أبو غنيمة يحذر من نتائج تحرير الوقود على القطاع الزراعي

تم نشره في الخميس 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:03 صباحاً

عمان - الغد - حذر نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة، من النتائج الكارثية التي ستترتب على القطاع الزراعي، نتيجة قرار الحكومة الأخير بتحرير أسعار المشتقات النفطية.
وقال أبو غنيمة في تصريح صحفي أمس، إن رفع أسعار المحروقات والكهرباء، يؤثر سلبا على جميع قطاعات الزراعة، سواء النباتية منها أو الحيوانية، ويزيد حجم التحديات المتمثلة بارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة وبذور وعلاجات وبلاستيك وأنابيب ري، والتي تشكل أكثر من 50 % من تكاليف الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع أجور النقل بنسبة 10 %، ما يشكل أثرا سلبيا على الإنتاج وتنافسية صادرات المنتجات الزراعية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف عمليات الخدمة اليومية من حراثة وتسميد وتشغيل مضخات الري، التي تعتمد عليها معظم الزراعات الأردنية.
وأضاف "لا يستطيع منصف إلا أن يعترف بدور القطاع الزراعي الأردني وقدرته على مواكبة كل جديد بسرعة قياسية، استطاع من خلالها تبني التكنولوجيا الحديثة بكل كفاءة واقتدار، بالرغم من أحوال الزراعة المتغيرة والموارد الطبيعية المحدودة"، مشيرا إلى أنه رافق هذا التطور ارتفاع في سقف الطموحات الهادفة إلى إعطاء القطاع الزراعي المكانة التي يستحقها.
وأوضح أبو غنيمة أن أكبر المتأثرين بهذه القرارات غير المدروسة، هو قطاع الثروة الحيوانية، حيث سيضاف ارتفاع أسعار التدفئة إلى أجور النقل بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأعلاف وانحسار المساحات الرعوية وانحباس الأمطار، ما سيؤدي إلى زيادة أسعار الدجاج اللاحم والبيض في الأسواق، واضمحلال فئة صغار المزارعين.
 وبين أن التدفئة هي أمر لا يستطيع المواطن الاستغناء عنه في ظل قساوة برد الشتاء، وأمام هذا الارتفاع في أسعار المحروقات سيلجأ كثير من المواطنين إلى استخدام الحطب كبديل رخيص، ما ينذر بالقضاء على البقية الباقية من الغابات الحرجية.

التعليق