المدعي العام يقدر خسائر الشركة بـ66 مليون دينار

"جنايات عمان": إجراءات التحقيق في أموال إنفست لا يشوبها بطلان

تم نشره في الأربعاء 9 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

عمان- ردت محكمة جنايات عمان على طلب وكلاء الدفاع في قضية اموال انفست "بأنها مختصة نوعيا بالنظر في القضية وان اجراءات التحقيق التي جرت امام المدعي العام لا يشوبها أي بطلان".
وجاء قرار المحكمة خلال الجلسة التي عقدتها امس الثلاثاء برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة ردا على المذكرتين اللتين تقدم بهما وكلاء الدفاع في الجلسة الماضية لمطالبة المحكمة بإعلان عدم الاختصاص الولائي وإعلان بطلان اجراءات التحقيق التي جرت امام المدعي العام.
وقالت المحكمة في ردها إنها صاحبة الاختصاص للنظر في القضية وان اجراءات التحقيق في القضية لا يشوبها أي بطلان.
وحضر الجلسة مدعي عام هيئة مكافحة الفساد القاضي عاصم الطراونة ومحامو المتهمين كما حضرها عدد من المواطنين المساهمين في الشركة الذين خسروا أموالهم جراء مساهمتهم في الشركة.
وقررت المحكمة بدء الاستماع في الجلسة القادمة لشهود النيابة في القضية التي يمثل فيها نحو 15 متهما وعدّة أظناء، كما قررت تخصيص جلستين في الأسبوع للنظر بالقضيّة، استناداً لأحكام قانون الجرائم الاقتصادية الذي يوجب أن تكون لها صفة الاستعجال.
وتساءل وكيل المتهمين في القضية اسامة خاطر وطارق خاطر والشركة الدولية الحديثة للاسهم والسندات والاوراق المالية المحامي اسلام الصمادي، كيف يمكن إسناد الجريمة على اجراء يمكن ان يصوب من خلال مراقب عام الشركات الذي يملك طلب التصويب في حال مخالفة موظف الشركة لقانون الشركات.
وقدر قرار المدعي الاتهام الصادر عن مدعي عام هيئة مكافحة الفساد القاضي عاصم الطراونة خسائر شركة اموال انفست في هذه القضية بــ66 مليون دينار.
وكانت النيابة العامة أسندت لرجل الأعمال فايز الفاعوري جناية استثمار الوظيفة بالاشتراك مكررة عدّة مرات، ولنجله معتصم الفاعوري ذات التهمة مكررة 6 مرات، وجنحة الاحتيال لشركة مجموعة الفاعوري التي يمثلها فايز الفاعوري، والتهاون بواجبات الوظيفة مكررة 3 مرات لمعتصم الفاعوري والتدخل في استثمار الوظيفة للمتهم نفسه، واستثمار الوظيفة بالاشتراك والتدخل بالاحتيال بالاشتراك للمتهمين والأظناء وسام مرقة وأسامة خاطر وعودة حبش وطارق خاطر ورائد شريم ونبيل مكاحلة وجودي الربضي، وعدّة شركات وممثليها. -(بترا- حازم عكروش)

التعليق