90 منتدبا من وزارة الداخلية إلى "مستقلة الانتخاب" للمساعدة في إجرائها

تم نشره في الخميس 20 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • وزارة الداخلية

موفق كمال

عمان - لن يغيب عن عملية الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة عدد وازن من موظفي وكادر وزارة الداخلية، التي شكلت على مدار المواسم الانتخابية السابقة الذراع الرسمية الأساسية في إجرائها. ورغم انتقال الولاية الدستورية القانونية للإدارة والإشراف على الانتخابات النيابية إلى الهيئة المستقلة للانتخاب، بحسب التعديلات الدستورية الأخيرة، فإن الهيئة تعتمد في بعض المفاصل الرئيسية للعملية الانتخابية على كوادر ومستشارين فنيين من "الداخلية".
وانتدبت وزارة الداخلية أكثر من 90 موظفا من كادرها إلى الهيئة المستقلة للانتخاب ما سيترك "بصمات" لوزارة الداخلية على الانتخابات، على الأقل في المجال الفني. وبينت مصادر في الوزارة أن المنتدبين منها، حكام إداريون، وسيكونون بمثابة العصب الفني لهذه العملية.
ومن أبرز هؤلاء المنتدبين من الداخلية مدير الانتخابات في الوزارة سعد شهاب، ويعمل مستشارا لدى الهيئة، والمتصرف غالب الشمايلة ويتولى رئاسة غرفة العمليات التي سترتبط بها 45 دائرة انتخابية يوم إجراء عملية الاقتراع في 23 كانون الثاني (يناير) المقبل، ناهيك عن تسلم باقي طاقم الوزارة مهام أساسية في العملية الانتخابية.
في المقابل أكد الناطق الإعلامي باسم الهيئة حسين بني هاني، أن هؤلاء الموظفين اختيروا وفق معايير تستند الى الخبرة والكفاءة، مشددا على أن الهيئة هي صاحب الحق الحصري للانتخابات.
ويرد بني هاني على ذلك، مستندا على الفقرة (أ) من المادة الخامسة من قانون الهيئة، وتنص على أن تلتزم الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والعامة، بتقديم جميع أنواع الدعم والمساعدة التي تطلبها الهيئة، لتمكينها من القيام بالمهام والمسؤوليات المناطة بها، وفق أحكام هذا القانون والتشريعات النافذة الأخرى، بما في ذلك تزويدها بأي معلومات ووثائق تراها لازمة.
وفيما يتعلق بسلامة الاجراءات الانتخابية، أوضح بني هاني ان الهيئة "صاحب الحق الحصري والوحيد الذي لا ينافسها عليه أحد في العملية الانتخابية، وليس لها أي شريك بذلك".
وأضاف "هناك حزمة اجراءات لضمان سلامة الانتخابات، نعمل عليها بصرف النظر عمن يقوم بها".
ولفت الى أن "الهيئة تستعين بخبراء ومن كل الأماكن؛ سواء من حيث الإدارة أو الاجراءات".
وأشار إلى أن "المهم في ذلك، سلسلة اجراءات اعتمدتها الهيئة، لا دور لشخوص فيها، إلا بتطبيق هذه الاجراءات وهي محكمة، وتمت مراعاة المعايير الدولية والممارسات الفضلى المطبقة في الدول الديمقراطية".
وبين أن دور هؤلاء المنتدبين تطبيق المعايير المعتمدة من قبل الهيئة، مشيرا الى أنه تم اختيار هؤلاء المنتدبين، كونهم أهل خبرة وكفاءة.
وسيشارك في العملية الانتخابية 32 ألف موظف من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية، الى جانب 4-5 آلاف متطوع من هيئة شباب كلنا الأردن وطلبة الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.

mufa.kamal@alghad.jo

التعليق