الكرك: مواجهات بين محتجين وقوات الدرك ومسيرات شعبية تطالب برحيل الحكومة

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 04:10 صباحاً
  • مسيرة سابقة للتنديد بقرار رفع أسعار المشتقات النفطية في الكرك -(الغد)

هشال العضايلة

الكرك - تجددت اعمال شغب ومواجهات مساء أمس بين قوات الدرك ومحتجين على رفع الاسعار في مختلف مناطق محافظة الكرك.
واستخدمت قوات الدرك قنابل  الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا الدرك بالحجارة، وفق شهود عيان.
وشهدت محافظة الكرك عقب صلاة الجمعة أمس تنظيم ثلاث مسيرات شعبية حاشدة، احتجاجا على رفع أسعار المشتقات النفطية، والمطالبة بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين.
وشارك بالمسيرات الثلاث فاعليات شعبية وحزبية ونقابية، عبروا خلالها عن رفضهم الشديد للإجراءات الحكومية الأخيرة.  
فقد نظمت الفاعليات الشعبية والحزبية والنقابية والحراكات الشعبية في محافظة الكرك مسيرة حاشدة شارك فيها زهاء ثلاثة آلاف مواطن، انطلقت من ميدان صلاح الدين الأيوبي بوسط مدينة الكرك وجابت شوارع المدينة للمطالبة بالإصلاح الشامل. 
وطالب المشاركون برحيل حكومة الرئيس عبدالله النسور، ووقف كل القرارات الحكومية التي تمس معيشة المواطنين، معربين عن رفضهم لما يجري على الساحة الوطنية من قبيل تزايد حالات القمع والإرهاب الفكري والسياسي والإعلامي وممارسة الأجهزة الحكومية لإجراءات مماثلة لتلك التي كانت سائدة إبان فترة الأحكام العرفية.
وألقى رئيس الهيئة المشرفة على مجمع النقابات المهنية في الكرك الدكتور إبراهيم العضايلة كلمة باسم الفاعليات المشاركة بالمسيرة، أكد فيها أن مشاركة آلاف المواطنين في الفعاليات الاحتجاجية الرافضة للقرار الحكومي برفع الأسعار، دليل على أن غالبية الشعب الأردني ترفض تحميل الأردنيين نتائج الإدارة السيئة للوطن
من قبل الحكومات المختلفة.  
وفي مدينة المزار الجنوبي، جابت مسيرة شعبية شوارع المدينة رفضا لرفع الأسعار  وللمطالبة بالإصلاح ورفض المشاركة بالانتخابات النيابية.  وأكد متحدثون بالمسيرة أهمية تكاتف كافة جهود أبناء الشعب الأردني في مواجهة قوى الشد العكسي التي أفسدت الوطن وجعلته حكرا على فئة قليلة من المتنفعين تحاول إعادة عقارب الساعة الى الوراء.
وفي بلدة فقوع شمالي محافظة الكرك، نظم تجمع أبناء فقوع مسيرة شعبية شارك فيها ألفا مواطن بوسط البلدة رفضا لرفع الأسعار والإجراءات الحكومية الأخيرة.
وأكد المتحدثون في الاعتصام أهمية عودة الحكومة عن قراراتها الأخيرة كونها تضر بمصالح الأردنيين وخصوصا الفقراء منهم، والمضي في عملية الإصلاح حرصا على المصلحة الوطنية للشعب الأردني، باعتبار الإصلاح الحل الوحيد لكافة المشاكل التي يعاني منها الوطن.
وشدد المتحدثون في الاعتصام على اتخاذ  أبناء فقوع قرارا بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة وفقا لقانون ترفضه غالبية الحراكات الشعبية والأحزاب والقوى السياسية.

التعليق