انطلاق "المناظرات العربية" في عمان اليوم لتقييم الاستقرار السياسي

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

محمد الكيالي

عمان – قال رئيس برنامج المناظرات العربية الجديدة الصحفي البريطاني تيم سيباستيان إن البرنامج، الذي ينطلق اليوم لأول مرة في عمان، يهدف إلى تقييم درجة عدم الاستقرار في المملكة، الذي تشهد تظاهرات ومسيرات في مختلف أرجائها، احتجاجا على رفع الدعم عن المشتقات النفطية لسد الثغرة في موارد الحكومة المالية.
وأشار سيباستيان، بمؤتمر صحفي عقد أمس في فندق لاندمارك بعمّان للإعلان عن البرنامج بحضور الإعلامية المصرية مي الشربيني والزميلة رنا الصباغ، إلى أن "الاضطرابات في الأردن صنعت عناوين الصحف العريضة حول العالم"، مبينا أن الكثيرين "يتساءلون فيما إذا سيكون الأردن، هو التالي بين البلدان العربية التي ربما يشهد تململا في استقراره".
وأوضح أن الجمهور الذي يحضر البرنامج في جلسته الأولى الناطقة باللغة الإنكليزية عند السابعة من مساء اليوم، وفي الجلسة الثانية باللغة العربية يوم غد، سيناقش "مدى نجاعة النموذج الأردني في الإصلاح التدريجي والتهديدات التي قد يواجهها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".
وبحسب آلية البرنامج الحواري، الذي من المتوقع أن يحضره ويشارك فيه أكثر من 400 شخص من بينهم أعضاء في الحراك الشبابي، حسب سيباستيان، سيوجه مدير الجلسة أسئلة إلى اثنين من المحاورين الرئيسيين، بحيث يؤيد الأول فكرة الحوار والآخر يعارضها، قبل أن يطلب من الجمهور استجواب المتحاورين ويقرروا موقفهم حيالها، من خلال التصوبت الإلكتروني.
ويعارض عنوان الجلسة باللغة الإنكليزية وزير الخارجية الأسبق صلاح الدين البشير، فيما سيجادل دفاعا عنه وزير العدل السابق إبراهيم الجازي.
وفي الجلسة العربية، يعارض الفكرة وزير التنمية السياسية ووزير الشؤون البرلمانية بسام حدادين (نائب يساري سابق فاز في جميع الدورات عن المقعد المسيحي في مدينة الزرقاء منذ العام 1989)، فيما يؤيد موضوع الجلسة رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي والنائب السابق عن مدينة الزرقاء علي أبو السكر.
يذكر أن المناظرات العربية الجديدة التي تمولها حكومتا بريطانيا والسويد، سجلت 11 حلقة في مصر وتونس عقب الإطاحة بنظامي زين العابدين بن علي وحسني مبارك مطلع العام الماضي.

التعليق