لماذا نرفض اتفاقية سيداو ؟

تم نشره في الجمعة 14 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

أسامة شحادة*

في خضمّ انشغال الشارع الأردني بالحراك السياسي وقرارات رفع الأسعار وتراجع الاقتصاد هناك فريق سياسي يستغل هذه الظروف الصعبة فيكثف ضغوطه وتحركاته لإقرار اتفاقية سيداو بالكامل على الشعب الأردني ورفع التحفظات الأردنية عليها، وهذه التحركات والضغوطات تتمثل في ندوات ومؤتمرات واستقواء بالخارج على الحكومة، ويبدو أن هذه الضغوط أثمرت.
وأخشى أن تكون الموافقة على اتفاقية سيداو أحد شروط  التفاهمات مع المؤسسات الاقتصادية العالمية والتي لم تفصح الحكومة لليوم عن تفاصيل هذه التفاهمات برغم شعارات الشفافية والحوكمة وغيرها من المصطلحات الرنانة في زمن الربيع العربي.
اتفاقية سيداو والتي تتعلق بشؤون الأسرة والحياة الاجتماعية تبدو للكثيرين اتفاقية جميلة، فالذي يعلن للناس في وسائل الإعلام والمؤتمرات وورشات العمل هو كلمات جميلة وبراقة على غرار: تقدم، عدالة، مساواة، مشاركة، حق، رفع الظلم، رفع التمييز، عدم المساواة... لكن حقيقتها مختلفة.
اتفاقية سيداو هي حلقة من حلقات عدد من الاجتماعات العالمية في الأمم المتحدة بدأت في عام 1925، وذلك ضمن رؤية الأمم المتحدة لوضع قوانين عالمية تخضع لها الدول والشعوب، وبرغم فشل الأمم المتحدة ومن قبلها عصبة الأمم في الجانب السياسي والجنائي كما معلوم، حيث إن القوة هو القانون الحقيقي السائد في مجلس الأمن، ولذلك ما تزال إسرائيل تعربد في فلسطين برغم الدماء البريئة التي تسيل فيها من ستين عاماً ولا أثر للقوانين السياسية والجنائية الدولية في وقف الجريمة الإسرائيلية، منذ ستين عاما وإسرائيل تخرق القوانين بفضل الدعم الروسي والأميركي لها منذ الاعتراف بها عام 1948، وأنصح هنا بقراءة كتاب "موسكو وإسرائيل" للمندوب السوري بالأمم المتحدة د. عمر حليق، لأنه يكشف عن ولائها لإسرائيل بوضوح ودقة، والإجرام الروسي تجاه الشعوب الإسلامية إجرام أصيل منذ احتلال الجمهوريات الإسلامية مروراً برعاية قيام إسرائيل وغزو أفغانستان والشيشان وانتهاءً بالذي نشاهده ونلمسه يومياً من دماء الشعب السوري الذي يُقتل بالسلاح والتخطيط والتنفيذ الروسي.
ولكن في الجانب الاجتماعي كان حظ الأمم المتحدة أكبر، فقد وجدت اتفاقاً أكبر بين القوى الدولية بسبب انطلاقها من نفس الرؤية العلمانية التي هي محط تقاطعات.
إن رفضنا لاتفاقية سيداو يأتي من رفض فرض الرؤية العلمانية على العالم الإسلامي في المجال الاجتماعي بما يتصادم مع الشريعة الإسلامية وبما يتصادم مع رغبة الغالبية العظمى من أفراده، وهم يلجؤون لإخفاء هذا التصادم تحت عبارات ومصطلحات براقة مثل: رفض التمييز، رفع الظلم، وأمثلة صحيحة، مثل: منع النساء وخاصة الفتيات من التعليم، عدم إعطائها أجرا مناسبا لعملها لكونها امرأة، مما يرفضه الإسلام.
ولكن ليس هذا هو جوهر وحقيقة سيداو التي تخفيها هذه الطبقات من الخداع اللفظي، الجوهر الذي نرفضه في سيداو، ونطالب المؤيدين لسيداو بإعلان موقفهم منه هو ما يلي:
1 - المادة (2) من الاتفاقية تجعل مرجعية المواثيق الدولية فوق مرجعية الإسلام في الأحوال الشخصية، وفي هذا مناقضة مع دعوى العلمانيين بأن الشريعة مطبقة في قوانين الأحوال الشخصية.
2 - المادة (3) من الاتفاقية تدعو لرفض تفريق الشريعة بين دور الرجل والمرأة بالعدل وإعطاء كلٍ منهما حقه، والمطالبة بالمساواة المطلقة، والمطالبة برفض أحكام الشريعة في الزواج كإعطاء المرأة مهراً، وجعل الطلاق بيد الرجل، ووضع عدة للمرأة، وتقسيم الميراث.
3 - المادة (6) من الاتفاقية تبين عدم معارضة عمل النساء في الدعارة لحساب أنفسهن! ولكن المشكلة عندهم أن يستغلهن أحد.
4 - المادة (10) من الاتفاقية تحث السيداويين لنشر الثقافة الجنسية بين الأطفال – الطفل عندهم ما دون 18 سنة – بحجة حقهم في المعرفة. وهذا نشر للفساد والتحلل كما نشاهد من حال الأطفال في المجتمعات الغربية حتى يتعذر اللقاء بشباب أطهار لم يتنجسوا بجريمة وفاحشة الزنا والشذوذ إلا نادراً.
5 - المادة (11) تستبطن احتقار دور الأم في تربية أولادها وخدمتهم، وكأن خدمة الآخرين رقي وخدمة الأهل عيب. واستعجب من هؤلاء  الذين يدّعون مكافحة التمييز والاتجار بالمرأة لماذا لا يعترضون على اشتراط الجمال والأناقة في توظيف النساء؟ بل إنهم لا يرغبون بالمرأة البسيطة وغير (المتحررة) وكم رأيت من فتيات محتشمات من سايرت هؤلاء فترة يسيرة فإذا بها تتطور وتتقدم: فتكشف عن جسدها وتطلق حلقات الدخان عالياً فتحظى بلقب ناشطة في الحقل العام والتنمية المستدامة.
6 - المادة (12) تدعو للانحلال وشرعنة العلاقات الجنسية المحرمة من خلال التعهد بتقديم الخدمات الصحية للنساء دون اعتبار لكونها متزوجة أو غير متزوجة. وإلا فما هو موقف السيداويين من تحريم ومنع الزنا والشذوذ؟
7 - المادة (15) تدعو المرأة للتمرد على أسرتها وتدعوها للسفر والسكن حيثما شاءت بغضّ النظر عن موافقة وليّها من أب أو أخ أو زوج، وهذا فتح باب عريض للفساد والتحلل الأخلاقي على غرار ما يروج له في الأفلام الأجنبية والروايات الغربية حيث تسكن الفتاة مع من شاءت وتُسكن من شاءت.
8 - المادة (16) وهي أم الخبائث في الاتفاقية، فهي تدعو لاعتماد الزواج المدنى العلماني، فتسمح بزواج غير المسلم من المسلمة، وتمنع تعدد الزوجات، وتلغي عدة المرأة، وترفض قوامة الرجل على زوجته، وترفض موافقة الولي على زواج وليته، وتمنع الزواج تحت سن 18 سنة.
وسأركز هنا على نقطة منع الزواج تحت سن 18، لأن النقاط السابقة سبق وذكرناها، العجيب هنا أن الاتفاقية تمنع الزواج تحت سن 18، وتعتبره عنفاً ضدها، ولا تقبل بموافقة الفتاة على الزواج، لكنها تشرّع وتشجّع العلاقات الجنسية المحرمة كالزنا والشذوذ لمن هم تحت سن 18 من باب أن من حق المراهقة أن تستمتع بجسدها الذي تمتلكه!! ولذلك تدعو الاتفاقية الدول إلى تقديم المعلومات الجنسية للمراهقين في مناهج التعليم، وتدعو إلى تقديم الخدمات الصحية للمراهقات غير المتزوجات من إجهاض أو رعاية للحمل والرضيع، ولذلك أصبح العالم يعرف ظواهر (الأمهات العازبات/ الأمهات المراهقات). 
وهنا نريد موقفا واضحا كوضوح رفض الزواج المبكر، من السماح بل التشجيع والدعم للمراهقين لممارسة الجنس الحر، هل هو مجرم ومدان؟ أم هي حرية شخصية لا يحق للأهل والمجتمع والدولة التدخل بها؟ بل يجب عليهم تسهيل هذه الممارسات! 
الخلاصة: الاتفاقية تريد أن يعيش الناس بطريقة منحلّة عن الدين والأخلاق على غرار المسلسلات التركية المدبلجة – لاحظ أنها انتشرت مع صعود حزب العدالة المحافظ لتشويش الصورة الذهنية عن تركيا – ، فتقدم أن الانحلال والعري الفاضح والاختلاط وشرب الخمر هو الأصل في العائلة التركية المسلمة، وأن ممارسة الزنا تكون علانية أمام الجميع بحيث أن البطلة التركية المسلمة تحمِل وتضع طفلها وبعدها بشهور يتم زواجها من عشيقها، وأن كل رجل تركي مسلم له عشيقة، وأن الزنا بين النساء أمر طبيعي!!
هذه هي حقيقة سيداو والتي يضغط السيداويون والسيداويات في الأردن على فرضها مستعينين بقوى من الخارج، وهي التي صدرت إزاءها فتوى من مجلس الإفتاء الأردني عام 2009 نصت على أن: "كل ما خالف الشريعة الإسلامية مما جاء في معاهدة سيداو حرام، ولا يجوز العمل به، والمجلس يؤكد تقديره لدائرة قاضي القضاة في موقفها المشرف في رد كل ما يخالف أحكام الشريعة الإسلامية مما ورد في اتفاقية سيداو... ويأمل من مجلس الأمة أن يرد مثل هذه التشريعات التي تعد مخالفة صريحة لشريعة الله تبارك وتعالى". وختاماً: في الوقت الذي يرفض فيه المؤيدون لسيداو المواثيق والاتفاقيات الاقتصادية الدولية من قبل صندوق النقد والبنك الدوليين، فإنهم يتوسلون ويصرخون لتطبيق المواثيق الدولية الاجتماعية على شعبنا الأردني في تناقض عجيب. والأعجب من هذا أن هؤلاء يحتكرون الحديث باسم نساء الأردن دون تفويض صريح أو انتخابات حقيقية لنساء الأردن تفرز قياداتها بشكل سليم، ومن ثم ينظّرون علينا بضروة التوافق بين القوى الإسلامية والقوى العلمانية كلما مالت الكفة لصالح الإسلاميين!!


*كاتب أردني

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بناقضو حالهم وهمه مش معنا بل ضدنا (فرح عبابنه)

    الأربعاء 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    بالبدايه كانت اتفاقيه لحقوق المراه طيب شو دخل تثقيف الاطفال بالعلاقات الجنسيه .اتنين بعلموهم وبعرفو الاطفال تحت 18 العلاقات الجنسيه ومنعو الزواج تحت هاد السن اذن دمرو براءة الاطفال وطفولتهم وناقضو حالهم
    .
    .زواج المثل عادي ..طيب كيف هيك الشذوذ صار علني بنت تتزوج بنت او شب يتزوج شب حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
    .
    .وبعدين لو فيها فائده النا كان امريكا اللي هي امريكا وقعت عليها مش رفضتها وامريكا والسودان وايران وكل من رفضها بفهمو جد لان هي الوثيقه وثيقه تشجيع للفساد والزنا
    بتعرفو شو عوائد الزنا ....اختلاط الانساب ضياع الاطفال حرمان المراهقين من مراهقتهم انتشار الامراض وغيرها يعني شو استفدنا و وين الايجابيه بالموضوع ما احكي غير حسبي الله ونعم الوكيل واعرفو انه افضل ميثاق ودستور هو القرأن الكريم وشريعتنا الاسلاميه وبس وكل شي من الغرب ضدنا لتدميرنا والاردن والسعوديه ارتكبت خطا فادح بالتوقيع عليها واتقو الله في العباد
  • »لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (حسن قرمازي)

    الجمعة 10 أيار / مايو 2013.
    المجتمع المدني العلماني يسعى بكل مالديه من قوة الى تغيير نمط حياة الناس بشعارات رنانة ( حرية. مساواة .تقدم ....) ونسي أن الله خلق وقدر وحدد أدوار الرجل والمرأة في هذه الحياة من أجل التكامل من أجل تحقيق نظرية الاستخلاف
  • »حسبنا الله ونعم الوكيل (ام البراء الاردن)

    السبت 9 شباط / فبراير 2013.
    اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
    اللهم احفظ ذريتنا من كل شيطان رجيم
    وأعنا على انشائهم نشئه صالحة تجعلهم بها من الصالحين المصلحين
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
  • »أسأل الله السلامة (أحبك ياربي)

    الجمعة 8 شباط / فبراير 2013.
    الاسلام حرر المراة الاسلام دين العدل

    وكفى بالقران دليلا واضحا على حكمة الله عزوجل (وليس الذكر كااﻷنثى)
  • »اللهم إهديني و أهلي و مجتمعي لما فيه رضاك يا الله ...سبحانك (laithsadeq)

    الأحد 13 كانون الثاني / يناير 2013.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }

    المدافعين عن اتفاقية سيداو و عما يسمى اعتباطا ( تحرير –تحريض-المرأة و حقوق المرأة و مساواة المرأة بالرجل):-
    إفساد مجتمع ضياع أطفال إقصاء الدين تحويل المرأة الى سلعة قابلة للتداول
    و النساء المغرّر بهن لا يعرفن ما يردن...

    -يطالبن بالمساواة مع الرجل مع الاحتفاظ بما يخص المرأة من مواصفات و لا مساواة إلا في النواحي الإدارية –الإعمال الانشائية و التحميل و التنزيل مستبعد لان عذا النوع من الاعمال يخص الرجال... (يناقضن أنفسهن و يحقّرن أنفسهن بأنفسهن من دون قصد!!!!).. و لا يعرفن ما يردن...

    -يطالبن بإعادة خلق الهرمونات و التكوين الدماغي و الفسيولوجي و السيكولوجي (يتناسين ان الله تعالى خلق الذكر و الانثى و جعل لكل منهما دور يتناسب مع جنسه و يختلف عن الآخر!!!)...
    و لا يعرفن ما يردن...

    -يطالبن بحقوق المرأة في العمل ثم يشتكين من زميلات العمل مع ازواجهن (لا يعرفن ماذا يردن!!!)...
    و لا يعرفن ما يردن...

    -يطالبن بحقوق المرأة و أشد الناس غيرة و حقداّ على المراة هي المرأة نفسها (اكثر مشاكل المرآة من الصديقة او القريبة!!!) باستثناء الكثير من النساء المسلمات اللائي يدركن المؤامرة على المراة المسلمة بهدف تجريدها من شرفها و عفتها واقصائها عن دينها الذي ارتضاه الله تعالى لها...
    و لا يعرفن ما يردن…

    -ثم يقلن أن ذلك لا يتنافى مع الاسلام ضاربات بعرض الحائط سورة النور و سورة الأحزاب (الكثير من النساء يتجنبن ذكر سورة النور و الأحزاب... لماذا يا ترى؟؟؟!!!)
    و لا يعرفن ما يردن...

