.
ودعوا من خلالها إلى إيجاد الوسائل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة بكل أشكالها وتفعيل قوانين محاربتها، كما أوصوا بالعمل على تفعيل عمل روابط المشجعين وتثقيف اعضائها وقيام وسائل الإعلام بتوعية الجماهير، وحثها على التشجيع المثالي والرياضي من خلال وسائل الاعلام عبر البرامج والندوات والنشرات التثقيفية، والابتعاد عن التعصب والإثارة في المقالات والموضوعات والعناوين عند وصف المباريات، وإظهار مثيري الشغب والتعرض لهم في البرامج والمقالات والإشادة بالجمهور الملتزم والواعي.

التعليق