"الإفتاء" تحرم على المرشح تقديم الأموال والرشاوى

تم نشره في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان - الغد- أكدت دائرة الافتاء العام ان الانتخابات النيابية وسيلة شرعية لاختيار النواب الذين يمثلون الأمة وينوبون عنها في مراقبة الحكومة وسَنّ القوانين لخدمة المواطنين والنهوض بمصالحهم، مشددة على أن الانتخابات تمثل إحدى آليات قاعدة الشورى التي تقررها الشريعة الإسلامية.
وقالت، في بيان صحفي أمس، ان مسؤولية المرشح أمام الله تعالى عظيمة عليه أن يستشعر ثقلها ويدرك أهميتها، بما يعينه على القيام بها ويؤدي الذي عليه بأمانة وإخلاص لما فيه خير للوطن والأمة، لقوله تعالى" إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً".
وحرمت الدائرة على المرشح أن يؤثِّر على إرادة الناخبين بتقديم الأموال والرشاوى، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "الراشي والمرتشي"، وإدلاء الناخب بصوته كذلك مسؤولية عظيمة عليه أن يؤديها بأمانة وإخلاص، وهو يستشعر كذلك بأنه سيسأل عن هذه الأمانة أمام الله تعالى. ودعت الدائرة الناخب لكي يُبرأ ذمته أمام الله تعالى، ويقوم بهذا الواجب الكبير على أكمل من خلال اختيار الأصلح والأفضل للقيام بهذه المهمة العظيمة والأمين على مصالح البلاد والعباد، وأن يشارك الناخب بصوته بحرية وبما يمليه عليه دينه وضميره دون أن يتأثر بأعطيات أو هبات، لأن الإدلاء بالصوت هو إدلاء بشهادة وهذه لا تصلح أن تكون محلاً للبيع أو المساومة. واعتبرت الدائرة ان أيّ مال يتقاضاه الناخب للادلاء بصوته، حرام سيسأل عنه أمام الله تعالى، وفيما يخص تحليف الناس لإجبارهم على انتخاب شخص معين، فلا يجوز شرعاً لا للحالف ولا للمحلِّف وليس لأحد أن يحلف أحداً على ذلك، ولم تشرع الأيمان لهذا الأمر.

التعليق