الطفيلة: مرشحون يركزون في مناظرة على معالجة قضايا الفقر والبطالة ومحاربة الفساد

تم نشره في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:10 صباحاً
  • مرشحون في الطفيلة يشاركون في مناظرة حول شعاراتهم الانتخابية - (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة - طرح مرشحون للانتخابات النيابية في الطفيلة بدائرتيها (القصبة وبصيرا)، خلال مناظرة نظمتها هيئة "شباب من أجل الوطن" فرع الطفيلة، عددا من القضايا التي شكلت تطلعاتهم واحتياجاتهم في المحافظة وكانت عناوين لشعارات وبرامج انتخابية.
وشارك في المناظرة التي حضرها جمهور كبير، كل من المرشحين محمود الزيدانيين وعدنان عواد وخليل الحداريس وإبراهيم الشحاحدة ومحمد القطاطشة وغازي الهواملة وزيد بركات السعودي وزيدون العمايرة ومصطفى العوران وعبدالسلام السوالقة ومرشح القائمة الوطنية عاطف الخوالدة.
وقال منسق هيئة شباب من أجل الوطن في الطفيلة صالح العوران إن المناظرة تأتي لوضع الناخب بصورة برامج وشعارات المرشحين ومناقشتهم ووضع تصورات حول كيفية تحقيق الأهداف واحتياجات الطفيلة التي يطمح كل مرشح عند وصوله تحت قبة البرلمان إلى إيجاد حلول لها لتحقيقها.
وركزت المناظرة من خلال أطروحات المرشحين التي اعتمدوها في برامجهم الانتخابية وشعاراتهم الدعائية في حملاتهم الانتخابية على مضامين عامة تعلقت بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والحريات العامة، وثوابت أمن الوطن واستقراره، إلى جانب التشريعات القانونية والدستورية التي تكفل التغيير نحو الأفضل في كافة مجالات الحياة العامة للمواطنين.
وشكلت مشكلتا الفقر والبطالة ومحاربة الفساد محاور مهمة في المناظرة، حيث أكد المشاركون من المرشحين على أهمية محاربة الفساد والسير بخطى جدية في الإصلاح بكافة جوانبه وأشكاله بما ينعكس إيجابا على مستوى معيشة المواطن وتحقيق طموحاته ويسهم في استقرار الوطن وأمنه.
وأخذت قضية توفير فرص العمل للشباب حيزا من اهتمام المشاركين، مقترحين حلولا لمشكلة البطالة من خلال فتح آفاق الاستثمار وإيجاد مشروعات تنموية كبرى، والعمل على اكتشاف واستغلال الخامات والمواد المعدنية التي تتواجد في الأردن بشكل عام خصوصا البترول والغاز الطبيعي، والنحاس والمنغنيز، وغيره من المعادن التي تشكل موارد طبيعية يمكن أن تغني الأردن عن المساعدات والمعونات الخارجية وتقوي اقتصاده القومي.
وأكد المشاركون أهمية تنمية القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني من خلال وضع استراتيجيات وطنية تعمل على تنمية الثروة الزراعية والحيوانية، والأخذ بيد المزارع ومربي المواشي لمواجهة حالة الجفاف التي سادت، ومساعدته من خلال دعم المشروعات الزراعية بمختلف أشكالها ودعم مربي المواشي، وإيجاد مصادر للمياه وعمل السدود والحفائر بغية تحقيق استراتيجية الحصاد المائي.
وكان لقطاع المرأة والشباب اهتمام لافت من قبل المرشحين الذين أجمعوا على أهمية دعم المرأة والأخذ بيدها نحو المشاركة المجتمعية لتكون شريكا فاعلا للرجل في التنمية المستدامة، وأهمية قطاع الشباب الذي يشكل معظم المجتمع وعليه تقوم عملية بناء الأردن ونهضته، والعمل على إيجاد تشريعات تنصف المرأة لتكون مساوية له في الحقوق المختلفة.
وأكدوا أهمية تنمية البنى التحتية في المحافظة، والعمل على استكمال مشروعات لم تنجز بعد، علاوة على الاهتمام بالقطاع السياحي من خلال تنمية مواقع سياحية كحمامات عفرا والبربيطة ومحمية ضانا، واستغلال أمثل للموارد الطبيعية المعدنية في المحمية.
وأشاروا إلى أنه يجب إعادة النظر بالمطالب التي تؤكد على مجانية التعليم حتى الجامعة، وقضايا تتعلق بتوفير السكن المريح للمواطنين من الشريحة ذات الدخول المتدنية والتأمين الصحي وإعادة النظر في قانون الضمان الاجتماعي.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق