الطفيلة: الفتور أبرز ملامح المشهد الانتخابي

تم نشره في الاثنين 24 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – يسيطر الفتور النسبي على الحراك الانتخابي في محافظة الطفيلة، الذي ما زال يقتصر على بعض التحركات المحدودة والدعاية المتواضعة، رغم بدء العد التنازلي على موعد الاقتراع بعد فتح باب الترشيح. 
ويقتصر النشاط الانتخابي لدى غالبية المرشحين في الوقت الراهن على تعليق صورهم التي يحمل البعض منها شعارات، فيما تفتقد لشروط الدعاية الانتخابية، من حيث استخدام اللوحات الارشادية على الطرق العامة وجدران بعض المؤسسات الحكومية.
ويرجع البعض أسباب الفتور إلى عدم اهتمام البعض بالعملية الانتخابية لتولد قناعات لديهم من تجارب سابقة بأن النواب لا يمثلون هموم وتطلعات المواطن بشكل حقيقي والأوضاع السائدة في الوطن، خصوصا الحالة الاقتصادية الصعبة.
وتدأب بعض العشائر لفرز مرشح واحد يمكن أن يحظى بفرصة النجاح، من خلال صناديق اقتراع داخلية، تحدد من هو مرشح العشيرة التي تطغى على المشهد الانتخابي في العديد من مناطق المحافظة.
 من ناحية أخرى، أعلن بعض المرشحين تحت أحزاب وطنية ترشحهم للانتخابات رغم معرفة البعض منهم  بأن لا أمل لديهم في الفوز من خلال القائمة الوطنية، ما اعتبره البعض ان ذلك مجرد مشاركة استكمالا للعدد فقط، خاصة وان فوز المرشح على القائمة الوطنية الحصول على أعداد كبيرة من الأصوات.
وتجدد عشائر في الطفيلة تحالفاتها السابقة لصالح مرشحيها، كانوا قد أعطوا أصواتهم في السابق لصالح تآلف عشائري، فيما ينتظرون الآن لتوظيف هذا التحالف لإيصال مرشحيهم الى قبة البرلمان. ويرى شبان في الطفيلة أن الانتخابات وما قد تفرزه من نواب للمجلس السابع عشر، لن يكون إلا صورة عن المجالس السابقة، فهي تلد من رحم العشيرة وتحالفاتها وحساباتها المستمرة التي قد تدوم لسنوات لضمان حقوق تعتبرها استحقاقات. واقتصرت الدائرة الثانية لواء بصيرا على ترشح للنساء، حيث ترشح نحو ثلاث سيدات للانتخابات المقبلة، أحداهن نائب أسبق والثانية خاضت الانتخابات في الدورة السابقة إلا أنه لم يحالفها الحظ، فيما الثالثة تخوض الانتخابات لأول مرة.

التعليق