خليفات: سنقدم الدعم اللوجستي لـ"مستقلة الانتخاب"

تم نشره في الأربعاء 9 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

عمان- كشف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية عوض خليفات ملامح خطة الوزارة لضبط مجريات الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرا إلى أن دورها يتمثل بتقديم الدعم اللوجستي للهيئة المستقلة للانتخابات، وتزويدها بالكوادر البشرية المدربة على إجراء الانتخابات وتوفير الحماية الأمنية اللازمة للناخبين والمرشحين.
واضاف خليفات خلال استقباله أمس وفد الجامعة العربية المكلف بمراقبة الانتخابات برئاسة السفير وجيه حنفي، إن الوزارة ستقدم أي مستلزمات أخرى قد تحتاجها الهيئة لإنجاز عملها، مؤكدا أن الإشراف على الانتخابات وإجراء عمليات الاقتراع والفرز وإعلان النتائج تدخل في صلاحيات "الهيئة" بشكل كامل.
وأكد حرص الحكومة على جعل الانتخابات شفافة ونزيهة وتعكس إرادة الاردنيين في اختيار النواب الذين يمثلونهم تمثيلا حقيقيا تحت قبة البرلمان.
وقال خليفات إن الانتخابات المقبلة تنسجم مع توجهات الدولة نحو تجذير الديموقراطية، واحترام حقوق الإنسان، لافتا إلى أن التغيير الإيجابي نحو الأفضل يمثل ظاهرة صحية تصنعها الأمم الحية لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي قد تطرأ بين الحين والآخر.
واعتبر أن إنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب والمحكمة الدستورية وغيرها من الخطوات الإصلاحية التي تم اتخاذها بتوجيهات مباشرة من القيادة الهاشمية الحكيمة، تعكس رغبة حقيقية بالتطوير والتحديث وتتماشى مع الرغبة الشعبية المتمثلة بالمشاركة في صنع القرار، وصياغة الاستراتيجيات والبرامج الوطنية الرامية إلى وضع الأردن على خريطة الدول المتقدمة في شتى المجالات.
ولفت إلى الانتهاء من وضع الخطط الأمنية اللازمة لإنجاح الانتخابات المقبلة بجميع مراحلها، بما فيها مرافقة وفود المراقبة العربية والدولية إلى الأماكن التي يحددونها للاطلاع على مراحل سير العملية الانتخابية.
بدوره، اعتبر السفير حنفي أن الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها المملكة، لا سيما إنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب، تعتبر خطوة متقدمة على صعيد صدقية وشفافية الانتخابات، التي ستؤدي إلى ضمان تحقيق الأهداف المرجوة من الإصلاحات، والسير بخطوات مدروسة تجنب الأردن وشعبه الفوضى، كما حصل في عدة دول في المنطقة.
وقال إن تحديد مرجعية واحدة لإجراء الانتخابات والإشراف على مراحلها كافة، بدون تدخل من أي جهة كانت، إضافة إلى سهولة الإجراءات الفنية والإدارية التي وضعت لإنجاح عمليات الاقتراع والفرز، والخطط الأمنية المرافقة لذلك، تؤكد تصميم الجهات الرسمية على إنجاح الانتخابات كأنموذج يحتذى في المنطقة.

التعليق