موظفون في شركة خدمات بالعقبة يضربون عن الطعام احتجاجا على تهديدهم بالفصل

تم نشره في الجمعة 21 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • موظفو شركة نافز يفترشون الأرض أمام مكتب رئيس مفوضية العقبة أمس. - (الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة – واصل موظفو شركة نافذ للخدمات اللوجستية إضرابهم المفتوح عن العمل أمس، وذلك لـ"عدم استجابة الشركة لمطالبهم التي تم الاتفاق عليها في إضرابهم السابق في شهر آذار (مارس) الماضي".
وفي خطوة تصعيدية بدأ الموظفون صباح أمس اضرابا مفتوحاً عن الطعام بعد أن قاموا بافتراش مكتب رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الدكتور كامل محادين لفترة من الوقت، وما لبثوا في وقت لاحق أم قرروا فض اضرابهم عن الطعام والعودة الى خيمة إضرابهم في ساحة المفوضية، بعد أن تلقوا وعوداً من رئيس السلطة بمتابعة قضيتهم وعدم المساس بفصل أي من الموظفين والبالغ عددهم 30 موظفا.
ودخل الإضراب يومه الثاني عشر دون وجود أي بادرة لحل الأزمة العالقة بين الموظفين والإدارة.
 وتأتي هذه الخطوة التصعيدية من قبل الموظفين بسبب اقدام ادارة الشركة على توجيه الإنذارات لثلاثة عشر موظفا وتهديدهم بالفصل خلال 48 ساعة في حال عدم عودتهم إلى أعمالهم.
وأكد الناطق الإعلامي باسم موظفي شركة نافذ تامر أبو عبدالله أن إدارة الشركة تقوم بتهديدهم بفصل العاملين على مراحل حيث ستبدأ المرحلة الأولى بفصل 30 موظفا وتعيين غيرهم بحسبه.
وانتقد عدم قيام أي من الجهات المختصة بحل قضيتهم او التدخل رغم مرور 12 يوما على إضرابهم.
 وقال المضربون إن الشركة المعنية بتنظيم دخول وخروج الشاحنات في العقبة لم تلتزم بتلك الاتفاقية، وقامت بدلا من ذلك بملاحقة الموظفين قضائيا والتضييق عليهم ومحاربتهم في رزقهم، واتبعت طرقا من شأنها فصل الموظفين وإيقاف البعض منهم، وقامت أيضا بإصدار إنذارات مجحفة بحق أغلب موظفي الشركة.
وطالب المضربون برحيل شركة نافذ وإعادة مسؤولية تنظيم دخول وخروج الشاحنات إلى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وتمثلت مطالب الموظفين المضربين بإرجاع الموظفين الموقوفين عن العمل وعددهم سبعة، وشطب جميع الإنذارات المجحفة ما بعد الاتفاق الجماعي، والتزام وتعهد الشركة بالاتفاقية السابقة، والعمل على تحقيق كل ما ورد فيها، وتعديل النظام الداخلي للشركة الذي يحتوي على عقوبات تحت 94 بندا.
من جهتها أكدت مديرة الشركة نورا مهيار خلال تصريحات سابقة أن الشركة استجابت لكافة مطالب الموظفين، وأن الإنذارات والمخالفات هي أمور إدارية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الشركة تفتح باب الحوار لمناقشة أي قضية أو مطلب من قبل الموظفين، وذلك من خلال ممثليهم وإدارة الشركة.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق