الطراونة: المشروع يقدم حلولا وبدائل للتحديات لوضعها بين يدي صانع القرار

انطلاق مشروع "سيناريوهات الأردن 2030"

تم نشره في الأربعاء 9 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

عمان – الغد - انطلقت بمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية امس أولى جلسات العمل الخاصة بمشروع "سيناريوهات الأردن "2030" لتقديم خلاصة رؤية نخبة من المتخصصين لما يواجه الأردن من تحديات على شكل حلول وبدائل.
وقال رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة خلال الجلسة "إن مشروع سيناريوهات الاردن 2030 هي مساهمة من الجامعة في تحمل مسؤوليتها بالبحث عن حلول وبدائل للتحديات ووضعها بين يدي صانع القرار ليتمكن من اتخاذ قراره من خلال منهجيات علمية".
وأضاف أمام ممثلين عن مؤسسات حكومية وقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، "إن للجامعة دوراً مهماً في التفكير في القضايا التي تواجه المجتمع والتعمق فيها من خلال ندوات وورشات عمل تشارك فيها كفاءات الجامعة من مختلف التخصصات".
وقدم مدير المركز الدكتور موسى شتيوي عرضاً عن مختلف جوانب المشروع، متطرقا الى أهدافه ومن أهمها تطوير سيناريوهات محتملة (ايجابية أو سلبية) للمستقبل في الأردن وتقديم توصيات حول كيفية تجنبها أو انجازها.
واشار الى العمل على تطوير خطة لمدة خمسة أعوام للسيناريو المفضل يبدأ العمل بها بعد الانتهاء من مشروع السيناريوهات والذي يحتاج إلى عامين ونصف وينتهي تنفيذها مع مرور مائة عام على تأسيس الأردن.
وتحدث شتيوي عن منهجية العمل لتحقيق أهداف المشروع حسب المراحل الزمنية له، والتي تتضمن عقد ورش عمل للباحثين حول منهجية إعداد السيناريوهات وأخرى لمناقشتها وإقرارها، وإجراء دراسات علمية معمقة لرصد اتجاهات تطوير مؤشرات العديد من الظواهر الاقتصادية والاجتماعية والسكانية والسياسية.
وأضاف "سيتم عقد أربعة لقاءات وطنية عامة لمناقشة مدخلات السيناريوهات ليصار إلى كتابة السيناريوهات المختارة وإعداد الخطة الاستراتيحية الخمسية للاسترشاد بها للأعوام (2016 – 2020) ليتزامن الانتهاء من تنفيذها قبل مئوية المملكة".
وتتناول السيناريوهات أربعة مجالات رئيسية تتمثل بالسكان والاقتصاد والسياسة والتنمية الإنسانية والاجتماعية ولكل مجال منها نقاط فرعية لجميع جوانب المجال.
وأكد المجتمعون أهمية بدء العمل على هذه السيناريوهات وقدموا ملاحظاتهم واقتراحهم لتعزيز الخطة بما يمكنها من تحقيق أهدافها.

التعليق