الفريق يلتقي شباب الأردن وديا غدا

منتخب الكرة يتعادل مع الجزيرة استعدادا لغرب آسيا

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • مدافع الجزيرة ماجد محمود (يمين) يحجب الكرة عن لاعب المنتخب احمد الياس أمس - (تصوير: جهاد النجار)

أيمن وجيه الخطيب

عمان - سيطر التعادل السلبي على التجربة الودية للمنتخب الوطني بكرة القدم أمام فريق الجزيرة، في مباراة جرت أمس على ستاد عمان، في إطار تحضيرات المنتخب الوطني، للمشاركة في بطولة غرب آسيا التي تقام في الكويت، خلال الفترة من 8-20 كانون الأول (ديسمبر) الحالي.
وحرص المدير الفني للمنتخب الكابتن عدنان حمد على منح الفرصة لمعظم لاعبي الفريق خلال مجريات الشوطين.
ويستأنف المنتخب الوطني تدريباته اليوم قبل المباراة الودية الثانية، التي تجمعه عند الساعة الثانية ظهر يوم غد الأربعاء على ملعب البتراء، في البروفة الأخيرة قبل التوجه الى الكويت.
المنتخب 0 الجزيرة 0
سيطر الحذر الدفاعي على مجريات الدقائق الأولى من المباراة، حيث خلت من أي محاولة حقيقية على المرميين، وانحصرت الألعاب في وسط الملعب، وبمرور الوقت تخلى اللاعبون عن حذرهم الدفاعي وبدأوا في البحث عن الفرص التهديفية، وإن افتقدت هجمات الفريقين للنهاية المناسبة وخلت من الخطورة حتى منتصف الشوط الأول.
وفرض لاعبو الجزيرة إيقاعهم على مجريات الأحداث، لكن على فترات في محاولة لطرق شباك مرمى المنتخب الوطني، فأحكم لاعبو الجزيرة السيطرة عن منطقة المناورة، وأظهر صالح الجوهري وسالم العجالين حيوية كبيرة في تحركاتهم نحو منطقة الوسط، في الوقت الذي حاول فيه لاعبا المنتخب الوطني مصعب اللحام ومحمود زعترة التوغل نحو حارس مرمى الجزيرة أحمد عبدالستار، وشهدت الدقائق التالية عددا من الهجمات للمنتخب الوطني، فذهبت تسديدة مصعب اللحام القوية على حساب ركنية.
وعاد الجزيرة ليفرض الأسلوب القصير في بناء الهجمات، الأمر الذي مكنه من كشف مرمى الحارس عبدالله الزعبي أكثر من مرة عن طريق لؤي عمران وصالح الجوهري، لتمضي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بين مد وجزر من كلا  الفريقين ويتنهي الشوط الأول بالتعادل 0-0.
تجربة واعدة
دفع مدرب المنتخب الوطني في الشوط الثاني بعناصر جديدة، في محاولة منه لفرض سيطرة المنتخب على مجريات المباراة، وقام باستبدال حارس المرمى عبدالله الزعبي بصلاح مسعد،  وزج بكل من محمد الدميري وسعيد مرجان وأحمد سمير ورائد النواطير وعبد الله ذيب وخليل بني عطية وراكان الخالدي وسليمان السلمان وطارق خطاب على فترات.
ومنح هذا التغيير المنتخب الوطني السيطرة على مجريات اللقاء، بل واصل امتداده الهجومي من مختلف المحاور، مستغلا حالة الفتور التي لازمت أداء فريق الجزيرة، واعتمد المنتخب الوطني على تسديد الكرات عن طريق سعيد مرجان نحو مرمى الجزيرة، لكن من دون فعالية.
وحاول مدرب الجزيرة التغيير في نهج الفريق، عندما دفع بأوراق مهند خير الله ويوسف السموعي وعاصم القضاة وأحمد الصغير في محاولة  لتعزيز تقدم فريقه، ولم يتأخر الجزيرة في الرد على الطلعات الأمامية نحو مرمى المنتخب الوطني، وكثف من طلعاته الهجومية عن طريق الكرات الخطيرة التي كان يسددها ماجد محمود نحو حارس مرمى المنتخب الوطني صلاح مسعد الذي كان يتصدى لها ببراعة.
وتعددت الكرات العرضية التي اعتمد عليها المنتخب الوطني وعالجها دفاع الجزيرة بالوقت المناسب، وكان المنتخب الوطني يناور بسلسلة من الهجمات المضادة.
وما تبقى من وقت حاول فيه فريق الجزيرة العودة مجددا نحو المواقع الأمامية، في حين اعتمد المنتخب الوطني على المناولات المعاكسة عن طريق سعيد مرجان ورائد النواطير التي تحطمت على اقدام دفاع الجزيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

التعليق