"الريادة الاجتماعية"يناقش تحديات العمل الاجتماعي

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • جانب من ملتقى الريادة الاجتماعية الذي عقد في جامعة الأميرة سمية - (تصوير: أمجد الطويل)

معتصم الرقاد

عمان- انطلق أول من أمس ملتقى الريادة الاجتماعية الرابع الذي تنظمه مؤسسة تكافل للأعمال التطوعية والريادة الاجتماعية، ضمن أسبوع الريادة العالمي تحت عنوان "تحديات العمل الاجتماعي في الأردن".
وناقش المتلقى أبرز التحديات التي تواجه الأعمال التي تعنى بالعمل الاجتماعي من أعمال تطوعية ومبادرات ومشاريع ريادية اجتماعية، إضافة إلى التحديات التي تواجه العاملين في هذه المجالات.
وكانت فكرة الملتقى الذي عقد في جامعة الأميرة سمية، تعتمد على جلسة حوارية وجلسة نقاش مع الجمهور، تحدث فيها كل من؛ محمد جبر مؤسس مؤسسة "تكافل ومتطوعو الأردن"، وعمر الطويل مؤسس tweet law، وبلال رسلان مؤسس رحلة إلى الابتكار TTI، وثابت النابلسي مؤسس فريق التحديات، وسعيد محمد مؤسس متطوعين اربد، حيث تحدثوا عن أبرز التحديات التي تواجه عملهم.
وخلصت الجلسة إلى أن الدعم المادي والمظلة القانونية من أبرز التحديات التي تواجه الأعمال التطوعية والمشاريع الريادية، لذلك تلجأ العديد من المبادرات والمشاريع الريادية لتسجل مبادراتها ومشاريعها الاجتماعية كجمعيات، الذي يفتح لها المجال للتوسع والانتشار، إضافة إلى تسهيل إمكانية حصولها على الدعم المادي من المؤسسات المانحة.
وأكد المتحدثون أن التسجيل القانوني للعمل، يجب أن يكون لأعمال ذات فعالية وتخدم تطوير المجتمع ومستمرة.
وقال عمر الطويل إن كثيرا من دول العالم المتقدمة تطبق ما يعرف بالمسؤولية المجتمعية في الشركات الربحية، إذ تجبر الحكومة هذه الشركات بتقديم نسبة قليلة لخدمة المجتمع.
في حين أكد محمد جبر أن المبادرات والأعمال التطوعية، يجب أن يكون لها منهجية للحفاظ على استمراريتها وتشجيع الشباب، وهذا ما تسعى له مؤسسة "تكافل"، من خلال احتضانها للمبادرات التي تحتاج لمظلة قانونية وتسعى للانتشار.
وبين بلال رسلان أن الخطوة الأولى لتأسيس المبادرة، هي معرفة حاجات السوق، إضافة إلى معرفة ما إذا كان هنالك مبادرات مشابهة، لأن العمل سويا يضفي ميزة للمبادرات المتشابهة.
في حين قال سعيد محمد إن النسبة الأكبر لفرص التوسع والحصول على الدعم المادي في عمان أكثر من المحافظات الأخرى، وهي واحدة من التحديات التي تواجه العمل الاجتماعي في محافظات المملكة.
من جانبه، بين ثابت النابلسي ان الشباب الأردني قادر ومتمكن، ويملك العديد من الطاقات رغم شح الموارد، لذلك يجب أن يكون هنالك الإيمان والشغف بالفكرة، وأن يسقط مصطلح المستحيل لنستطيع البناء والحفاظ على الاستمرارية.
كما تم التنويه خلال الملتقى على أهمية تأهيل الشباب وتنمية مواهبهم وزيادة توعيتهم الذي يسهم بدوره في تنمية المجتمع.
في حين أشارت الناشطة المجتمعية هناء الرملي إلى أن كل صاحب مبادرة أو مشروع ريادي عليه أن يؤسس أرضية صلبة، وأن يحدد مجال عمله بدلاً من أن يكون عموميا قبل التفكير بإنشاء جمعية للعمل تحت مظلة قانونية، لأن الفكرة تكمن في وجود جمعية أو مبادرة فعالة وتسهم في خدمة المجتمع.
وأكد المتحدثون في نهاية الجلسة على أن الصعوبات التي تواجه أيا كان في مجال العمل الاجتماعي يمكن تخطيها بالإرادة، وأن إيمان الشخص وشغفه بفكرته وبما لديه هو الأساس في أي عمل، وأن يكون الشخص واضحا وواقعيا، مشيرين إلى ضرورة استمرارية أصحاب المبادرات والمشاريع الريادية بالعمل والعطاء حتى في حال عدم وجود الدعم المادي الكافي.

التعليق