القطامين: تشغيل المئات من الباحثين عن العمل العام المقبل

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك - الطفيلة – افتتح وزير العمل الدكتور نضال القطامين أمس معرض منتوجات مشروع التدريب والتشغيل لفتيات معاهد التدريب المهني في محافظات إقليم الجنوب، في معهد الأميرة تغريد للتدريب في بلدة الربة بالكرك.  
وقال القطامين إن الانجازات التي تحققت في مجال التدريب المهني وخلال فترة وجيزة، ما كانت تتم؛ لولا دعم ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني لهذا القطاع الحيوي وتوفير احتياجاته ضمن خطط الحكومات المتعاقبة.
وأشار القطامين إلى أهمية التدريب المهني، الذي يكمن في تلبية الاحتياجات التدريبية للتجمعات الانتاجية والخدمية وتطوير برامج ومناهج التدريب وفقا لمستجدات سوق العمل الأردني وزيادة مساهمة القطاع الخاص في مجال التدريب المهني.
وبين مدير مراكز التدريب المهني لإقليم الجنوب المهندس علي النوايسة، أن فكرة مشروع التدريب والتشغيل في المناطق النائية لفتيات الجنوب جاءت لتزايد الطلب على برامج التدريب المهني، لافتا إلى تدريب 740 فتاة، من خلال عشرة معاهد تدريب في إقليم الجنوب تقوم بتلبية احتياجات سوق العمل.
واشتمل المعرض على منتوجات المعاهد المشاركة ضمن تخصصات الخياطة والحرف اليدوية والقش والخيزران وخدمة وانتاج الطعام والتجميل وتصفيف الشعر.
وفي نهاية الاحتفال سلم القطامين الشهادات التقديرية لمجموعة من المتدربات المتميزات في معاهد إقليم الجنوب في الطفيلة والبتراء ومعان والكرك وغور الصافي.
إلى ذلك أكد وزير العمل لدى تفقده واقع العمالة المحلية في محافظة الطفيلة، أن العام المقبل سيكون عاما للتدريب والتشغيل حيث سيشهد نقلة نوعية في مجالات التدريب والتشغيل للعاطلين عن العمل لتشغيل المئات من الباحثين عن العمل، من خلال خطة طموحة تسعى الوزارة لتنفيذها، خصوصا في المناطق النائية والفقيرة وبالتعاون والتنسيق مع القطاع الخاص ممثلا بالشركات والمؤسسات الخاصة.
وأشار القطامين  خلال جولته التفقدية التي رافقه فيها محافظ الطفيلة هاشم السحيم، إلى أن الوزارة اتخذت حزمة من البرامج والخطط التي ستسهم في تسويق المؤهلات وتوفير فرص العمل للباحثين عنه، بعد أن تم إعداد كشوف ستنظمها مديريات العمل لتحديد فرص العمل المتاحة وآليات تشغيل العاطلين عن العمل خلال العام المقبل.
وأكد أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن كانت لها انعكاسات سلبية على فرص العمل، وشكلت دافعا للوزارة للبحث عن تلك الفرص، مشيرا إلى توفرها في القطاع الخاص من خلال عدد من القطاعات الإنشائية والفنادق والمطاعم ومحطات المحروقات والمؤسسات الإنتاجية كما في مصنع الملابس الجاهزة في الطفيلة، الذي وفر عددا من تلك الفرص لعدد من الفتيات بالتعاون والتنسيق مع وزارة العمل.
وقال إن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في المجالين الإداري والتشغيلي سيتم بموجبها زيادة أعداد المفتشين والمشغلين في مديريات العمل بغية تلبية الاحتياجات الوظيفية لمديرات العمل، فيما يقوم نحو 100 مفتش في المملكة بالرقابة والمتابعة على نحو 166 ألف منشأة.
وأضاف أن الوزارة ستنظم  يوما تسويقيا خلال الأسابيع المقبلة في الطفيلة، بهدف إطلاع المتعطلين عن العمل على طبيعة الفرص في كافة مناطق المملكة، في إشارة إلى أن الأيام التسويقية ستعقد في كافة مناطق المملكة، بغية التخفيف من حدة البطالة والفقر.
 واعتبر أن الحملات المكثفة التي تنفذها الوزارة على العمالة الوافدة تأتي بهدف إيجاد قاعدة معلومات متكاملة عنها، علاوة على تنفيذ إستراتيجية الوزارة في إحلال العمالة الأردنية بديلا للعمالة الوافدة التي شكلت مئات الآلاف ممن لا يحملون تصاريح عمل، مقابل إعلان الحكومة بأن هنالك قرابة عشرة آلاف فرصة عمل متاحة في السوق الأردني، مشيرا إلى أن نحو 33 متدربا من الطفيلة جرى تشغيلهم في شركات محلية وسيتم تدريب المزيد من الراغبين في العمل.
وأشار القطامين إلى خطط للوزارة تسعى من خلالها لتصويب أوضاع العمالة الوافدة والإجراءات التي اتخذت في هذا النطاق حيث سيشهد العام المقبل نقلة نوعية في مجالات التدريب والتشغيل للعاطلين عن العمل.
من جانبه استعرض السحيم حجم الطلب على الوظائف في ظل المتوفر من الفرص في محافظة الطفيلة، مشيرا إلى أن وزارة العمل ساهمت في تشغيل العمالة غير المؤهلة، إلى جانب فتح مجالات للمدربة والمؤهلة منها للعمل في شركات كبرى في الجنوب.
وأشار مدير عمل الطفيلة عاطف الهريشات إلى أن نسبة البطالة في الطفيلة ارتفعت إلى نحو 17 %، مؤكدا الحاجة إلى تشغيل أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل من خلال تنفيذ مشاريع استثمارية، لافتا الى إنجاز نحو 1550 تصريح عمل للعمالة الوافدة خلال العام 2012.

 hashal.adayleh@alghad.jo
faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق