تشكيل لجنة لمتابعة مداهمة مياه الأمطار لمسجد عجلون التاريخي

تم نشره في الثلاثاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - شكل محافظ عجلون عادل الروسان لجنة فنية برئاسة مساعده وعضوية مديري الدفاع المدني والأشغال والأوقاف والسياحة والآثار ورئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى للوقوف على أسباب مداهمة مياه الأمطار لمسجد عجلون واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار الحادثة.
وكانت مياه الأمطار والسيول دهمت مسجد عجلون الكبير الجمعة الماضية، حيث دخلت كميات كبيرة من المياه والأتربة إلى المسجد  من كل الأبواب والمنافذ، وأحدثت تلفا بمعظم محتوياته. وسادت حالة من القلق بين سكان مدينة عجلون تخوفا على مسجدهم التاريخي جراء ما أحدثه هذا السيل الجارف من الأمطار، واحتمالية أن يؤدي ذلك إلى تصدعه وإحداث أضرار في أساساته، مطالبين باتخاذ الإجراءات الاحترازية لمنع تكرار الحادثة ، وضرورة الإسراع بمشروع تأهيل المسجد والمنطقة المحيطة به.
 ووجه أبناء المحافظة انتقادات حادة لكل الجهات التي تنفذ وتشرف على مشروع تأهيل المسجد، عازين ما حل بالمسجد إلى الإهمال والتقاعس في العمل.
وأغلق سكان غاضبون حينها الطرق وسط مدينة عجلون بسجاد وأثاث المسجد الذي أتلف نتيجة الأمطار والسيول التي دهمت المسجد.  وخلال الحادثة تنادى أبناء مدينة عجلون والمدن والقرى المحيطة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والمساعدة في سحب المياه من داخله حيث تم وضع الأتربة في طريق المياه كي لا تدخل المسجد كميات أخرى من المياه، فيما شرع مواطنون وبطرق بدائية بسحب المياه من المسجد إلى أن تم الاستعانة بالدفاع المدني.  وتابع مساعد محافظ عجلون وعدد من المسؤولين الحادثة منذ البداية واتخذوا إجراءات مؤقتة ساهمت في الحد من دخول المزيد من  المياه للمسجد.
إلى ذلك توالت طيلة أيام عيد الأضحى المبارك ردود الفعل الغاضبة من مختلف الفاعليات في المحافظة جراء ما حل بالمسجد من "كارثة حقيقية" على حد وصفهم، معتبرين أن ذلك مرده إلى تقصير مختلف الجهات المعنية في تنفيذ ومتابعة المشروع.
فقد وقع عدد من أبناء المحافظة ومدينة عجلون برقية إلى الديوان الملكي وأرسلوا نسخا منها إلى رئيس الوزراء ووزراء الأوقاف والسياحة والبلديات ومحافظ عجلون  ناشدوا فيها الانتصار لمسجد عجلون التاريخي جراء الكارثة التي وقعت للمسجد بعد مداهمة السيول له، والتي غمرت جدرانه وأتلفت محتوياته وتجمعت في صحنه وساحاته إلى حد يهدد بسقوط جدرانه ومئذنته.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق