ناشطات يدعون لوضع كاميرات مراقبة في مراكز الاقتراع

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 12:18 مـساءً

عمان - دعا عدد من النساء الراغبات بالترشح للانتخابات المقبلة وناشطات في الحركة النسائية إلى وضع كاميرات مراقبة في مراكز الفرز والاقتراع تحقيقا للنزاهة والشفافية المنصوص عليها في قانون الانتخابات.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني نهى المعايطة خلال ورشة عمل عقدها الاتحاد في عمان أمس للنساء الراغبات بالترشح للانتخابات بعنوان "حشد الموارد: الدعم والتبرعات والمتطوعين"، بدعم من المعهد الديمقراطي الوطني "ان الاتحاد معني بوصول أكبر عدد من النساء إلى قبة البرلمان"، معربة عن أملها بأن لا يقل عدد النساء في المجلس السابع عشر عن 20 سيدة.
وتهدف الورشة التي شارك فيها 25 سيدة من الراغبات بالترشح من العاصمة والمحافظات ومناطق البادية الى تعريف المشاركات بأصول جمع التبرعات وأشكال الدعم للحملات الانتخابية، وكيفية حشد موارد الحملات الانتخابية.
وقال مندوب المعهد الديمقراطي الوطني أحمد عبيد "إن جمع التبرعات والمال للحملة الانتخابية، هو عمل غير معيب"، مشيرا الى طلب الدعم من الجهات التي تؤيد وجود المرأة في البرلمان والتي تتقاطع مصالحها مع اهمية وجود نساء تمثلهن في البرلمان.
وأشارت مديرة العلاقات الدولية في الهيئة المستقلة للانتخاب بشرى ابو شحتوت إلى أنه تم تشكيل فريق محلي معتمد من المراقبين يضم نحو 512 شخصا منهم نحو 30 بالمائة نساء.
وقالت شحتوت "سيتم تضمين الموقع الإلكتروني للهيئة بأسماء وأرقام هواتف هؤلاء المراقبين"، مبينة أنه تم اعتماد عدد من النساء "مراقب" في عدد من الدوائر الانتخابية الصعبة وخاصة في عمان.
وأشارت إلى اعتماد الهيئة لرقم هاتف "122" لتلقي الشكاوى والاستفسارات من المواطنين حول كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية.-(بترا)

التعليق