حراك انتخابي نشط بديرعلا و"فاتر" في الشونة الجنوبية

تم نشره في الخميس 27 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً

حابس العدوان

الأغوار الوسطى - بدأت حمى الانتخابات النيابية المقبلة بالتسارع يوما بعد يوم في لواء ديرعلا مدفوعة بتنافس عشائري على الفوز بالمقعد النيابي، فيما بقي المشهد الانتخابي في الشونة الجنوبية هادئا وفاترا يعكس ملل الناخبين‎.
وبالرغم من الضبابية التي تسيطر على الموقف مع ترشح ثمانية مترشحين بينهم امرأتان ونائبان سابقان، إلا أن الحراك بدا ينشط مع ترشح عدد من الشخصيات المؤثرة على حساب القوائم الانتخابية، الأمر الذي دفع بالمترشحين عن اللواء للتحرك بكل حرية في أوساط المجتمع، لكسب تأييد الناخبين بما لا يؤثر على مترشحي القوائم خاصة داخل العشيرة الواحدة‎.
ويوضح عواد الشطي أن العشيرة تبقى هي الركيزة الأساسية للمترشحين في اللواء، فإذا ما تم توحيد أصوات العشيرة لصالح مرشحها، فإن ذلك سيزيد من حظوظه في النجاح، لافتا إلى أن اختيار الناخبين لأي مترشح تحكمه عادة علاقات اجتماعية ومصالح شخصية فيما تأتي البرامج الانتخابية في ذيل اهتماماتهم.
أما في الشونة الجنوبية فما يزال وحسبما يصفه مراقبون بـ"الخجل" يسيطر على الحراك الانتخابي مقارنة بما شهدته الانتخابات الماضية، إذ ظهر ذلك جليا من خلال الحملات الدعائية التي لم ترق الى مستوى الحدث.
ويبدوا أن الأمر مرتبط بشكل كبير بوضوح الرؤية بخصوص المترشحين الذين عملوا منذ وقت مبكر وعلى مدى أشهر ماضية لكسب تأييد الناخبين في اللواء الذي يبلغ عدد ناخبيه حوالي 24 ألف ناخب وناخبة، وفق ناخبين.  وحسبما يرى مراقبون فإن المترشحين الأربعة بمن فيهم امرأة لا يعولون كثيرا على الدعاية الانتخابية في هذا التنافس المحموم خاصة وأن عددا كبيرا من الناخبين فقدوا الثقة بممثليهم في التجارب السابقة حيث أصبح من الصعب تغيير قناعاتهم من خلال يافطة أو شعار أو حتى برنامج انتخابي‎. ويلفت بكر العدوان الى أن التجارب النيابية السابقة رسخت قناعة لدى الناخبين بعدم وجود نائب يقدم المصلحة العامة للواء على المصالح الشخصية أو الضيقة، مشيرا الى أن معظم الناخبين باتوا يعون حقيقة أنهم وسيلة يصعد عليه من يصعد ثم يتركهم ويمضي‎.
وبين المشهدين في اللواءين تبرز مشاكل وادي الأردن والقطاع الزراعي على وجه التحديد، والتي يأمل الناخبون أن تكون على سلم أولويات المترشحين قولا وفعلا بعد أن عانوا كثيرا من التجاهل التام لقضاياهم في البرلمانات السابقة وعدم قدرتهم على اتخاذ القرارات لحلها‎.

التعليق