الغور الشمالي: مزارعون يتجهون للزراعة المحمية للحفاظ على محاصيلهم من أخطار الصقيع

تم نشره في الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- يشهد لواء الغور الشمالي تحولا متزايدا من قبل مزارعين في الاتجاه إلى الزراعة المحمية، إذ ارتفع عدد البيوت البلاستيكية في وادي الأردن إلى 67 الف بيت بلاستكي منها 7 آلاف في لواء الغور الشمالي، بحسب مدير زراعة وادي الاردن المهندس عبد الكريم شهاب.
وقال شهاب إن منطقة الوادي تشهد ارتفاعا ملحوظا في عدد البيوت البلاستيكية، مقارنة مع عددها في السنوات الماضية والذي لم يتجاوز 30 ألف بيت في كل مناطق الوادي.
 واضاف الشهاب أن مزارعي الوادي أصبحوا يتجهون نحو الزراعة المحمية، خصوصا في الموسم الزراعي الشتوي، لما تتميز هذه النوعية من الزراعة من جودة في الإنتاج، عدا عن توفير الحماية للمحصول من أخطار الصقيع، والتغيرات الجوية، وإمكانية ادامة الزراعة إلى أكبر وقت ممكن، ناهيك عن قلة الحاجة إلى المياه والأسمدة والأيدي العاملة، والمساهمة في زيادة انتاج المحاصيل الزراعية.
وأكد أن الاتجاه للزراعة المحمية يضمن تسويقا أفضل للمنتجات الزراعية، وبأسعار تغطي تكاليف الموسم الزراعي، في ظل ما تشهده المواسم الزراعية من تدن في مستوى الاسعار، التي أسهمت في تردي أوضاع المزارعين الاقتصادية وكلفتهم خسائر مالية في ظل اوضاع اقتصادية يعانيها أهالي اللواء.
وأشار إلى أن مديرية الزراعة تكثف جولاتها الإرشادية والتثقيفية للمزارعين، لتعريفهم بأفضل الأصناف، والحد من مشكلة زراعة أصناف محددة في الوادي، إلا أن بعض المزارعين لا يلتزمون بالإرشادت الزراعية مما يسبب لهم خسائر فادحة في كل موسم زراعي.
وطالب مزارعي الوادي بالبدء بعملية التعقيم الشمسي للأراضي والتحضير للموسم الزراعي في هذا الوقت تحديدا للاستفادة من أشعة الشمس في التعقيم.
 ويذكر أن المنطقة الزراعية في وادي الأردن تصل مساحتها إلى 330 ألف دونم قابلة للزراعة، مستغل منها فعلياً 270 ألف دونم فقط، موزعة في الشونة الجنوبية بـ110 آلاف دونم قابلة للزراعة المستغل منها 83 ألف دونم بما فيها المساحة المستغلة لزراعة الموز، وفي دير علا 85 ألف دونم قابلة للزراعة تم زراعة 83 ألف دونم وتعتبر أعلى نسبة، بينما في الشونة الشمالية يوجد 135 ألف دونم مستغل منها 100 ألف دونم بحسب إحصاءات مديرية زراعة وادي الأردن.

التعليق