عجلون: ملامح الخريطة الانتخابية تتوضح تدريجيا مع قرب بدء الترشح

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- بدأت الملامح الأولية للخريطة الانتخابية في محافظة عجلون بدائرتيها الأولى والثانية بالظهور والتشكل التدريجي، وسط توقع متابعين للشأن الانتخابي أن تستكمل مع إغلاق باب الترشح وتحديد أسماء المرشحين في جميع المناطق.
ويرى مراقبون أن الخريطة الانتخابية لن تشهد اختلافات كبيرة عن سابقاتها في الانتخابات النيابية الماضية، من حيث تشكل التحالفات العشائرية، وإجماع العشائر الكبيرة على مرشحين لتمثيلها، مع اختلاف جديد يتمثل في بروز اجماعات مناطقية تضم عدة قرى ضمن المحافظة لمؤازرة مرشح واحد ضمن الدائرة المحلية، أو مؤازرة الراغبين بالترشح على القوائم الوطنية.
فقد بدأت الدائرة الأولى لواء قصبة عجلون والمخصص لها مقعدان للمسلمين ومقعد ثالث للمسيحيين، تشهد حراكا انتخابيا نشطا بحيث أفرزت 5 مراكز قوى رئيسية، تتنافس فيما بينها للفوز بالمقعدين المخصصين للمسلمين.
وتتمثل هذه القوى الخمس ذات الثقل الانتخابي في عشائر المومنية والقضاة والزغول والصمادية وتجمع قرى خيط اللبن، حيث استطاعت جميعها الاتفاق على مرشح إجماع إما بإجراء الانتخابات الداخلية أو بالتزكية، فيما لم تحسم عشيرة المومنية أمرها بعد إذ تترد أنباء عن رغبة عدة أشخاص فيها بالترشح.
وفيما يتعلق بالمقعد المخصص للكوتا النسائية للمحافظة، تبدو حدة التنافس في الدائرة الأولى أقل وتيرة مقارنة بالدائرة الثانية لواء كفرنجة، بحيث لم تتردد حتى الآن أسماء مؤكدة باستثناء سيدة في بلدة حلاوة أعلنت عزمها الترشح.
أما المقعد المخصص للمسيحيين فما زال الأمر ضبابيا بحيث لم تتضح بعد أسماء الراغبين بالترشح لدى معظم العائلات بانتظار أن تسفر لقاءات العشائر المسيحية عن الإعلان عن مرشحيها حيث أعلنت عشيرة الربضية عن مرشح إجماع لها بعد إجراء انتخابات داخلية.
أما ما يتعلق بالقوائم الوطنية، فقد أعلنت شخصيتان  عجلونيتان تقلدتا مناصب وزارية سابقة وكانت لهما حظوظ وافرة بتحقيق الفوز عدم رغبتها بالترشح، فيما تترد أسماء أخرى لخوض الانتخابات.    وفيما يخص الدائرة الثانية لواء كفرنجة فإن المشهد الانتخابي لا يختلف كثيرا عن الدورتين البرلمانيتين السابقتين، فما زالت المنافسة تتحدد بين ثقلين انتخابيين في اللواء هما عشائر التحالف في اللواء وهي العنانزة والشويات والغريزات والجبالية من جهة، وعشيرة الفريحات، حيث أجمعت عشائر التحالف على مرشح إجماع، كما أجرت عشيرة الفريحات السبت الماضي انتخابات داخلية أعلنت من خلالها عن مرشح إجماع للعشيرة. وفيما يتعلق بالمقعد المخصص للكوتا فإن دائرة لواء كفرنجة تشهد تنافسا أشد من الدائرة الأولى قصبة عجلون نظرا لآلية احتساب الفائزة بمقعد الكوتا المخصص للمحافظة والذي يعتمد النسبة الحاصلة عليها السيدة ضمن دائرتها من أعداد المقترعين. وبهذا الخصوص فقد حسمت عشيرة الخطاطبة خيارها في وقت مبكر بحيث أعلنت وعقب إجراء استفتاء لأبناء العشيرة عن دعمها لمرشحة وحيدة تم التوافق عليها  للتنافس على المقعد، فيما أعلنت عدة سيدات عزمهن الترشح كما تترد أنباء عن عزم أخريات خوض الانتخابات.وفيما يتعلق بالقائمة العامة فإن عدة أسماء أعلنت رغبتها بالترشح على القائمة، ضمن كتل وأحزاب متعددة.

التعليق