محطات رياضية

اتحاد الكرة يستثني "الخماسي" و"الشاطئية" وذيابات يحتج على تعيينات الفئات العمرية و"قيد اللاعب الأجنبي الرابع" يحتاج إلى وقفة

تم نشره في الأحد 6 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً
  • الدكتور ناجح ذيابات يبدي وجهة نظره في تعيين مدربي الفئات العمرية - (الغد)

عاطف عساف

عمان -  "محطات رياضية"... زاوية اسبوعية نطل من خلالها على قراء "الغد"، نطرح فيها مجموعة من الأخبار والقضايا والهموم والاسرار التي تحاكي الواقع الرياضي، حيث سنقوم بتسليط الضوء على الكثير من المواضيع الساخنة التي تلامس اوجاع الرياضة الأردنية، وفي الوقت ذاته نستقبل آراءكم ومقترحاتكم لنقوم بنشرها ما أمكننا ذلك.
ذيابات يستهجن تعيينات الفئات العمرية
أبدى العديد من مدربي كرة القدم استهجانهم واستغرابهم من الآلية التي لجأ اليها اتحاد كرة القدم بتعيين مجموعة من مدربي منتخبات الفئات العمرية التي صدرت مؤخرا، بعد استبعاده بعض المدربين الذين يتمتعون بكفاءة عالية في مجال التدريب.
الدكتور ناجح ذيابات أحد نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم والرمثا سابقا، قال بأن الكثير من المدربين دهشوا من هذه الطريقة التي بدت غريبة جدا، واشار ذيابات في اتصاله مع (الغد) أنه يستغرب من الطريقة التي تم انتقاء هؤلاء المدربين، وتساءل هل الهدف هو ترضية اشخاص على حساب المصلحة العامة، وهل الاتحاد لم يتقنع بعد بضرورة دمج العلم مع الخبرة في العمل، وهل في ظل هذه التعيينات ما زال الاتحاد يفكر بتطوير الفئات العمرية وافراز الجيل المناسب لامداد المنتخب الوطني ؟. واضاف ذيابات بقوله بأنه يشتم من هذه التعيينات رائحة الشللية الممزوجة بالنادوية التي يصعب ان تخدم اللعبة وتعمل على تطويرها.
وكان الدكتور ناجح ذيابات الذي يتحصن بمجموعة من دورات التدريب الآسيوية واخرى في أميركا وغيرها من الدورات ودرب العديد من الأندية، تقدم بالسيرة الذاتية لاتحاد الكرة بهدف التنافس مع بقية المدربين للعمل مع هذه المنتخبات ولم يحالفه الحظ بالانضمام للأجهزة.
وانطبق الحال على بعض المدربين الذين ابدوا تذمرهم من طريقة الاختيار وفي الوقت ذاته اعتذروا عن كشف اسمائهم، خشية من التصادم مع المعنيين وعلى أمل أن تشملهم تعيينات قادمة، وعزا هؤلاء أن ضعف الاختيار جاء لغياب الفنيين بعد وفاة الراحل محمود الجوهري، حيث لجأ مجلس الادارة للانفراد بهذا الشأن.

من المسؤول عن تأخير تتويج شباب الحسين ؟


قبل أيام تم تتويج فريق شباب الحسين لكرة القدم بصفته بطلا لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، عن الموسم قبل الماضي، وتمت عملية التكريم أو التتويج داخل الغرف المغلقة بدلا من تتويجه في إحدى المباريات ولو التي تقام ضمن دوري المحترفين، والكل يعلم أن بطل الموسم الحالي (فريق الحسين ) توج قبل أيام باللقب، والادهى من ذلك أن التصريحات التي ادلى بها رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكرة الدكتور فايز ابو عريضة ونشرت الأسبوع الماضي عبر الصحافة، أكد فيها بأنه شخصيا يتحمل المسؤولية بالتأخير في التكريم.
صحيح أن هناك مشكلة واعتراض من أحد الاندية واتهام البعض بالتلاعب بالنتيجة لكن هذا جرى قبل أكثر من عام، واوشك مصير شباب الحسين يتحدد في دوري المحترفين، ولا نريد القول بأنه سيعود للعب في دوري الأولى (لا سمح الله)، ولكن المهم في الموضوع أن اتحاد الكرة يعمل بمؤسسية كبيرة، فكيف يأخذ أبو عريضة على عاتقه مثل هذا الخلل، الذي يصعب أن يحدث في أي اتحاد يملك كوادر هائلة من الموظفين والخبراء، خصوصا وأن العديد من اللاعبين الذين تم تتويجهم غادروا النادي وحظي البعض بالتتويج وهو لم يشارك الفريق في رحلة الصعود.
من هنا لا بد وأن نهمس في اذن المعنيين في لجنة المسابقات التي تحتاج إلى تعزيز من الذين مارسوا اللعبة وعملوا في ادارتها وصهرتهم شمس التجربة، لنقول أن مثل هذا التقصير يجب أن لا يحدث في ظل السمعة الكبيرة التي يتمتع بها الاتحاد.

اتحاد الكرة يستثني تشكيل منتخب الخماسي و"الشاطئية"

بالرغم من أن اتحاد الكرة اعلن مؤخرا عن تسمية مجموعة من المدربين الذين ستناط بهم مهمة الاشراف على مجموعة من المنتخبات، وقد امتدت هذه المنتخبات من مواليد 2000 (البراعم) وحتى فئة 22 وسيعلن قريبا عن تشكيل المنتخب الاولمبي الذي يشكل نواة منتخب الشباب من مواليد 93 والترشيحات تصب لمصلحة عودة جمال أبو عابد والكادر المعاون، الا أن المعنيين في الاتحاد لم يتطرقوا إلى تشكيل المنتخبات المتعلقة ببطولتي خماسي الكرة وكذلك الكرة الشاطئية، وبعيدا عن (تطنيش) الاتحاد لمثل هذه البطولات، فأن الأردن سيشارك في البطولتين اللتين ينظمهما اتحاد غرب آسيا، ولن يغيب اطلاقا لا سيما وأن مقر اتحاد غرب آسيا يستضيفه الأردن والاتحاد يرأسه سمو الأمير علي.
وكان رئيس اتحاد كرة القدم الشاطئية الإيراني بريا شهرياري كشف مؤخرا عن الترتيبات التي سيتخذها بعد موافقة اتحاد غرب آسيا على منح إيران حق استضافة أول بطولة، واوضح بأن كلا من العراق والكويت وفلسطين وسورية وقطر والأردن اعربوا حتى الآن عن استعدادهم للمشاركة في هذه المنافسات التي ستجرى في 5 آذار (مارس) المقبل.
وأكد شهرياري بان هذه المنافسات ستجرى في جزيرة كيش معربا عن امله في أن تجرى هذه المنافسات بافضل صورة.
وهذا ينطبق ايضا على خماسي الكرة التي هي الاخرى ما زالت مهمشة منذ سنوات رغم وجود كوكبة من اللاعبين المميزين في هذه اللعبة، وقد انبرى الأردن مؤخرا وفاز بذهبية الدورة العربية المدرسية التي أقيمت في الكويت، ومع ذلك لم نسمع أي توجه لدى الاتحاد للاهتمام باللعبتين وبالاخص خماسي الصالات.

قيد اللاعب الرابع وشروط قيد الاجانب


اطلت علينا مؤخرا لجنة اوضاع اللاعبين بقرارات ربما لم تكن في محلها، وليس في توقيتها ايضا، وقد لفت انتباه الكثير من المعنيين السماح بقيد الفيصلي والرمثا للاعب الاجنبي الرابع بهدف المشاركة الآسيوية، على أن يسري هذا العرض على بقية أندية المحترفين خلال الموسم المقبل، والقرار الآخر المتمثل باشتراط قيد اللاعب الاجنبي بأن يكون قد مثل منتخبات بلاده سواء الأول أو الفئات العمرية.
واذا اردنا تفنيد القرار المتعلق باللاعب الرابع فأنه لن يأتي في مصلحة الكرة الأردنية، لأن زيادة عدد اللاعبين الاجانب بالفريق سيؤدي إلى تقليل فرصة اللاعب المحلي بالمشاركة، وبناء على ذلك ستكون المنتخبات الوطنية المتضرر الأكبر، ولنتعض من تجربة عدم السماح للأندية باستقطاب الحراس الاجانب ولو فتحنا المجال أمام استقطاب الحراس الاجانب، فهل سنملك هذا الكم الكبير من الحراس المميزين في الأندية والمنتخبات ؟.
عموما المهم في الموضوع أن هذا لم يأت عن تخطيط مسبق وربما كان من المفروض أن يتم اقراره قبل بدء الموسم وادراج هذا الموضوع في التعليمات الخاصة باللاعب الاجنبي.
وأما بالنسبة لاشتراط مشاركة اللاعب الاجنبي لمنتخبات بلاده، وهذا يعني أن على الأندية استقطاب اللاعبين المميزين اي أن هؤلاء سيطالبون بمبالغ كبيرة في الوقت ذاته الذي تعجز الأندية عن الالتزام اتجاه مجموعة من اللاعبين من اصحاب المستويات العالية، اضف إلى ذلك أن اللاعبين المميزين سيذهبون إلى الأندية الخليجية أو من يدفع اكثر، ولنفترض أن اللاعب عبد الاله الحناحنة الذي لم يلعب في منتخبات الفئات العمرية، ولم ينضم لصفوف المنتخب الوطني إلا بالفترة الاخيرة، فهل يعني هذا أن لاعبا اشبه بالحناحنة لا يصلح أن يلعب في انديتنا، وقد نوافق الاتحاد في حال كان يتجه إلى رفع حصة الدعم لكي تتمكن الأندية من استقطاب اللاعبين الذين يتمتعون بمستويات فنية عالية لاضفاء نكهة جدية على مباريات الدوري وكذلك استفادة اللاعبين المحليين من خبراتهم.
أسرار

• ما زال اتحاد الكرة يفرض حصارا على مدربيه ويمنعهم من الظهور على شاشة التلفزيون الأردني بعد الاشكال الذي حدث منذ فترة بين بعض المدربين واحد مقدمي البرنامج بعد الاختلاف في وجهات النظر حول نتائج مشاركة آسيوية، يشار إلى أن الاتحاد يشترك مع التلفزيون في حقول بث بطولاته بعقد سنوي يصل إلى مليون ونصف المليون دينار
• عضو اتحاد لعبة جماعية يأتي لحضور جلسات المجلس أو لحظة قدومه إلى الاتحاد حاملا مطالب اصدقائه ومحبيه، بدلا من التفكير بتطوير اللعبة.
•  لاعبو منتخب الشباب من مواليد 93 بكرة القدم الذين شاركوا في النهائيات الآسيوية، بالاضافة إلى جهازهم التدريبي ما زالوا بانتظار الافراج عن المكافآت المالية التي وعدوا بها نظير انتقالهم لدور الثمانية، حيث تبلغ المكافأة لكل شخص من جميع الاطراف 1500 دينار.
•  المدرب رائد طعمة كان من المرشحين للانضمام لمنتخب الناشئين بكرة القدم من مواليد 2000، ولم يحالفه الحظ أو الواسطة ثم تمت تزكيته من قبل بعض المدربين لمعاونة عدنان عوض في منتخب الناشئين من مواليد 98 ، ومع ذلك جرى استبعاده لنفس السبب.
•  الراحل سمير العكور الذي كان وفيا لنادي الجزيرة ومتابعا لجميع فرقه ومشجعا متحمسا، يستحق من نادي الجزيرة واتحاد كرة الطاولة الذي كان عضوا فيه التكريم اللائق.
•  الموعد المقرر لانطلاق بطولة الشباب تحت 19 سنة بكرة القدم جانبه الكثير من الصواب، لكون الغالبية العظمى من هذه الفئة هم من طلبة الثانوية العامة والجامعات الذين ينهون امتحاناتهم قبل ايام قليلة من موعد الانطلاق، فهم يحتاجون إلى اسبوعين على الاقل من اجل استعادة لياقتهم للانخراط في مثل هذه البطولة.
•  اتحاد لعبة جماعية ينتظر هدوء العاصفة التي هبت عليه جراء التعيينات الاخيرة، لكي يقوم بتعيين أحد المدربين في الاجهزة التدريبية بهدف ارضاء المثلث النادوي.

atef.assaf@alghad.jo

التعليق