مزارعون بالأغوار يهددون بالتوقف عن قطف محاصيلهم واللجوء للشارع لحل مشاكل القطاع

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:36 صباحاً

حابس العدوان

الشونة الجنوبية - هدد مزارعو وادي الأردن بالامتناع عن قطاف ثمار مزارعهم واللجوء الى الشارع، للحصول على حقوقهم المتعلقة بحل مشاكل القطاع التي أنهكتهم على مدار 30 عاما.
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري عقده المزارعون بحضور مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم الشهاب، ورئيس اتحاد مزارعي الوادي عدنان الخدام، ومدير زراعة لواء الشونة الجنوبية المهندس ياسين العدوان، وعدد من المسؤولين في سلطة وادي الأردن ناقشوا فيه هموم القطاع الزراعي والسبل للخروج بحلول مرضية.
وبين رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام أن  تجاهل الجهات المعنية لقضايا القطاع ستؤدي إلى هجران المزارعين لمزارعهم ولقمة عيشهم، خاصة فيما يتعلق بالتسويق وتدني الأسعار والديون وارتفاع مستلزمات الإنتاج وأجور الأيدي العاملة وآخرها ارتفاع أسعار عبوات البولسترين بنسبة 30 %.
ولفت إلى أن المزارعين سيتوقفون عن قطف إنتاجهم إذا لم يعقد مجلس الوزراء جلسة خاصة في وادي الأردن لمناقشة وحل مشاكل القطاع.
وأشار الخدام إلى أن الحكومات المتعاقبة ودورها في تقليص دور اتحاد المزارعين ما أوصله إلى درجة الإفلاس، وحد من قدرته على القيام بدوره الوطني تجاه أعضائه الذين أصبحوا ضحية لبعض تجار مستلزمات الإنتاج الزراعي.
وطالب الخدام الحكومة بالتحرك الفوري والسريع لإنقاذ القطاع الزراعي من الضياع والسعي لحل مشكلة الصادرات الزراعية إلى دول أوروبا الشرقية والتي توقفت مع اندلاع الأحداث في سورية من خلال المساهمة في توفير النقل الجوي، مشددا على ضرورة التباحث مع الجانب العراقي لفتح السوق العراقية أمام الإنتاج الأردني.
من جانبه، أوضح مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم الشهاب أن مشاكل القطاع الزراعي مستمرة منذ عشرات السنين، الأمر الذي يحتم علينا البدء بالذات وصولا لعلاج شاف لهذه المشاكل.
وأكد الشهاب أن وزارة الزراعة لا تألو جهدا في إيجاد أي حلول لهذه المشاكل، وتسعى جادة للمحافظة على القطاع الزراعي من أي مؤثرات قد تلحق الأذى بالاقتصاد الوطني، داعيا الى ضرورة العمل يدا بيد لتجاوز كافة الصعاب والمشاكل التي تعيق العملية الزراعية.

التعليق