الغور الجنوبي: الأوضاع المالية الصعبة تنعكس على الحملات الانتخابية

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

محمد العشيبات

الأغوار الجنوبية –  انعكست الأوضاع المالية الصعبة التي يعيشها مرشحون في الدائرة الرابعة بالأغوار الجنوبية، على حجم الدعاية الانتخابية، وما يتعلق بها من انتشار اليافطات والملصقات في الشوارع والأماكن العامة. ويرى المرشح الذي فضل عدم نشر اسمه انه تعمد تأخير افتتاح مقره الانتخابي بسبب عدم مقدرته دفع مصاريف الافتتاح، مؤكدا انه تلقى عددا من العروض من بعض الأحزاب لدعم حملته الانتخابية مقابل الانضمام للحزب، داعيا الجهات المعنية إلى إيجاد طريقة لتقديم الدعم للمرشحين من خلال الإعلام الرسمي. ويجد مرشحون في غور الصافي وفيفا والنقع بالمناسبات العامة فرصة لتقديم أنفسهم وشرح برامجهم الانتخابية والترويج لأنفسهم، بعيدا عن إهدار المال الذي تتطلبه الحملات الانتخابية. ويرى المحامي محمد المعاقلة ان حاجة المرشحين للمال لتمويل حملات الدعاية الانتخابية قد تؤثر على الاتجاهات الانتخابية وإفرازاتها في المنطقة،  مشيرا الى أن عددا من مرشحي الأغوار الجنوبية قد تشهد حملاتهم الانتخابية ضعفا غير مسبوق في ظل أوضاعهم المعيشية الصعبة التي يعيشونها. وتؤكد رئيسة جمعية سيدات غور الصافي نايفة النواصرة أن منطقة الأغوار الجنوبية تعاني من عدم وجود برامج توعوية تبين دور الشباب في المشاركة الانتخابية التي تعتزم الدولة ضمان مشاركة أكبر فئة ممكنة من المواطنين فيها. وتضيف أن أغلب الشباب الذين يشكلون ما نسبته 70 % من إجمالي عدد السكان في المنطقة بدأوا في التفكير في نوعية المرشح القادم عن التكتلات العشائرية،  مبينة أن الشباب يستطيعون تحقيق الرؤية الملكية في المشاركة الفاعلة في الانتخابات إذا تم توجهيهم بشكل إيجابي. وعبر صلاح العشوش عن مخاوفه من فرز نائب ضعيف في ظل غياب برامج للمرشحين، لافتا الى ضرورة  تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية، مؤكدا على ضرورة اختيار نائب يحمل مؤهلات علمية حتى يكون قادرا على خدمة الوطن. وبلغ عدد المرشحين في الدائرة الرابعة في الأغوار الجنوبية  10 مرشحين، بينهم سيدتان لمقعد الكوتا. يذكر أن منطقة الغور الجنوبي التي يسكنها أكثر من 50 ألف نسمة تعتبر واحدة من جيوب الفقر العشرين في المملكة، وتصل فيها نسبة الفقر إلى 37 % ويتقاضى 1529 منتفعا من صندوق المعونة الوطنية أكثر من 140 ألف دينار، وفق بيانات صادرة عن صندوق المعونة الوطنية. ويعمل معظم سكان المنطقة في الزراعة، ويبلغ عدد المتعطلين عن العمل في المنطقة 5369 يشكلون ما نسبته 29 % من إجمالي عدد القادرين والبالغ عددهم 18533.

التعليق