البلقاء: ورشة حول الكشف عن حالات العنف الأسري بالمراكز الصحية

تم نشره في الثلاثاء 25 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - أكد مدير صحة البلقاء الدكتور خالد الحياري أن وزارة الصحة تولي معالجة ظاهرة العنف الأسري أولوية كبيرة من خلال استحداثها للمراكز والعيادات لطب الأسرة والمجتمع، وتدريبها للعديد من الأطباء والكوادر على احدث الأساليب في معالجة الحالات التي تتعرض للعنف الأسري بكافة أشكاله.
 وأضاف الحياري خلال رعايته أمس الورشة العلمية حول ظاهرة"العنف الأسري" التي أقيمت في قاعة التدريب بالمديرية بالتعاون مع مديرية صحة المرأة والطفل بالوزارة، انه لا بد من التضافر والتعاون ما بين وزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز حماية الأسرة المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، من اجل التقصي ومعرفة الحالات التي تتعرض للعنف، خاصة أن بعض هذه الحالات ترفض اللجوء الى مراكز حماية الأسرة او إبلاغ أطباء المراكز الصحية بذلك.
 وعرض الحياري الأسباب التي تؤدي للعنف الأسري عموما والعنف ضد الأطفال بشكل خاص والتي من أبرزها غياب التربية الدينية السليمة في عصر التقدم التكنولوجي، وتأثير بعض وسائل الإعلام بشكل سلبي ومساهمته في نشر مظاهر العنف وتشجيعهم ممارستها من قبل الاطفال ومختلف أفراد الأسرة، وكذلك غياب لغة الحوار ما بين أفراد الأسرة الواحدة مما يخلق أجواء متوترة ويدخل الشعور بالكبت والإحباط بين الأطفال.
 وبين الحياري الآثار الناجمة عن التعرض للعنف والتي تتمثل في تأثير نفسي وهو ما يبقى مع المعنف لمدة طويلة في حياته وينعكس في كثير من الأحيان بشكل سلبي عليه عند زواجه وتشكيله أسرة، وتأثير جسدي يختلف بحسب درجاته.
 وبين الحياري ان  التشريعات العالمية والمحلية التي تحاول حماية الأطفال وحفظ حقوقهم بحياة كريمة وتوفير كل احتياجاتهم، حيث ان(70 %) من حالات العنف ضد الأطفال تكون لفضية وتزداد الحالات بين الإناث أكثر منها عند الذكور.
 وقدم  مدير مديرية صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة الدكتور نضال العزب، شرحا مفصلا حول الطرق والإجراءات المتبعة في المراكز الصحية للكشف عن الحالات التي تتعرض للعنف الأسري ولا تقوم بالإبلاغ، مشدد على السرية التامة في التعامل مع جميع الحالات للحفاظ على تماسك الأسرة والتي هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع الأردني.

talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق