مؤامرة تحرم رايباك من اللقب في "جحيم القفص"

تم نشره في الخميس 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • رايباك يضع قدمه على سي ام بونك فوق القفص الحديدي رغم خسارته يوم الأحد الماضي - (أرشيفية)

عمان – الغد – واصل سي ام بونك هيمنته واحتفظ بحزام اتحاد WWE الرئيسي بفوزه يوم الأحد الماضي على منافسه رايباك داخل قفص حديدي مغلق في الحدث الرئيسي لبطولة “هيل ان أ سيل – جحيم في قفص”.
وبهذا الفوز، أثبت بونك صحة توقعات النقاد بأن يواصل سيطرته على حزام WWE حتى بطولة “رويال رامبل” أوائل العام المقبل ليواجه دووين “ذا روك” جونسون، لكن الأمر برمته بات مملا بالنسبة للجمهور الذي تصيب توقعاته في معظم الأحيان، ما يجعل العروض كلاسيكية وخالية تماما من المفاجآت.
وجاء فوز بونك بطريقة مثيرة للجدل، حيث سيطر رايباك على طيلة أحداث المباراة، وعندما هم بتنفيذ حركته الشهيرة “باكباك ستونر”، أوقفه الحكم براد مادوك ثم وجه له ضربة مفاجئة في منطقة أسفل الحزام بين ساقيه، ليستغل بونك الأمر ويثبت كتفي رايباك الذي تعرض لأول خسارة في مسيرته بالاتحاد.
ولم يعرف بعد ما إذا كان مادوك متآمرا مع بونك أم أقدم على فعلته لأسباب أخرى، فهو لم يظهر في اليوم التالي خلال عرض “رو” الأسبوعي، لكن معروف لدى جمهور المصارعة أن مادوك مصارع سبق له الظهور في عروض الاتحاد التطويري السابق FCW.
ولم يشأ رايباك أن يترك القفص بدون أن يترك بصمته، ورمى بمادوك نحو القفص من مسافة طويلة، ثم لحق ببونك الذي صعد أعلى القفص، ووجه له ضربات مؤثرة قبل أن ينفذ حركة “باكباك ستونر” على أرضية القفص.
النهاية كانت متوقعة، وتركت الحضور في مزاج سلبي خصوصا وأنه كان يتوقع مزيدا من الإثارة بالنسبة لهذا النوع من المباريات، وحتى الإثارة التي شهدتها المباريات الأخرى في البطولة لم تعوض عليهم نكسة اللحظات الأخيرة.
وفي اليوم التالي، تباهى بونك بحفاظه على حزام الاتحاد الرئيسي مدة طويلة، قبل أن يتحدى الأسطورة ميك فولي في مباراة خلال البطولة المقبلة “سيرفايفر سيرس”، حيث يشكل كل منهما فريقين يتكونان من 5 مصارعين، واختار بونك إلى جانبه كلا من كودي رودز وداميين سانداو وذا ميز وألبرتو دل ريو، أما فولي فلم يشأ أن يشارك في المباراة مستعينا برايباك ليقود فريقا يتكون أيضا من كوفي كينغستون وراندي أورتن وكاين ودانييل برايان.
وعودة إلى بطولة الأحد التي شهدت مباراة مثيرة جمعت شايموس بالعملاق بيغ شو، وانتهت بفوز الثاني وانتزاعه حزام بطولة العالم الذي حمله شايموس منذ فوزه على دانييل برايان في بطولة “ريسل مانيا” أوائل نيسان (ابريل) الماضي.
وأثبت بيغ شو أنه بامكانه رفع مستوى العروض من خلال الظهور بشكل جيد في المباريات الكبيرة التي تتطلب قدرات فنية متطورة قلما تتواجد بمصارع في حجمه، أما شايموس فقد برهن هو الآخر على نضجه وساعد بيغ شو على الظهور بأفضل حال خلال المباراة، ومن المقرر أن يحصل شايموس على فرصة لاستعادة حزامه خلال بطولة “سيرفايفر سيرس”.
وخسر كل من كاين ودانييل برايان أمام كودي رودز وداميين سانداو بعد خرق كاين للقوانين، لكنهما احتفظا حسب التعليمات بحزامي فئة الزوجي، كما جدد كوفي كينغستون فوزه على ذا مير ليبقى حزام القارات حول خاصرته، والأمر نفسه ينطبق على أنتونيو سيزارو الذي دافع بنجاح عن حزام الولايات المتحدة أمام الجنوب افريقي جاستن غابرييل.
وافتتحت منافسات البطولة بفوز مثير حققه راندي أورتن على منافسه ألبرتو دل ريو في مباراة جميلة من الناحية الفنية أفسدتها بعض الأخطاء الفنية من قبل الطرفين في اللحظات الأخيرة.
أما بالنسبة لجون سينا، فقد ظهر على الحلبة قبل دقائق على انطلاق البطولة محاولا نفي تورطه في علاقة عاطفية مع المصارعة أي حاي، وهو ما أثار اهتمام دولف زيغلر الذي وجه أسئلة ساخنة لسينا، انهال بالضرب على زيغلر وأطاح به خارج الحلبة.
وفي عرض “رو”، تعهدت المديرة التنفيذية للعرض فيكي غيريرو بتقديم مزيد من الدلائل حول وجود علاقة بين سينا وأي جاي، بعدما بثت مقطع فيديو يشير إلى تقرب المصارع صاحب الشعبية الجارفة من المديرة السابقة للعرض.
انتهت “هيل ان أ سيل” بسلبيات متعددة، ولم تخرج إلا بإيجابيات قليلة، ويبقى الوصع على ما هو في WWE وسط ضعف الأداء ورداءة السيناريوهات وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى ضعق الإقبال سواء على صالات العروض أو على شاشات التلفزيون.