    -وإذا كانوا يعبدن أميركا و الغرب (لاننسى دور الماسونية اليهودية و من يخدمها)
    ماذا عن كتاب خطايا تحرير المرأة للمؤلفة الأمريكية كاري إل لوكاس (أدعوكم لقرائته) ...
    و لا يعرفن ما يردن...

    -يخلقن مشكلة ضياع الاطفال و الاسرة بسبب ما يسمى اعتباطاّ حقوقهن ثم يضفن عبارة حقوق المرأة و الطفل و الأسرة ليكون المسؤول فقط و دائماّ الرجل(طبعاّ الرجل في المجتمع الاسلامي)...
    و لا يعرفن ما يردن...

    - يجدن غضاضة في تذكيرهن بسيل التقارير التي تتحدث بلغة الارقام المخيفة عن قتل و اغتصاب المرأة في الدول المتقدمة تكنولوجياّ و المتخلفة أخلاقيا (أميركا بريطانيا المانيا فرنسا....الخ) التي تصدّر للنساء مايسمى (حقوق المرأة و مساواتها بالرجل و تحرير-تحريض-المرأة..(
    و لا يعرفن ما يردن...

    بات واضحاّ الأسلوب الشيطاني لطرح و تسويق مثل هذه الاتفاقيات (الأكثر شيطنة هو فرض مثل هذه الاتفاقيات بالقوة)...
    الشيطان المحروم من رحمة الله تعالى و المحسوم أمره عند الله تعالى حينما أزلّ آدم للأكل من الشجرة استخدم الشيطان لعنة الله عليه الأسلوب ذاته المتّبع لدى أتباعه من بعده (سواء من ذريته او من خدمه البشر) هو ذاته الاسلوب الذي يجذب البعض بشعاراته البرّاقة و المنمّقة و بوعوده التي لا تتحقق و إن تحققت فهي نشوة مؤقتة (ماديّة دنيويّة آنيّة حيوانيّة...) و دائماّ هي ممسوخة غير مقنعة في ثناياها ...
    كما نلاحظ من الاساليب الشيطانية عند مؤيدي و/أو مؤيدات هذه الاتفاقيات أيضاَ إدراج شعارات طرواديّة مغلّفة بغلاف انساني مثل:-
    -لا لرفع الأسعار...
    -لا لإملاءات الصندوق الدولي...
    -أو يتاجرون و/أو يتاجرن ببعض القضايا التي تلامس عواطف المجتمع ...لا تعجب من مظاهرة تدعم هذا الشعب أو ذاك يتبناها داعمي و/أو داعمات هذه الاتفاقيات.
    -و لربما يستثمرون و/أو يستثمرن بعض الشعارات الإسلامية (باستثناء سورة النور و سورة الأحزاب و كل ما يخص المرأة طبعاً) مؤقتاً إذا ما استمر المجتمع برفض مثل هذه الاتفاقيات...
    للسيطرة على القلوب و العقول.
    ...ثم أن الامر لا يقف عند تطبيق هذه الاتفاقية المسخ بل ستفرخ و سيتفرع منها ما هو أبعد لأن الهدف أيضاً استمرار عدم وجود هدف واضح للمجتمع لا بل ضياع المجتمع (ليست مبالغة ...الواقع يتكلّم).
    لا عجب إذاً ضعف موقف من يدعم و/أو يدعمن هذه الاتفاقية و ما يشابهها من اتفاقيات لا يعطون أجوبة شافية أو مقنعة ولأن الدفع بالدولار و لأن المهم عندهم هو فرضها بالقوة بأي شكل شاء من شاء و أبى من أبى و إلا غضب (المجتمع الدولي!!!).
  • »اللي بيته من زجاج (رقية يونس)

    الأحد 13 كانون الثاني / يناير 2013.
    لا شك ان لدينا علماء ومثقفون يستطيعون التمييز بين ما هو حرص حقيقي على المرأة والأسرة وبين ما هو هدفه تدمير المجتمع بواسطة المرأة,ويا ليت المجتمعات الغربية التي تصدر لنا اتفاقيات بحجة حماية الحقوق!- نرى المرأة فيها محترمة وغير مستغلة وكذلك الأطفال المشردون, والقتلة لطلبة المدارس عندهم والأسر المفككة. وادم الله علينا شريعتنا اتي تحمي كل حقوقنا ولا نحتاج منهم اي اتفاقيات .
  • »الشرف العربي وين؟! (مؤيد-الأردن)

    الاثنين 7 كانون الثاني / يناير 2013.
    شريعة الله مقدمة على كل تشريع
    وكلام الله ورسوله واضح في هذا الخصوص.
  • »الزواج تحت 18 (نادر ملكاوي)

    الثلاثاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    يا استاذ اسامه مع احترامي الشديد الك ارجو منك ان تتجاهل كل الاعتبارات الجانبيه واسالك من ناحية منطقيه هل يتساوى مبدا الزواج بكل مايحمله من مسؤوليات والتزامات تجاه البيت والاولاد والحمل ومبداالعلاقه الجنسية التي هي جزء من العلاقة الزوجية. انا مش قادر افهم كيف يتساوى جزء من كل ؟؟؟!!!!
  • »الماده 15 (نادر ملكاوي)

    الثلاثاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    احنا صرنا بعصر الحرية كل واحد حر بحاله يعمل اللي بده اياه. السعودية اكبر مثال على القيود المفروضة عالمراه وشوف قديش عندهم مشاكل . التفكير الصح اعطي لكل انسان حريته بس وعيه وعلمه وثقفه وشوف كيف رح تصل لمجتمع سليم. التفكير الدكتاتوري اللي مزروع فينا هو اللي اوصلنا لهالحاله...
  • »بعده تفكيرنا زي تفكير جدتي (نادر ملكاوي)

    الثلاثاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    انا مش قادر افهم ليش انتو ضد انه اللي اضغر من عمر 18 ما يتعلم ثقافة جنسية . يعني بدل ما ايروح يدور عمواقع سيئة يتعلم منها .بنقدر نعلمة ببيئة امنة . يعني بتحكو بالموضوع كانه الانسان ببلغ بعد ال 18 . يا ريت لو انه ببلغ بعد ال 18 كان ارتحنا بس نعدل بلوغ الانسان بين 12 وال 15 .يعني غصبن عنه بده تصير عنده مشاعر واذا ما وفرناله تعليم بالموضوع بده يروح على المواقع السيئة .والله اتعبنا من المثاليات
  • »من تحت لتحت (ياسر)

    السبت 15 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    كل الشكر والتقدير لجريدة الغد وللكاتب المحترم على بيان حقيقة هذه الاتفاقية التي تجر المجتمع الاردني المحافظ نحو اللاشرعية واللامنهجية وتدعو الى شرذمة العلاقات الاسرية التي تربينا عليها وتؤول بالمراهقين والشباب نحو الانحلال والانحطاط الاخلاقي . كم اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لخطيب الجمعة في منطقتنا الدكتور معاذ لجعل هذه الاتفاقية موضوع خطبته ليوم امس وتبيان الاخطار المجتمعية الناشئة عن التوقيع على هذه الاتفاقية.وتنبيه المصلين الى الاخطار المحدقة بهم وبعائلاتهم .
  • »حماية الاسرة اولوية وطنية ودستورية (عامر)

    السبت 15 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    استعراض جيد لمخاطر ونتائج الالتزام باتفاقية دولية غير حساسة ثقافيا وتم صياغتها من قبل دول فشلت فشلا ذريعا في هدف حماية الاسرة ومؤسسة الزواج وتعاني حاليا من تحدي الركود السكاني على اقتصادها وهويتها وامنها الوطني. علما بان التعديلات الاخيرة على الدستور الاردني قد اكدت على اهمية الاسرة وحمايتها، فأين التطبيق؟