أحزاب قومية ويسارية تعلق مشاركتها في الانتخابات

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 12:21 مـساءً

عمان - الغد - علقت خمسة أحزاب قومية ويسارية مشاركتها في الانتخابات النيابية المقبلة، احتجاجا على رفع الدعم عن المحروقات، فيما دعت إلى عقد حوار وطني موسع تشارك فيه مختلف الأطياف السياسية. 
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الأحزاب الخمسة في مقر حزب البعث الاشتراكي، تدارست فيه التطورات السياسية الجارية.
واعتبرت الاحزاب أن تعليق المشاركة، بحسب بيان صدر عنها، "ناجم عن الموقف الحكومي الرسمي المتصاعد في الإصرار على الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، وإدارة الظهر لكل المطالب الشعبية بالتراجع عن هذه الإجراءات". 
وتشمل الأحزاب التي علقت مشاركتها، إضافة الى البعث الاشتراكي، البعث العربي التقدمي، والشعب الديمقراطي (حشد)، والشيوعي، والحركة القومية الديمقراطية المباشرة.
في الأثناء، دانت الأحزاب السياسة الحكومية الرسمية التي تواصل تحديها لإرادة الشعب، بتأكيدها المتواصل على الإمعان في تطبيق الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، ووصفتها بأنه امتثال لشروط صندوق النقد الدولي "المذلة"، التي تستهدف رفع يد الدولة عن الدعم الضروري المقدم للطبقات المتوسطة والفقيرة.
ودعت الأحزاب إلى تنظيم حوار وطني واسع تشارك فيه جميع القوى السياسية والاجتماعية ذات المصلحة في مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي، وتشكيل هيئة وطنية موسعة لمتابعة تنظيم هذا الحوار، وتهيئة كل أسباب نجاحه، وصولا إلى حالة توافق وطني، تكون قاعدته الرئيسية تعديل قانون الانتخابات النيابية وتأجيل الموعد المقرر للانتخابات.
وأكدت حق الشعب بهيئاته ومؤسساته وكافة تجمعاته، في التعبير عن رأيه واحتجاجه السلمي على الإجراءات الحكومية الأخيرة، التي تشكل "ارتدادا مأساويا عن مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي"، بحسب تعبيرها.
في المقابل، دانت الأحزاب عمليات العنف والتخريب للممتلكات، أيا كان مصدرها، والتي تستهدف تشويه الحراك الشعبي وحرفه عن أهدافه الإصلاحية.
وطالبت الحكومة بالكف عن اعتقال نشطاء الحراك الشعبي، كما طالبت بالإفراج عن جميع الشباب الموقوفين، وتحريم استخدام سلاح محكمة أمن الدولة في مواجهة هذا الحراك.
إلى ذلك، دعت الأحزاب الخمسة، جميع الجهات الرسمية إلى عدم المس بالمحرمات الوطنية أو استهداف الوحدة الوطنية الداخلية، و"التصدي لظاهرة قطاع الطرق التي لا تليق بحضارة شعبنا وسلمية حراكه الشعبي".
كما دعت قواعدها وأصدقاءها وجماهيرها، للمبادرة إلى المشاركة في الحراك الشعبي السلمي الرافض للإجراءات الحكومية، والمدافع عن كرامة الوطن والمواطن.

التعليق