نتائج بطولة "هيل إن أ سيل"

•  فاز راندي أورتن على ألبرتو دل ريو
• حزاما فئة الزوجي: فاز المتحديان كودي رودز وداميين سانداو على البطلين كاين ودانييل برايان (احتفظ الأخيران بحزاميهما بعدما خسار لخرق كاين للقوانين).
• حزام القارات: فاز البطل كوفي كينغستون على متحديه دا ميز.
• حزام الولايات المتحدة: فاز البطل أتنونيو سيزارو على متحديه جاستن غابرييل.
• فاز راي ميستيريو وسين كارا على فريق برايم تايم بلايرز.
• حزام بطولة العالم: فاز المتحدي بيغ شو على البطل شايموس.
• حزام WWE الرئيسي: فاز البطل سي ام بونك على متحديه رايباك.

أصداء الحلبة

• دخلت مقدمة عرض “سماكداون” في اتحاد WWE ليليان غارسيا المستشفى قبل أيام بعدما اصطدمت بها سيارة في مدينة لوس أنجليس متسببة برضوض في أنحاء جسمها    كافة، وتتعافى غارسيا حاليا في منزلها ويتوقع أن تعود سريعا إلى عرض “سماكداون”.

•  خضع المصارع ديريك بايتمان لجراحة ناجحة أول من أمس في ركبته بعدما تعرض للإصابة الأسبوع الماضي خلال مباراة أمام حامل حزام الولايات المتحدة في اتحاد WWE أنتونيو سيزارو.

•  لعبت بيث فينيكس آخر مباراة لها مع اتحاد WWE أمام أي جاي في عرض “رو” يوم الاثنين الماضي بعدما قررت فسخ تعاقدها، وكان برفقتها خلف الكواليس رفيقها العاطفي المصارع الكندي السابق إيدج.

• أكد المصارع السابق غولدبرغ خلال إجابته على أسئلة معجبيه على حسابه الشخصي بموقع “تويتر”، إعجابه بالمصارع بروك ليسنر مؤكدا أنه واحد من المصارعين القلائل الذين يتواصل معهم في الفترة الحالية، واستبعد في الوقت ذاته أن يتصالح في يوم من الأيام مع تريبل اتش مشيرا إلى أنهما “شخصان من كوكبين مختلفين”.

•  اتهم مصارع اتحاد TNA كيرت أنغل مسؤولي اتحاد WWE بسرقة أفكار الأول بعد مشاهدته عرض “رو” يوم الاثنين الماضي، خصوصا فيما يتعلق باستخدام كاميرات متحركة لمراقبة تحركات جون سينا وأي جاي.

•  صرح حامل حزام بطولة العالم في اتحاد WWE بيغ شو أنه يتمنى مواجهة أندرتيكر مرة أخرى قبل أن ينهي مسيرته مؤكدا في تصريحات صحفية أن لأندرتيكر تأثير كبير على مسيرته المهنية، كما تمنى بيغ شو لو كان بإمكانه مواجهة ستيف أوستن.

•  من المقرر أن يعود جيري “ذا كينغ” لولر إلى طاولة المعلقين للمرة الأولى منذ تعرضه لأزمة قلبية، في عرض “رو” يوم الثاني عشر من الشهر الحالي.

•  أعلن اتحاد TNA أن كريستوفر دانييلز وكازاريان سيحصلان على فرصة استرداد حزامي فئة الزوجي عندما يواجهان البطلين الحاليين هرنانديز وتشافو غيريرو في البطولة المقبلة “تيرنينغ بوينت” المقررة يوم الحادي عشر من الشهر الحالي والتي سيدافع فيها بطل الاتحاد جيف هاردي عن لقبه أمام البطل السابق أوستن أريس.

•  أجرى مقاتل اتحاد UFC لفنون القتال المتنوع تشايل سونين مقابلة مع الموقع الإكتروني لاتحاد WWE بين فيها خطورة حركات الاستسلام في الألعاب القتالية، وأكد أن صديقه سي ام بونك يتدرب كثيرا على تنفيذ هذه الحركات، لكن الحركة الأخطر بنظره في اتحاد WWE هي حركة “الذراع الممدودة” الخاصة بألبرتو دل ريو.

التعليق