"الصحة العالمية" تنتقد القبول الاجتماعي لتعنيف المرأة في بعض المناطق

منظمات أممية تؤكد التزامها بإيقاف العنف الموجه للنساء

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان - أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة، للسكان وبرنامج الأمم المتحدة المشتَرَك المعني بمكافحة الإيدز التزامها التام بإيقاف العنف الموجَّه ضد المرأة وضمان الأمن والأمان والكرامة للنساء وللفتيات.
وقالت الهيئات التي تتبع للأمم المتحدة في بيان أصدره المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ان التزامها بايقاف العنف الموجه ضد المرأة وضمان كرامتها سيكون بغضّ النظر عن الأماكن والأوقات أو عن الكيفية التي يُقْتَرَف فيها العنف الموجّه ضد المرأة.
وأعربت تلك الهيئات عن قلقها البالغ حول الاحتمالات المرتفعة لتعرُّض النساء اللواتي يعانين من التهميش، للمخاطر، ومن بينهن الفتيات الصغيرات والمراهقات، والنساء اللواتي يعانين من الإعاقة، والنساء المتعايشات مع فيروس الإيدز، والنساء اللواتي يعانين من أوضاع الصراع، واللواتي كثيراً ما يستهدَفن بالعنف.
ومما يُنذر بالمزيد من المخاطر أن بعض التقاليد الاجتماعية والثقافية غير المحمودة والتي تنتشر في العديد من أجزاء العالم، ومنها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجعل العنف الموجَّه ضد المرأة من القضايا المقبولة اجتماعياً، وإن ظل مخفياً حسب البيان الذي أوضح أن ذلك يؤثِّر سلبا على النساء والفتيات.
واشار البيان الى ان المعطيات التي تبلّغ حول العنف الموجَّه ضد المرأة تكون غير موثوقة، وتكون في بعض الأحيان غير متوافرة، ولاسيّما ما يتعلق منها بالعنف المنزلي وبأنماط العنف الموجَّه ضد المرأة والذي يقترفه شريكها الحميم.
وتحث تلك الهيئات وفق البيان المجتمع المدني والأطراف الشريكة في التنمية على العمل معاً لكسر حاجز العنف الموجّه ضد النساء، ولزيادة العمل من أجل حماية المرأة من العنف، وتلبية احتياجاتها.
وقالت تلك الهيئات "إن العنف ضد المرأة قضية تُلحق الضرر بالمجتمع بأسره و بالعمل معاً يمكننا أن نضع حداً للإفلات من العقوبات جرّاء اقتراف العنف الموجّه ضد المرأة، والعنف الجنسي أثناء الأزمات والصراعات وبالعمل معا ايضا يمكننا ترجمة التزاماتنا إلى أعمال، ووضع نهاية لذلك العنف في الإقليم. -(بترا)

التعليق