الكرك: موظفات يشتكين من الآثار السلبية لتثبيت التوقيت على أسرهن

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:35 صباحاً

 هشال العضايلة

الكرك  – أبدت سيدات بمحافظة الكرك من العاملات في المؤسسات والدوائر الحكومية، حالة من التذمر من القرار الرسمي بتثبيت التوقيت الصيفي وبدء الدوام للمؤسسات عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، وانتهاء الدوام عند الساعة الثالثة والنصف عصرا.
وأكدت السيدات أن القرارات الاخيرة جاءت لتؤكد التخبط الذي تعيشه الحكومة في مواجهة الأزمة المالية التي تمر بها.
وبينت أن تلك القرارات اتخذت على عجل بدون دراسة اجتماعية واقتصادية ودون معرفة آثارها على المجتمع بشكل عام وعلى الأسر التي تعمل ربات البيوت فيها في مؤسسات حكومية.
وقالت (أم علي) وتعمل في إحدى مديريات الأشغال العامة والإسكان بالكرك، إن القرار الحكومي الأخير بتأخير الدوام الصباحي وزيادته عصرا نصف ساعة، ألحق ضررا كبيرا بالأسر، التي تعمل الأمهات فيها، حيث تتأخر بالعمل لفترة طويلة ما يعني إهمالا للأطفال الذين يغادرون مدارسهم مبكرا في ساعات منتصف النهار.
وأشارت إلى أهمية تعريف المواطنين بجدوى القرار بتأخير الدوام الصباحي وزيادة ساعات العمل مساء، مؤكدة أن تثبيت التوقيت الشتوي يغني عن كل الإجراءات الأخيرة التي أربكت الناس وجعلت حياتهم فوضى.
وزادت أن القرار المتوقع بفرض حظر على تنقل المركبات، إلا في الايام المحددة سوف يحيل حياة الناس وخصوصا العاملين بالقطاع الحكومي إلى جحيم، وخصوصا الأسر التي تتنقل من مكان العمل والمنزل والمدارس وتملك مركبة واحدة.
وأشارت الموظفة في مديرية صحة الكرك فاطمة أحمد إلى أن القرارات الحكومية يجب أن تلبي حاجة وتطلعات المواطنين، لا أن تزيد من مشاكلهم وصعوبة الحياة عليهم، ولفتت إلى أن التسهيل على المواطنين هو من واجب وأساس عمل الحكومة.
وبينت أن تأخر السيدات والأزواج بالعمل لأوقات بعد الظهر وخصوصا في أيام الشتاء الطويلة يعني أن الوصول للمنزل للغالبية من العاملين يتم مع مغيب الشمس مع ما يعنيه من مصاعب على الأسر كلها.
وطالبت السيدات الجهات الرسمية والحكومية بالعودة عن القرارات لكونها تساهم في زيادة معاناة الناس بديلا عن تحسين مستوى معيشتهم.

التعليق