"جرة الدنانير" تعزز مفهوم "الأمانة" لدى الأطفال

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • ممثلون أطفال يقرأون نصوصا استعدادا لمسرحية "جرة الدنانير" - (من المصدر)

عمان-الغد- استكمل المخرج محمد الصالحي مع فرقة أحفاد عمل البروفات لمسرحية الطفل الكوميدية الهادفة "جرة الدنانير"، حيث تم عمل بروفات حركية في السوق.
وأراد المخرج ذلك حتى يعيش الممثلون الحالة الحقيقية للفكرة، من أجل أن يتحسس الممثل أكبر قدر ممكن من إحساس وأجواء السوق والبيع والشراء والتجارة.
أما المسرحية، وفق الصالحي، فتطرح فكرة خيانة الأمانة، وهي قصة حدثت للتاجر أبو أحمد حينما أراد السفر إلى الهند للتجارة، فذهب إلى جاره أبو حازم ليودع عنده جرة مغلقة ومملوءة بالدنانير، أمانة لديه، إلى أن يعود من الهند، وحينما عاد بعد ثلاث سنوات أعاد له أبو حازم الجرة بعد أن استبدل الدنانير بالزيتون فشكاه إلى قاضي البلدة.
وقررت الفرقة، ونظرا لازدياد جمهورها بشكل ملحوظ في الأعمال الأخيرة، وشمولها جميع المراحل العمرية، تكليف الصالحي بإخراج مسرحية للطفل، والذي قام بدوره باختيار النص.
وتقسم المسرحية، بحسب الصالحي لأربعة مشاهد، إذ يمثل المشهد الأول وضع جرة أبو أحمد المليئة بالدنانير عند جاره، وذلك بسبب سفره، حيث يضعها أمانة عنده، والمشهد الثاني؛ يمثل فتح جرة الدنانير من قبل الشخص المؤتمن، أما المشهد الثالث، فيصور فتح متجر جديد للشخص الذي خان أمانته، ويمثل المشهد الرابع والأخير مجلس القاضي. أما الرؤية الإخراجية فانتهجت في "جرة الدنانير"، أسلوب الفرجة والمسرح التفاعلي، وذلك من أجل توريط الجمهور في لعبة العرض، وذلك مراعاة للمرحلة العمرية التي يخصها هذا العمل، إذ من المعلوم أن للمرحلة العمرية صفات وسمات يجب على المخرج أخذها بعين الاعتبار لنجاح العرض المسرحي، وقد انتهجت المسرحية ذلك. ويجسد العرض الممثلون؛ زيد شادي، عبدالله الآغا، أحمد حسين، أحمد زكريا، سعيد يوسف. موسيقى: موسى حسن، ديكور: علاء عسيلة، ملابس: خميس حجير.

التعليق