قمحاوي يؤكد أن الجبهة بصدد توسيع تمثيلها

"الوطنية للإصلاح": انفصال الأحزاب الخمسة المشاركة بالانتخابات غير مؤثر

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

هديل غبون

عمان - أكدت الجبهة الوطنية للإصلاح مضيها قدما في مواصلة برنامجها المطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي، معتبرة أن انفصال خمسة من الأحزاب القومية واليسارية عنها "لن يؤثر" على عملها.
وانتهت عضوية الأحزاب الخمسة في الجبهة، بحسب عضو اللجنة التنفيذية لبيب قمحاوي، عقب إصدار الأحزاب المذكورة بيانات رسمية بالانسحاب، إضافة إلى بيان الجبهة اعتبار أي طرف مخالف لقراراتها، فاقدا لعضويته.
وخالفت الأحزاب الخمسة قرار الجبهة المقاطع للانتخابات النيابية، حيث أعلنت مشاركتها في الانتخابات إثر اجتماع داخلي لها السبت الماضي.
والأحزاب هي: الشيوعي، الشعب الديمقراطي، البعث العربي الاشتراكي، البعث العربي التقدمي، والحركة القومية الديمقراطية المباشرة.
وأكد قمحاوي، للغد، أن الجبهة تواصل عملها بشكل اعتيادي، مشدداً في الوقت نفسه على تمسكها ببرنامجها وبأعضائها من المؤسسات والشخصيات السياسية والأحزاب والقوى السياسية الأخرى المنضوية في إطارها.
وعقدت الجبهة اجتماعا طارئا لها أمس، غابت عنه للمرة الأولى الأحزاب الخمسة، عقب إعلان انتهاء عضويتها. في الأثناء، أوضح قمحاوي أن اللجنة المشكلة المعنية بتنفيذ المسيرة الاحتجاجية التي أعلن عنها في وقت سابق، لم تحدد حتى الآن مكان تنفيذها، مرجحا أن تتم نهاية الشهر الحالي.
وبين قمحاوي أن الجبهة بصدد توسيع تمثيلها عبر انضمام قوى سياسية جديدة إلى إطارها، فيما اعتبر أن خروج الأحزاب الخمسة "لا يشكل خسارة بحد ذاته"، إنما "مشاركتها في الانتخابات المقبلة"، يشكل "الخسارة الأكبر".
ورأى أن خروجها من إطار الجبهة لن يؤثر على عملها، في الوقت الذي تضم الجبهة طيفا واسعا من القوى السياسية والحزبية والنقابية.
إلى ذلك، رفض قمحاوي محاولات التأثير على الجبهة عبر "الهجمة الإعلامية" التي وجهت ضدها، عقب بيان تأكيد موقفها المقاطع للانتخابات، معتبرا أن تلك المحاولات ما هي إلا "أبواق معادية للإصلاح".
من جهته، تمسك الناطق الإعلامي لحزب البعث العربي الاشتراكي هشام النجداوي، بموقف الأحزاب الخمسة تعليق عضويتها في الجبهة، معتبرا أن "الفصل" من الناحية الفنية لا ينطبق على طبيعة العضوية، في الوقت الذي لا يوجد فيه نظام داخلي للجبهة. وتعتبر الجبهة إطارا جامعا لمختلف الأطياف السياسية وليست حزبا سياسيا، وأشهرت في أيار (مايو) من العام الماضي.
وكانت الجبهة أعلنت مقاطعتها الانتخابات المقبلة في تموز (يوليو) الماضي بدون اعتراض أي من القوى السياسية المنضوية في إطارها في حينه.

hadeel .ghabboun@alghad.jo

التعليق