شعارات الإصلاح تفرض نفسها على حملات الدعاية الانتخابية بالكرك

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • يافطات انتخابية لمترشحين مثبتة على سور مسجد في الكرك أمس-(الغد)

هشال العضايلة

الكرك – فرضت شعارات حركة الاحتجاج الشعبي والمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل التي طالب بها الحراك الشعبي بمحافظة الكرك طوال العامين الماضيين نفسها بقوة على شعارات المرشحين للانتخابات النيابية في مختلف مناطق محافظة الكرك.
وبات واضحا من خلال اليافطات التي بدأ المرشحون وضعها في مناطق عديدة بقرى وبلدات المحافظة ، ان الإصلاح كان هو العنوان الرئيسي لجميع المرشحين.
ويركز المرشحون في شعاراتهم الانتخابية على أن "الإصلاح هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة التي يعيشها الوطن" في حين أكدت شعارات أخرى "ان الإصلاح طريق الخلاص من الفساد".
كما ترفع شعارات أخرى تؤكد على تأييد مطالب الحراك الشعبي في مكافحة الفساد والمطالبة بالإصلاح السياسي الشامل.
وغابت بشكل واضح الشعارات التقليدية التي كان المرشحون يتقدمون فيها للناس طلبا للاقتراع لصالحهم. ويجري التأكيد في شعارات اخرى الى أهمية محافظة الكرك في قيادة الاصلاح بحسب بعض المرشحين وخصوصا في الدائرة الأولى بقصبة الكرك.
ويتندر ناشطون سياسيون بالكرك من الشعارات التي يكتبها مرشحون على اليافطات بشوارع المدينة والبلدات بالمحافظة، مؤكدين ان تلك الشعارات كتبها المرشحون دون ان يكونوا مؤمنين بها لانهم لم يكونوا يوما من انصار الاصلاح ومحاربة الفساد.
واشاروا الى ان الشعارات لا تعبر بشكل حقيقي عن مواقف المرشحين لانها تكتب وتوجه لجمهور معين من الناخبين وخصوصا الفئات الأكثر  مشاركة بالعمل العام من الحزبيين والنقابيين وحديثا نشطاء الحراك الشبابي والشعبي.
 ويأمل ناخبون وسكان في مختلف مناطق محافظة الكرك ان تجد شعارات ووعود يطلقها مرشحون بالانتخابات النيابية طريقا الى الاهتمام والتطبيق على الاقل لدى النواب في عملهم في مجلس النواب.
ويؤكد سكان في الكرك ان على النواب الذين ينتخبهم الناس احترام وعي الناخبين في المحافظة والعمل على الاهتمام ولو بجزء يسير من الوعود والشعارات التي علقوها على اليافطات التي ما يزال بعضها معلقا في الشوارع والتي تدل على كل ما قالوا خلال الحملة الانتخابية.
ويأمل مواطنون بان لا تكون تلك الوعود مجرد دعاية انتخابية بهدف الحصول على اصوات الناس ويتخلى عنها النواب بمجرد وصولهم للبرلمان.

hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق