جرش: حراك انتخابي نشط للفوز بـ"مرشح الإجماع"

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – حددت معظم عشائر محافظة جرش مواعيد الانتخابات الداخلية بعد إجراء مشاورات واسعة واختيار ممثل عن كل عائلة داخل العشيرة الواحدة للخروج بمرشح للانتخابات النيابية المقبلة.
ويعتبر العديد ممن ينوون ترشيح انفسهم أن الانتخابات الداخلية الوسيلة الأفضل لاختيار المرشح المناسب، دون حدوث تنازع بين العشائر والعائلات وضمان من يمثلهم في الانتخابات النيابية المقبلة، وراوا في عدم إلتزام البعض اضعافا لفرصهم بالفوز.
وقال الحاج الثمانيني علي الرجا الذي ادار إحدى الانتخابات الداخلية مؤخرا أن هذه الطريقة "الانتخابات الداخلية" التي تقوم بها العشائر والعائلات الصغيرة هي أكثر الطرق نجاعة في الخروج بمرشح واحد يمثلهم في المجلس النيابي القادم، مشيرا يمكنها فض النزاع بين مختلف أبناء العشيرة الواحدة على المرشح، غير انه أكد انها لا تكون ناجحة دائما في اختيار المرشح الأكفأ والذي تتوفر فيه الشروط المناسبة ويكون قادرا على تحمل المسؤولية.
وقال الرجا " في كثير من الأحيان لا تلتزم عشائر بنتائج انتخاباتها الداخلية، ما يصبح الترشيح بشكل عشوائي، الامر الذي يؤدي الى فشل العشرات من المرشحين لعدم الحصول على الحد الأدنى من الأصوات التي تؤهلهم للفوز بالانتخابات النيابية.
وأكد الرجا أنه كلما قل عدد المرشحين، كلما كانت فرصة النجاح أكبر ، موضحا أن عدد المرشحين قد يصل احيانا في الدائرة الواحدة إلى 30 مرشحا وأكثر.
ولوحظ ان عددا من النواب السابقين من أبناء المحافظة ينوون تكرار ترشيح انفسهم ويقومون بأيهام  الناخبين أنهم " ضامنين الفوز في المجلس المقبل"، فيعمدون الى اقتحام بيوت الناخبين وإغراء بعضهم بالوظائف الحكومية والخدمات الأساسية التي ستقدم لهم، والمناصب الإدارية لبعضهم، والمنح التعليمية، اضافة الى ميزات كثيرة قد تثير اهتمامهم وتدفعهم للتصويت لهم.
غير أن الجامعية منال بني مصطفى ترى أن  البرامج الانتخابية للمرشحين أصبحت قديمة ومستهلكة، ولا تعبر عن رغبة واحتياجات المواطنين في محافظة جرش، فالكل يعتقد أن المنافع الشخصية هي مقصد كل ناخب وناخبة في المحافظة.
وقالت بني مصطفى أن المواطنين يحتاجون إلى مرشحين يدافعون عن قضايا وطنية ومعيشية تهم الناس، ويطمحون في افراز مجلس نواب قوي، يخدم كل أفراد الوطن ولا يعبر عن مصالح شخصية.
وأضافت بني مصطفى أنها لا تنوي وكثير من اقرأنها المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة، معللة ذلك بأنها لا ترى حتى الآن اشخاصا ينوون ترشيح انفسهم يحملون فكرا ونهجا تربويا وثقافيا حديثا، ويهتمون بقضايا الناس ويقفون إلى جانبهم.

sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق