"راصد" يستنكر الدعايات الانتخابية المبكرة لمرشحين محتملين

تم نشره في الخميس 6 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

غادة الشيخ
عمان - انتشرت مؤخرا في شوارع محافظات المملكة المختلفة، لافتات دعايات انتخابية لمرشحين محتملين، مستبقين بذلك، الموعد المحدد لنشر الدعاية الانتخابية والتي تنطلق في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، وفق قانون الانتخاب.
وأشار منسق التحالف المدني لمراقبة الانتخابات النيابية "راصد" الدكتور عامر بني عامر إلى أن شوارع بعض المحافظات، تشهد دعاية مبكرة من مرشحين محتملين عبر لافتات معلقة، تشكر المواطنين على التأييد والولاء، إضافة إلى اجتماعات عشائر وإجماعها على مرشحين معينين.
وقال "لا أعتقد أن الدعايات الانتخابية هذه، تشكل خطرا على سير العملية الانتخابية"، لافتا إلى ضرورة ضبط هذه الممارسات عبر ضغط الهيئة المستقلة للانتخاب على المؤسسات المعنية بذلك.
ودعا بني عامر إلى وجود عقوبات مالية، تحول دون توجه مرشحين للدعاية الانتخابية المبكرة، لا سيما وأنه حتى الآن، لم يتم تسجيل أسماء المرشحين للانتخابات.
وفي ضوء ذلك، اعتبر الناطق الإعلامي باسم الهيئة حسين بني هاني أن أي دعاية انتخابية الآن للمرشحين، مخالفة لأحكام قانون الانتخاب، مبينا أنها لا تبدأ بموجب القانون إلا بعد الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
وطالب بني هاني الجهات المعنية، بإزالة كل الدعايات الانتخابية الموجودة الآن فورا، وألا يسمح بأي دعاية في هذا النطاق.
وبين أن الجهات المعنية بالدعايات الانتخابية، هي كل من: هيئة الإعلام المرئي والمسموع ودائرة المطبوعات والنشر ووزارتي الشؤون البلدية والأشغال العامة والإسكان.
وفي السياق نفسه، نوه بني هاني إلى أن الهيئة المستقلة أرسلت كتبا إلى تلك المؤسسات، تطلب منها منع أي دعاية انتخابية قبل الاستحقاق القانوني، منوها إلى أن آخر الكتب، كانت من رئيس الهيئة إلى رئيس الوزراء طالب فيها الإيعاز لذوي العلاقة بإزالة الدعايات الانتخابية الموجودة.

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق