الرمثا يترقب الجزيرة والبقعة يشهر سلاح الفوز في مواجهة شباب الأردن

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

عاطف البزور

عمان - تستأنف اليوم مباريات الجولة الثامنة من الدور الأول لكأس الأردن لكرة القدم بإقامة مباراتين، حيث يلتقي شباب الأردن “متصدر المجموعة الثانية برصيد 14 نقطة مع فريق البقعة “7 نقاط” عند الساعة الخامسة والنصف على ستاد عمان.
وبذات التوقيت يلتقي على ستاد الأمير محمد فريقا الرمثا “13 نقطة” والجزيرة “5 نقاط”.
شباب الأردن * البقعة
ربما ستكون هذه المباراة من أقوى مباريات الجولة وأكثرها ندية وإثارة، وتلعب العناصر التي تجمع الخبرة والشباب في الجانبين دورا في السخونة المنتظرة، خصوصا وأن كلا منهما يسعى لتحقيق النتيجة التي تخدم اهدافه.
البقعة يريد ان ينفض غبار الخسارة الثقيلة بالدوري امام العربي، ولا بد ان مدربه عالج الأخطاء التي وقع فيها فريقه، حيث يقابل فريقا يمتلك لاعبوه الخبرة ولديهم القدرة على الوصول الى المرمى سريعا، ويستمد قوته من عزيمة وإصرار لاعبيه.  فنيا يعتمد فريق البقعة على جهود مهاجميه محمد عبدالحليم ولؤي عدوس، اللذين يقتنصان الأهداف الصعبة والحاسمة، خاصة إذا ما تلقيا الدعم من رباعي خط الوسط عدنان عدوس ويزن شاتي وابراهيم دلدوم ومحمد وائل، المسندين بانطلاقات فادي شاهين ومحمد ناجي من الأطراف.
وتبدو اوضاع شباب الأردن افضل من منافسه من حيث الجاهزية والنواحي الفنية والبدنية وقد اثبتت المباريات السابقة بينهما ذلك، فالشباب يعيش افضل حالاته الكروية، وحقق نتائج طيبة وقدم عروضا جيدة كشفت ارتفاع مؤشر الأداء مما جعله يتصدر ترتيب المجموعة، ورغم غياب لاعبه الدولي رائد النواطير الا ان شباب الأردن يراهن على اكتمال صفوفه وخبرة لاعبيه في فرض السيطرة والامساك بزمام الامور.
ويميل اداء فريق شباب الأردن الى السرعة، في ظل انطلاقات محمد المحارمة وعلاء مطالقة من الاطراف، وهما يشكلان زخما يسهم باسناد محمد العلاونة وعصام مبيضين واحمد الحاج في منطقة المناورة، وفي المنطقة الامامية يعول شباب الأردن على تحركات ماهر الجدع وكبالينجو ومن خلفهما الحاج والعلاونة.
وسيتحمل دفاع الفريقين لا سيما البقعة العبء الأكبر، وهم يعرفون المهمة الثقيلة الملقاة على عاتقهم في هذا اللقاء، وغير ذلك فإن أي خطأ سيكلف الفريق الثمن غاليا، لا سيما وانه مطالب بالفوز لاستعادة حظوظه بالمنافسة على احدى بطاقات العبور للدور الثاني.
التشكيلتان المتوقعتان
شباب الأردن: معتز ياسين، وسيم البزور، باسل العلي، عدي زهران، علاء مطالقة، عصام مبيضين (ماهر الجدع)، احمد حاج محمد (عدي خضر)، محمد المحارمة، محمد العلاونة، وكبالينجو.
البقعة: انس طريف، عمر طه، مهد درايسة، فادي شاهين، محمد وائل، حاتم عوني، لؤي عدوس، ابراهيم دلدوم، محمد ناجي(يزن شاتي)، عدنان عدوس، محمد عبدالحليم.
الرمثا * الجزيرة
يدخل الجزيرة اللقاء وهو مثقل بالغيابات ورغم صعوبة الموقف الذي يعيشه المدير الفني عيسى الترك في اختيار تشكيلة الفريق، الا أنه سيبحث عن الفوز والاعلان عن انطلاقة جديدة تعيده الى الواجهة وتبقي على آماله قائمة، لذلك سيعمد الى اغلاق الطرق المؤدية الى مرمى الحارس عزمي الشوبكي والاعتماد على الهجمات السريعة من المحاور كافة والتواجد بقوة في وسط الميدان، معتمدا على سهيل ماضي وصالح الجوهري ولؤي عمران ويوسف عواد، وسيعول عليهم في ايجاد التوازن في الشقين الدفاعي والهجومي ومراقبة مفاتيح اللعب عند فريق الرمثا، والسرعة في نقل الكرات وفرض الزيادة العددية وتعزيز القوة الهجومية التي يقودها الثنائي فادي لافي وعوض راغب، اللذين يمتازان بالانطلاقات السريعة والتسديدات القوية، على ان يقوم توفيق طيارة وزملاؤه في الخط الخلفي بايقاف الهجمات على مشارف المنطقة والسرعة في عملية التحضير من الخلف.
من جانبه يسعى فريق الرمثا لتحقيق نتيجة ايجابية بعد تعادله مع الصريح بالدوري لامتصاص غضب جماهيره، حيث سيدفع مدربه بأوراقه الفنية كاملة سعيا لتشديد القبضة على منطقة المناورة، التي سيتولى قيادة عملياتها رامي سمارة وعلاء الشقران ومحمد نائل ومصعب اللحام ومحمد الداود الذين يجيدون رصد تحركات مفاتيح اللعب عند المنافس والحد من خطورتها عبر المراقبة اللصيقة اضافة الى الاعتماد على المناولات الطويلة صوب المهاجم ماجد الحاج لتهديد مرمى الحارس عزمي الشوبكي، معتمدين على السرعة في الانطلاقات من الاطراف عبر اختراقات خويلة والداود، واستغلال الفرص بشكل مثالي امام المرمى في حال توفر الدعم الكامل من لاعبي الوسط، في الوقت الذي يقوم فيه باسل الشعار وخالد البابا بضبط الايقاع امام مرمى حمزة الحفناوي.
التشكيلتان المتوقعتان
الرمثا: حمزة الحفناوي، خالد البابا، صالح ذيابات، باسل الشعار، علي خويلة، علاء الشقران، محمد راتب، رامي سمارة، مصعب اللحام، محمد العتيبي، ماجد الحاج.
الجزيرة: عزمي الشويكي، احمد الصغير، توفيق طيارة، ماجد محمود، سهيل الماضي، سالم العجالين، صالح الجوهري، لؤي عمران، فادي لافي، يوسف عواد، عوض راغب.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هيك تمام (عادل)

    الجمعة 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    مادام خط الهجوم مكون من لافي و راغب
    اطمنا انو حتى التعادل مش رح نحصل