إضراب سائقي باصات يشل حركة النقل من الطفيلة إلى عمان

تم نشره في الاثنين 3 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - أدى إضراب ينفذه سائقو الباصات العاملة على خط الطفيلة – عمان، إلى شل حركة النقل، الأمر الذي سبب إرباكا لدى المواطنين وحال دون تمكنهم من الوصول إلى أعمالهم ومصالحهم في العاصمة.
ويبرر السائقون إضرابهم، بأنه يأتي احتجاجا على قيام باصات ومركبات خصوصية يوميا بنقل الركاب، بدون أن تتخذ الجهات المعنية إجراءات رادعة بحقهم، مشيرين إلى أن هذا الأمر يعد اعتداءً على أرزاقهم وقوت عيالهم.
كما أشاروا إلى أن باصات عمومية تعمل على خطوط أخرى، تقوم أيضا بنقل ركاب تابعين لخط سير باصاتهم، منتقدين في الوقت ذاته قيام إدارة السير بمنحهم تصاريح لذلك.   
وطالب السائق محمد أحمد عباس باتخاذ إجراءات قانونية وسريعة بحق المخالفين وإيجاد دورية للشرطة عند بوابة المجمع.
ولفت إلى أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى في أوقات سابقة حول التعديات التي يمارسها أصحاب الباصات الخصوصي والمركبات الخاصة وباصات السرفيس كسرفيس العين البيضاء وبصيرا وغرندل.
وأشار السائق عزمي الدلابيح إلى أن تلك الوسائط خصوصا السرفيس لا تعمل على الخطوط المخصصة لها بقدر ما تعمل على خط الطفيلة عمان، في تنافس غير مشروع لاستقطاب الركاب، والذي يتم في العادة خارج المجمع.
ودعا لجنة السير المحلية وهيئة تنظيم قطاع النقل البري إلى ضرورة إيجاد موقف مؤقت عند بوابة جامعة الطفيلة التقنية، لخدمة الطلبة حيث يفضل بعضهم عدم الوصول إلى المجمع في وسط المدينة واستخدام باصات السرفيس والوسائط الأخرى، التي تتقاضى أجورا أعلى من التعرفة المعمول بها. وأكد أهمية تنظيم الدور في مجمع السفريات الخارجية، وتعزيز خط الطفيلة الزرقاء بباصات إضافية لمواجهة الأزمة التي يتكرر حدوثها في بدايات ونهايات الأسبوع.
من جانبه أكد مدير هيئة تنظيم قطاع النقل البري في الطفيلة سراج العوران أن مراقبا للهيئة يتواجد طيلة فترة عملية النقل إلى عمان والمحافظات الأخرى، مؤكدا لجوء بعض سائقي الباصات الى تحميل الركاب دون تصريح، لافتا إلى أن التصاريح يتم منحها من قبل الهيئة فقط في حال الحاجة إلى تعزيز خطوط عند وجود أزمات في النقل على بعض الخطوط.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق