أعمال شغب في البقعة والهدوء الحذر يعود إلى السلط

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:11 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - عاد الهدوء الحذر إلى مدينة السلط التي شهدت خلال اليومين الماضيين أعمال شغب، تخللها الاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة.
وتوافد العشرات من وجهاء وشيوخ وناشطين ومواطنين في السلط إلى وسط المدينة طوال ليلة أول من أمس، من أجل حماية الممتلكات العامة والخاصة من الاعتداء ومنع بعض الشبان من التعرض للمرافق العامة بالأذى والتخريب.
ووجدت المبادرة التي أعلن عنها في أعقاب تعرض ممتلكات للاعتداء من قبل أشخاص استغلوا أحداث الاحتجاج الشعبي على قرار رفع الأسعار، صدى إيجابيا لدى أهالي المدينة، في وقت لم تسجل فيه أية مظاهر شغب أو حوادث اعتداء.
من جهة أخرى، أصدر تجمع أبناء السلط الإصلاحي بيانا حول الأحداث الجارية على الساحة الوطنية استنكروا فيه "قرار مجلس الوزراء القاضي برفع أسعار المشتقات النفطية، مطالبين بإلغائه فورا"
كما شجب البيان "كافة أعمال التخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، مع التأكيد على تأييد كافة الممارسات السلمية في التعبير عن الرأي بطرق حضارية بعيدا عن العنف ومطالبة الأجهزة الأمنية ورجال الدرك بعدم التعرض للمسيرات السلمية المناهضة للقرار".
كما دعت عشيرة الحياصات إلى ضبط النفس ومناشدة أهل مدينة السلط بشكل خاص والأردن بشكل عام بتحكيم العقل وعدم الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وكانت مجموعة من أبناء المدينة قد نفذوا وقفة احتجاجية سلمية بعد صلاة الجمعة أمس، أمام المركز الثقافي في وسط المدينة وجابوا في مسيرة شاركت فيها العشرات شوارع المدينة مطالبين الحكومة بالتراجع عن قرارها برفع الدعم عن المحروقات وزيادة الأسعار وإيجاد بدائل من خلال الإصلاح الاقتصادي الحقيقي ومحاربة الفساد.
إلى ذلك، وقعت في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس أعمال شغب واحتجاجات في مخيم البقعة رفضا لقرار الحكومة برفع الدعم عن المحروقات.
وأغلق محتجون منافذ المخيم والطريق العام الواصل بين العاصمة ومحافظات الشمال بالإطارات المشتعلة، فيما أطلقت قوات الدرك قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف باتجاه المحتجين لتفريقهم.

التعليق