قراءة في أوراق "النشامى" و"أسود الرافدين" قبل المباراة المنتظرة في تصفيات المونديال

النشامى يطلبون الفوز في "المواجهة المصيرية" والعراقيون يبحثون عن "طوق النجاة"

تم نشره في الأحد 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخبين الأردني والعراقي يدخلون الملعب في مباراة سابقة بتصفيات المونديال - (الغد)
  • جدول يبين تاريخ مواجهات الأردن مع العراق وترتيب المجموعة الثانية -(جرافيك الغد)

تيسير محمود العميري

عمان - تشكل المباراة المقبلة للمنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره العراقي، ما يشبه "تحديد المصير" بشكل قطعي للنشامى في المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل في العام 2014، فإما المضي قدما نحو المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية إلى النهائيات، وإما انتهاء الحلم إلى حد كبير قد لا تنفع معه محاولات الحصول على المركز الثالث، للمنافسة على "نصف مقعد" مع ثالث المجموعة الآسيوية الأولى، ومن ثم خامس التصفيات في قارة أميركا الجنوبية. ومع احتلال المنتخب المركز الرابع وقبل الأخير برصيد أربع نقاط في أربع مباريات لعبها في المرحلة الحاسمة حتى الآن، فإن المواجهة المقبلة يوم الأربعاء المقبل في ستاد النادي العربي بالعاصمة القطرية الدوحة، ستحمل عنوانا مكررا حمله المنتخب قبل المواجهة الاسترالية "نكون او لا نكون"، بينما يشكل الفوز فيها للعراقيين "طوقا للنجاة".

المواجهة العاشرة


المواجهة الأردنية - العراقية المقبلة، ستحمل الرقم 10 على صعيد المواجهات بين المنتخبين ضمن تصفيات كأس العالم، منذ 29 آذار (مارس) من العام 1985 وحتى 3 حزيران (يونيو) من العام الحالي، وتبدو الكفة راجحة بقوة للمنتخب العراقي في ميزان المواجهات السابقة، اذ فاز في 6 مباريات مقابل فوز وحيد للنشامى وتعادلا في مباراتين، وسجل العراقيون 19 هدفا مقابل 7 أهداف للنشامى.
بيد ان التاريخ وحده لا يكفي لترجيح كفة منتخب على آخر، فالمباراة "مصيرية" لكلا المنتخبين، وهي الرابعة بينهما في تصفيات مونديال البرازيل، اذ تقابل المنتخبان في ثلاث مباريات في المرحلتين الثالثة والرابعة، ففاز "النشامى" على "اسود الرافدين" 2-0 في اربيل، وفاز العراقيون 3-1 في عمان ومن ثم تعادلا 1-1 في المواجهة الثالثة.
وشاءت ارادة الله ان يتواجه المنتخبان وكل منهما في وضع لا يحسد عليه، اذ يحتل المنتخب العراقي المركز الخامس والاخير برصيد نقطتين من تعادلين وخسارتين، وكل منهما خسر مباراته في الجولة الماضية، فتعثر النشامى امام عُمان 1-2، وبذات النتيجة خسر العراقيون امام الاستراليين، كما تعثر المنتخبان في آخر اختبار ودي، فخسر العراقيون أمام القطريين، وخسر المنتخب امام البحرين 0-3.
واذا كان الكثيرون يعتقدون بأن مهمة زيكو مع الكرة العراقية على وشك الانتهاء، في حال الخسارة أمام منتخبنا في المباراة المقبلة، ما يعني الخروج الرسمي من التصفيات، فإن المدير الفني للمنتخب عدنان حمد، يدرك مدى تعلق الجماهير الأردنية بـ"حلم البرازيل"، ومدى تخوفها من الاثار السلبية للخسارتين امام عُمان والبحرين "رسميا ووديا".

