رانغنيك يتألق في التحدي الجديد مع سالزبورغ

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

زوريخ - حول رالف رانغنيك الذي أصيب يوما بثقب في الرئة أثناء مباراة في دوري الهواة بانجلترا هوفنهايم الفريق المنتمي لقرية صغيرة إلى منافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم ثم قاد شالكه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
والآن يحاول رانغنيك الذي لم يعرف عنه الخوف من التحديات العودة لأهم مسابقات الأندية في أوروبا مع رد بول سالزبورغ الفريق الذي غلبه بالنعاس حين شاهده للمرة الأولى.
ولا يمكن التقليل من قيمة منصبه كمدير رياضي بالنادي. وربما يرتبط رد بول أكثر بالنجاح في بطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات لكن مغامرته في كرة القدم الأوروبية تمثل قصة مختلفة كليا.
ومنذ الاستحواذ في 2005 على الفريق الذي عرف قبل ذلك باسم اوستريا سالزبورغ أنفقت الشركة عشرات الملايين من اليورو لشراء لاعبين وعينت وأقالت سلسلة من المدربين بينهم جيوفاني تراباتوني ولوثر ماتايوس وأغضب الجماهير بشدة لدرجة أن بعضهم انفصل ليؤسس ناديا منشقا.
ورغم فوز سالزبورغ بأربعة ألقاب في الدوري النمساوي فإن الفريق فشل في تحقيق طموحه باللقب في دوري أبطال أوروبا وكانت آخر نتائجه المخيبة الخسارة في الدور الثاني من تصفيات المسابقة القارية على يد دوديلانغ ممثل لوكسمبورغ في تموز (يوليو) الماضي، وقال رانغنيك الذي عين في منصبه منذ أسابيع قليلة إن الغياب عن مرحلة المجموعات في دوري الأبطال كان شيئا إيجابيا، وأضاف أثناء مؤتمر عن كرة القدم الدولية في زوريخ "ربما كنا سنواجه كارثة لو وصلنا لمرحلة المجموعات. في كل مباراة تقريبا يغلبني النعاس في المدرجات. أسأل نفسي.. ما الذي يفعلونه هنا؟".
وحدد رانغنيك سريعا مجموعة من اللاعبين الأكبر سنا ليستبدلهم بلاعبين أصغر سنا من النرويج والبرازيل وسلوفاكيا والسنغال وغانا ونيجيريا، وقال لـ"رويترز" في مقابلة "نحتاج للاعبين موهوبين صغار السن يكون اللعب في سالزبورغ هو الخطوة المنطقية التالية في مشوارهم".
وتابع "اللاعبون الذين نملكهم الآن يريدون القيام بالخطوة التالية ومن خلال أداء جيد في النمسا سيحصلون على فرصة للعب ربما في ألمانيا أو انجلترا".
وطبق الألماني رانغنيك البالغ من العمر 54 عاما بالفعل طريقة لعب جديدة في سالزبورغ وفي النادي الشقيق له ار بي لايبزيغ، ومن خلال الاعتماد على الدفاع الضاغط والهجوم المرتد مثلما يفعل بروسيا دورتموند بطل المانيا تلعب جميع فرق الشباب والفرق الأولى في الناديين بنفس الأسلوب وكذلك أكاديميتي الشباب التابعتين لهما في غانا والبرازيل.
وقال رانغنيك "حين تستحوذ على الكرة يكون أفضل احتمال لتسجيل هدف خلال ثماني ثوان. لا يمكن أن توقف الكرة وتحاصرها وتنظر وتستمر في السير بالكرة. لا نملك لاعبين مهرة بل لاعبين يدركون منذ سن الثامنة أن عليهم اللعب بالتعاون مع لاعبين آخرين. منهجنا مختلف عن الطريقة الهولندية مثلا. كل ما نقوم به ننظر إليه من وجهة نظر الفريق".  -(رويترز)

التعليق