"اليونيسيف": البيئة التعليمية غير مناسبة في "الزعتري"

تم نشره في الأحد 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق –  تواجه العملية التعليمية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بعضا من التحديات نظرا لعدم توفر البيئة التعليمية في المخيم بشكل مناسب، بحسب مدير الاتصال والتعاون في منظمة اليونيسيف سمير بدران.
وبين بدران أن تنفيذ العملية التعليمية في الخيم يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع التعليمي بسبب الصعوبة التي يواجهها المعلمون في إعطاء الدروس للطلبة، فضلا عن اكتظاظ الخيم بالطلبة نظرا لتزايد الطلاب في المخيم.
وأشار إلى أن هناك تزايدا ملحوظا في أعداد الطلبة داخل الخيم، إذ أنه بلغ عدد الطلبة في بعض الخيم 50 طالبا، لافتا إلى أن هذه الزيادة في أعداد الطلبة داخل الخيم زادت من الصعوبة أمام المعلمين في تنفيذ العملية التعليمية. وأوضح بدران أن المدرسة البحرينية المتوقع افتتاحها خلال الأسبوعين المقبلين ستضع حدا لكافة التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، مشيرا إلى أن المدرسة ستستوعب نحو 4500 طالب وطالبة يتلقون دروسهم وفقا للمنهاج الأردني.
وقال إن منظمة اليونيسيف تسعى جاهدة مع منظمة التغذية بهدف العمل على توفير وجبات غذائية للطلبة السوريين.
من جهته قال مدير مخيم الزعتري محمود العموش إن المدرسة البحرينية سيتم افتتاحها في العشرين من الشهر الجاري تشرين الثاني (أكتوبر)، لافتا إلى أنها ستوفر بيئة تعليمية مناسبة من خلال توفير التدفئة والإنارة والتكييف والساحات والمقاعد الدراسية الجديدة.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق