مباريات الأسبوع الثالث من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم تختتم اليوم

الجزيرة يواصل انتصاراته ويجتاز شباب الحسين بـ"ثنائية" والمنشية يرد على هدف الرمثا بـ"الثلاثة"

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب شباب الحسين أيمن أبو فارس محاصر بين لاعبي الجزيرة احمد سمير (يمين) ومحمد منير أمس -(تصوير: جهاد النجار)
  • صراع رأسي على الكرة بين لاعب الرمثا علاء الشقران (يمين) ولاعب المنشية ماليك فال أمس - (تصوير: جهاد النجار)

يحيى قطيشات و خالد الخطاطبة

عمان - واصل فريق الجزيرة انتصاراته وتجاوز نظيره شباب الحسين بنتيجة 2-0، في مباراة جرت أمس على ملعب ستاد البتراء، ضمن الأسبوع الثالث "المؤجل" من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
وبهذا الفوز رفع الجزيرة رصيده إلى 11 نقطة، بينما توقف رصيد شباب الحسين عند 3 نقاط.
ورفع فريق منشية بني حسن رصيده الى 10 نقاط، بعد فوزه المثير أمس على فريق الرمثا بنتيجة 3-1 في المباراة التي جرت على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن منافسات الاسبوع الثالث “المؤجل” من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، فيما تجمد رصيد الرمثا عند 8 نقاط.
المباراة التي انتهى شوطها الأول بالتعادل 1-1، شهدت طرد لاعب المنشية احمد السلمان في الشوط الثاني من اللقاء.
فريق الرمثا افتتح التسجيل عن طريق لاعبه راكان الخالدي في الدقيقة 32، قبل أن يرد عليه المنشية بثلاثية عن طريق احمد ابو كبير د. 37 و81، وحسام شديفات د.71.
الجزيرة 2 شباب الحسين 0
رمى فريق الجزيرة بثقله في وسط الميدان للاستحواذ على "منطقة العمليات"، التي شهدت ازدحاما في الدقائق الأولى، لكن "الأحمر" فرض سطوته على مجريات الحصة الأولى، منوعا من خياراته الهجومية، ويبدأ في الامتداد للمواقع الأمامية لفريق الشباب، مستفيدا من تحركات سهيل ماضي ومحمد علوش واحمد سمير ولؤي عمران في العمق، وفي ظل اسناد واضح من العجالين في الميسرة، وماجد محمود في الميمنة.
هذا السيناريو فتح ثغرات في دفاعات شباب الحسين، وزاد الضغط على رباعي الدفاع الشبابي عبدالله البشير ومحمود مشعل في منطقة القلب، وصفوان النوايشة واللوزي على الأطراف، في ظل تبادل المراكز بين المهاجمين صالح الجوهري وعوض راغب، ليرسل راغب كرة بالمقاس على رأس "المتحفز" عمران أنقذها حمدي سعيد حارس الشباب، الذي عاد وتألق في صد مواجهة المندفع ماجد محمود.
واستمرت "الغزوات الجزراوية" من كافة المحاور وفق أسلوب لعب جماعي مدروس، خصوصا مع التراجع غير المبرر للاعبي وسط شباب الحسين معاذ عفانة ومحمد وائل ومصعب الرفاعي وأيمن عبد الفتاح، وعدم فعالية مهاجم الشباب أيمن ابو فارس الذي وقع بين "كماشة" الثنائي محمد منير ومحمد مصطفى، حيث غابت الهجمات المؤثرة من طرف الشباب على مرمى الجزيرة، فانعكس ذلك ايجابيا على حيوية وأداء وخطورة هجمات لاعبي الجزيرة، حيث أرسل محمد طنوس قذيفة من خارج منطقة الجزاء نابت العارضة هذه المرة عن الحارس سعيد في صدها، وعاد الأخير وأنقذ مرماه من انفراد الجوهري، ليمنح رفاقه ثقة في الانطلاق نحو مرمى عبد الستار حارس الجزيرة، فكانت الفرصة الوحيدة لشباب الحسين عن طريق أيمن ابو فارس، لكن مدافع الجزيرة محمد مصطفى تدخل في الوقت المناسب.
وبقي الحوار في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول على ذات الوتيرة، هجوم "جزراوي" متواصل عبر الأطراف والعمق ودفاع شبابي محكم، ليختتم عوض راغب فرص الجزيرة بكرة قوية لكن نجم الشوط الأول حمدي سعيد أخرجها بأطراف أصابعه على حساب ركنية، مقابل فرصة للشباب جاءت في الوقت بدل الضائع من موقف ثابت لكن كرة اللوزي تكفل بها حارس الجزيرة عبد الستار.
حسم جوهري
دخل الفريقان أجواء الشوط الثاني سريعا عبر تبادل الهجمات، وسعى كل طرف للسيطرة الميدانية على منطقة العمليات، وظهر تحسن على أداء لاعبي الشباب الذين بدأوا في بناء الهجمات التي رسمها الثلاثي ابو فارس وعبد الفتاح والرفاعي، لكن يقظة مدافعي الجزيرة مصطفى ومنير افسدت كل المساعي الشبابية للتهديف، وبقيت هجمات الجزيرة تحمل رياح الخطورة، وكان يمكن أن يفتتح احمد سمير التسجيل للجزيرة لكن حمدي سعيد حرمه من ذلك، ليدفع مدرب الجزيرة عيسى الترك بيوسف السموعي بديلا عن ماضي، في محاولة لتعزيز منطقة المناورة، وبات اعتماد الشباب على الهجمات المرتدة، يشكل ازعاجا للجزيرة ولكن بدون خطورة على مرمى عبد الستار، ليدفع الترك بورقة المحترف الفلسطيني فادي لافي سعيا لاستغلال ثغرات في دفاع الشباب، وكان لافي عند حسن الظن عندما وضع عرضية ماجد محمود برأسه على قدم المتحفز صالح الجوهري الذي دكها قوية في شباك الشباب مسجلا هدف الجزيرة الأول د.74.
أداء لاعبي شباب الحسين بقي "خجولا" بعد أن مني مرماهم بهدف، باستثناء بعض المحاولات وأبرزها كرة ابو فارس التي مرت بجوار مرمى الجزيرة، واخرى من البديل بهاء معاذ التي علت العارضة، ليعود الجوهري ويفرض نفسه نجما للمباراة عندما استقبل عرضية العجالين المرسلة من الميمنة ويسكنها مرمى حمدي سعيد هدف الجزيرة الثاني د.85، لينتهي اللقاء بفوز "أحمر" مستحق.
المباراة في سطور
النتيجة: الجزيرة 2 شباب الحسين 0
الأهداف: سجل للجزيرة صالح الجوهري د.74 و85.
الحكام: عمر المعاني للساحة ، وعاونه محمد البكار ومحمد الروابدة وسليمان دلقم رابعا.
العقوبات: أنذر الحكم كلا من أيمن ابو فارس ومحمود مشعل ومعاذ عفانة ومحمد وائل من شباب الحسين، ومحمد مصطفى من الجزيرة.
الملعب: ملعب البتراء بمدينة الحسين للشباب.
مثل الجزيرة: أحمد عبد الستار، محمد منير، محمد مصطفى، ماجد محمود، سالم العجالين، محمد علوش، احمد سمير، لؤي عمران، صالح الجوهري (أحمد الصغير)، عوض راغب (فادي لافي)، سهيل ماضي (يوسف السموعي).
مثل شباب الحسين: حمدي سعيد، عبدالرحمن اللوزي، صفوان النوايشة، عبدالله البشير، عمر عبد الرزاق، ايمن عبد الفتاح، معاذ عفانة (بهاء معاذ)، محمود مشعل، محمد وائل، مصعب الرفاعي( مراد ذيابات)، ايمن ابو فارس.

المنشية 3 الرمثا 1

عمليات هجومية
جاءت أحداث المباراة جيدة المستوى، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، الأمر الذي دفعهما للعب باسلوب هجومي بحثا عن التسجيل، خصوصا فريق الرمثا الذي اعتمد على سليمان السلمان وراكان الخالدي في الميمنة، قابلهم مصعب اللحام الذي نشط في الميسرة بفضل طلعاته الهجومية، ليؤدي ذلك الى انفتاح دفاعات المنشية، ما أتاح المجال لماجد الحاج ومن خلفه علاء الشقران والحوراني ورامي سمارة للتقدم، ما شكل عبئا على ابراهيم السقار وصفوان قميص واحمد السلمان وأشرف المساعيد ومن خلفهم الحارس حماد الأسمر.
فريق المنشية دخل في الاجواء رويدا رويدا، وبدأ ينشط هجوميا بعد أن تحرك حسام شديفات وزيد مجلي ونبيل ابوعلي في المنتصف، ساعدتهم تحركات قيس العتيبي في الميسرة واحمد ابو كبير في الميمنة، ما منح الفريق زخما هجوميا أتاح لماليك فال فرصة تهديد مرمى محمود حتاملة.
فريق الرمثا الذي كان الأكثر خطورة، وبدأ فرصه بتسديدة من كرة ثابتة لمصعب مرت فوق المرمى، تبعه راكان الخالدي الذي مرر كرة عرضية الى ماجد الحاج الذي لعب كرة في أحضان الحارس، لينتفض المنشية بعد أن نجح بالتنويع في أساليب اللعب معتمدا على الكرات الطويلة تارة، والكرات البينية تارة اخرى، ما شكل ضغطا على خالد البابا والشعار وذيابات، ولاحت فرصة خطرة لفال الأكثر نشاطا، حيث سدد كرة قوية أمسكها الحارس، قبل أن يعود فال ويهدر الفرصة الأخطر عندما انفرد بالمرمى وسدد كرة نجح الحارس في افساد خطورتها.
فريق الرمثا الذي ظهر بصورة طيبة في اللقاء، من خلال نضوج أدائه الفني، نجح في التسجيل عندما ارسل السلمان كرة عرضية من الميمنة على قدم راكان غير المراقب ليضعها من اللمسة الأولى على يسار الحارس الذي حاول الإمساك بها دون جدوى ليسجل الهدف الأول للرمثا في الدقيقة 32، ما استفز المنشية الذي راح يكثف من هجماته التي أسفر عنها التعادل في الدقيقة 37 عندما أرسل نبيل ابو علي كرة عرضية على رأس ابو كبير الذي قابلها في المرمى هدف التعادل الذي أشعل المباراة، ودفع الرمثا لـ”يكشر” عن أنيابه الهجومية التي أرهقت حارس المنشية خاصة من الجهة اليسرى التي نشط فيها مصعب “دينمو الحركة” في الرمثا، ما أجبر المساعيد على تقنين واجباته الهجومية لايقاف اللحام الذي نجح في أحد الهجمات في اقتحام الجزاء ليسدد من زاوية ضيقة كرة ارتدت من القائم الأيمن، لتصل الى ماجد الحاج امام المرمى والذي سددها بدوره كرة قوية ارتدت من المدافع في فرصة التقدم للرمثا، الذي واصل غاراته الهجومية المكثفة من مختلف المحاور، وسط دفاع لاعبي المنشية الذي حاول إمتصاص الزخم الهجومي “الرمثاوي” ومن ثم التقدم للعمليات الهجومية التي اعتمدت بشكل رئيسي على ايصال الكرات للنشط ماليك فال، ولكن دون الوصول للشباك لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1
تعزيز للمنشية
أراد الرمثا تفعيل اسلوبه الهجومي بإشراك محمد الداود مكان الحوراني، ما منحه فرصة مبكرة من ركلة حرة مباشرة سددها مصعب وارتدت الى الداود الذي لعبها برأسه بيد الحارس الاسمر، قبل أن يعود الداود ويعكس كرة عرضية غاص خلفها الحاج بإسلوب جميل ويلعب كرة برأسه ارتدت من العارضة في فرصة خطرة، منحت الرمثا حافزا أكبر لمواصلة اسلوبه الهجومي مستغلا تراجع حسام شديفات وابو علي ومجلي لمساندة الدفاع، ما خلف مساحات بين خطوط المنشية وبالتالي غياب الخطورة الحقيقية عن مرمى الحتاملة بإستثناء المجهود الفردي لحسام والذي تخلص فيه من أكثر من لاعب على مشارف الجزاء قبل ان يطلق قذيفة قوية علت العارضة “الرمثاوية” بقليل.
فريق المنشية حاول تفعيل مطارقه الهجومية بإشراك عمر غازي مكان العتيبي، ولكنه سرعان ما إصطدم بطرد لاعبه السلمان الذي حصل على البطاقة الصفراء الثانية، ولكن دون أن يمنع ذلك نجمه حسام شديفات من تحقيق المفاجأة بتسديدة بعيدة ومفاجئة سكنت أعلى الزاوية اليسرى لحارس الرمثا هدف المنشية الثاني في الدقيقة 71، ليشرك المدير الفني للرمثا محمد العتيبي مكان الشقران، للبحث عن التعديل ليندفع الرمثا بكامل قوته، وكاد أن يحقق مراده عندما لاحت فرصة خطيرة للرمثا عن طريق خويله الذي وجد الكرة تتهادى أمامه دون رقابة داخل الجزاء ليسدد كرة قوية تألق الأسمر في إبعادها لتتحول الكرة الى هجمة مرتدة سريعة كان بطلها ابو كبير الذي تبادل الكرة مع زميله ليطلق كرة قوية من خارج المنطقة مسجلا الهدف الثالث في الدقيقة 81، ليرتفع الأداء الهجومي الذي وضع مصعب امام المرمى وحيدا بعد كرة عرضية، ليسدد اللاعب براحة تامة إلا أن تألق الاسمر أبعد الكرة الى ركنية منقذا فريقه من هدف محقق، ليتواصل سيناريو المباراة ما بين هجوم “رمثاوي” ودفاع “منشاوي”، قبل أن ينتهي اللقاء بفوز ثمين للمنشية بنتيجة 3-1.
المباراة في سطور
النتيجة: الرمثا 1 المنشية 3
الاهداف: راكان الخالدي د. 32  للرمثا، واحمد ابو كبير د. 37 و81، وحسام شديفات د. 71 للمنشية.
الحكام: عبدالرزاق اللوزي، يوسف ادريس وسمير غنام
العقوبات: أنذر الحكم كل من ماجد الحاج من الرمثا، واحمد السلمان وقيس العتيبي قبل أن يعود لطرد السلمان من المنشية.
مثل الرمثا: محمود حتاملة، صالح ذيابات، خالد البابا، علي خويله، سليمان السلمان، عبدالحليم الحوراني (محمد الداود)، رامي سمارة، علاء الشقران (محمد العتيبي)، ماجد الحاج، راكان الخالدي، مصعب اللحام.
مثل منشية بني حسن: حماد الاسمر، صفوان قميص، احمد السلمان، زيد مجلي، اشرف المساعيد، قيس العتيبي (عمر غازي)، حسام شديفات، احمد ابو كبير (صلاح محمد)، نبيل ابو علي، ابراهيم السقار، ماليك فال.

التعليق