الأميرة سمية تدعو الطلبة للانتقال إلى التطبيق العملي

تم نشره في الأربعاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • الأميرة سمية بنت الحسن-(بترا)

عمان - دعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الاميرة سميّة للتكنولوجيا، الطلبة الى الانتقال من مرحلة تصميم المشاريع وريادة الأفكار إلى التطبيق العملي لها من خلال تأسيس شركات قادرة على المنافسة .
وقالت، خلال زيارتها الجامعة أمس ولقائها الطلبة لمشاركتهم في احتفالات الجامعة بعيدها الحادي والعشرين، انه يمكن للطلبة الاستفادة من المنظومة المتكاملة والبيئة الريادية التي تقدمها المؤسسات المتميّزة والداعمة لمسيرة الجامعة.
وأشادت سموها بالمستوى الرفيع الذي وصل إليه طلبة الجامعة من خلال تميزهم في كثير من الحقول العلمية المختلفة، داعيه الى الاستمرار في الإبداع والريادة .
وجالت سموها برفقة رئيس الجامعة الدكتور عيسى بطارسة واعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية، في أرجاء الجامعة والتقت بالطلبة وتحدثت معهم، وحثّتهم على العمل بجد والاستمرار بالارتقاء إلى مستوى الطموحات المنعقدة عليهم.
كما زارت سموها المعرض الخاص بمشاريع الطلبة وخريجي الجامعة في مجالات علم الحاسوب وعلم الرسم الحاسوبي والهندسة وادارة الأعمال. - (بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مسؤولية الطلاب؟ (عمر)

    الأربعاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2012.
    أخير يوجد تدارك للإنهيار النوعي في التعليم التقني العالي في الأردن حبث مازالت الجامعات الوطنية تركز على النظري و الحشو و المشاريع السطحية ذات التكنولوجا القديمة جدا مما أدى الى تراجع مرتبة الجامعات الأردنية التفنية دوليا وإقليميا. لكن أليس هذا التغيير من مسؤولية الإدارة الجامعية؟ تحويل التركيز من النظري الى العملي يبدأ بتغيير المناهج الجامعية وتطوير فلسفة التدريس والساعات المخصصة للمشاريع العملية والميزانيات المتاحة للطلاب والمختبرات وتغيير معادلة تقييم العلامة النهائية ونسبة علامة المشاريع العملية من العلامة النهائية. وأهم من هذا إعادة تأهيل الأساتذة الذين ترعرعوا في ثقافة النظري والبصم وبدون إعادة التأهيل هذه ففاقد الشيئ لن يعطيه. الطلاب ليسوا هم من يملكوا السلطة لإقرار مثل هذا التغييرات الإستراتيجية. على الإدارة الجامعية أن تتحمل مسؤولية التحديث ولاتلقي بها على كاهل طلاب لاحول لهم ولاقوة في مثل هذه القرارات.