رب ضارة نافعة


"رب ضارة نافعة".. هكذا يمكن وصف خسارة المنتخب أمام البحرين في ظل غياب بعض العناصر الاساسية، وحتى لا يقال أن الاعلام يستعجل "النقد" وقد يساهم في النيل من المعنويات، فلا بأس من التأجيل حتى إشعار آخر، مع التأكيد ومن باب المعرفة ليس الا، ان الخسارة أمام البحرين ليست امرا جديدا على صعيد المباريات الودية، وفي عهد المدرب عدنان حمد تقابل المنتخبان أربع مرات منذ 3 حزيران (يونيو) في العام 2009 وحتى يوم الخميس الماضي، وفاز البحرينيون في ثلاث مباريات بواقع 4-0، 2-1، 3-0، بينما فاز منتخبنا في مباراة واحدة 2-0.

العراقيون يلعبون بمن حضر


يشعر أنصار المنتخب العراقي بالخوف الشديد من "قائمة الغيابات"، التي تشمل عددا من اللاعبين المميزين بسبب الاصابة او العقوبات او نتيجة قرار الجهاز الفني وهم: يونس محمود ونشأت أكرم وكرار جاسم وقصي منير ومثنى خالد وسلام شاكر وباسم عباس ومصطفى كريم، لكن ذلك لا يعني ان المنتخب العراقي سيكون "بلا انياب"، حتى وان لعب المباراة المقبلة بمن حضر من اللاعبين.
وفي المقابل فإن منتخبنا سيعاني من غياب المدافع أنس بني ياسين بسبب الايقاف لمباراة واحدة، فيما ما يزال القلق يسيطر على النشامى جراء اصابة الحارس عامر شفيع في المباراة الودية السابقة، وعدم استعادة اللاعب خليل بني عطية لمستواه المعهود.

الأردن والعراق في ميزان الارقام


- يعد النشامى ثاني افضل منتخب آسيوي على صعيد القوة الهجومية بعد اليابان، اذ سجل المنتخب الوطني 25 هدفا في 12 مباراة بمعدل 2.08 هدف في المباراة، بينما حل المنتخب العراقي سابعا بعد ان سجل 19 هدفا في 12 مباراة بمعدل 1.60 هدف في المباراة.
- يمتاز المنتخب العراقي بالقوة الدفاعية، اذ دخل مرماه 9 اهداف في 12 مباراة بمعدل 0.75 هدف في المباراة، بينما اهتزت شباك النشامى 18 مرة في 12 مباراة بمعدل 1.50 هدف في المباراة.
- خاض المنتخب الوطني 12 مباراة في المراحل الثانية والثالثة والرابعة من التصفيات، اذ فاز في 6 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر 4 مباريات، بينما فاز المنتخب العراقي في 6 مباريات وتعادل في 3 مباريات وخسر 3 مباريات في 12 مباراة.
- حصل لاعبو المنتخب على 24 انذارا وحالة طرد وحيدة، بينما حصل العراقيون على 17 انذارا وحالة طرد وحيدة، ويعد اللاعب انس بني ياسين أكثر لاعبي منتخبنا حصولا على الانذارات "4 انذارات"، بينما يعد باسم عباس "انذاران" أكثر العراقيين حصولا على الانذارات.
- المهاجم احمد هايل أكثر لاعبي المنتخب مشاركة، اذ لعب 998 دقيقة في 12 مباراة، بينما يعد المهاجم يونس محمود أكثر العراقيين مشاركة، اذ لعب 1013 دقيقة في 12 مباراة.
- هداف المنتخب الوطني هو حسن عبدالفتاح، اذ سجل 7 اهداف في 705 دقائق خلال 8 مباريات، يليه عامر ذيب اذ سجل 5 اهداف في 780 دقيقة خلال 10 مباريات، يليه احمد هايل الذي سجل 5 اهداف في 998 دقيقة خلال 12 مباراة.
- هداف المنتخب العراقي هو يونس محمود، اذ سجل 7 اهداف في 1013 دقيقة خلال 12 مباراة، يليه نشأت اكرم الذي سجل 4 اهداف في 742 دقيقة خلال 10 مباريات ثم علاء عبدالزهرة الذي سجل 3 اهداف في 692 دقيقة في 11 مباراة.
- المنتخب الوطني يحتل المركز 90 عالميا والتاسع آسيويا برصيد 420 نقطة في آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعد ان تراجع 12 مركزا، بينما يحتل المنتخب العراقي المركز 97 عالميا والعاشر آسيويا برصيد 390 نقطة، بعد ان تراجع 17 مركزا.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق