التغذية الخاطئة وقلة الحركة تزيدان خطر الإصابة بسرطان الثدي

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • قلة ممارسة الأنشطة الحركية تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي - (ارشيفية)

ميونيخ- حذرت الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء، من أن التغذية الخاطئة وقلة ممارسة الأنشطة الحركية، تزيدان خطر الإصابة بسرطان الثدي. وأوضحت الرابطة، التي تتخذ من مدينة ميونيخ مقراً لها، أن أغلب الأورام التي تُصيب الثدي لدى النساء ترجع في الأساس إلى هرمون الإستروجين؛ حيث يزداد معدل إفراز هذا الهرمون بشكل كبير في الأنسجة الدهنية بعد انقطاع الطمث.
وللوقاية من ذلك، تنصح الرابطة الألمانية بالتقليل من الدهون الحيوانية والاستغناء عن تناول ما يُسمى بـ(الكربوهيدرات الفارغة) الموجودة في السكر ومنتجات الدقيق الأبيض وكذلك الإقلاع عن الكحوليات، حيث لا يعمل ذلك على التخلص من الدهون الموجودة في الجسم بشكل عام فحسب، إنما يُسهم أيضاً في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وأضافت الرابطة الألمانية أن المواظبة على ممارسة الرياضة تُسهم أيضاً في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لافتةً إلى أن حدوث حمل أكثر من مرة قبل عمر 35 عاماً وإرضاع الأطفال طبيعياً يسهمان أيضاً في التقليل من مواجهة المرأة لهذا الخطر.
وعلى العكس من ذلك، يُعد عدم الإنجاب أو تأخر ولادة الطفل الأول أو نزول الطمث لدى الفتاة مبكراً أو انقطاع الطمث لدى السيدات متأخراً من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، علاوة على أن مادة النيكوتين السامة الموجودة في السجائر تحفز تكوّن الخلايا السرطانية بالجسم. -(د ب أ)

التعليق