المعايطة: الزرقاء من المحافظات الناشطة في مجال العمل الثقافي

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ووزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة إن مدينة الزرقاء تعد مركزا ثقافيا وإبداعيا متنوعا لما تحويه من أندية ومراكز تعنى بالقضايا الثقافية والأدبية.
وقال المعايطة خلال زيارته محافظة الزرقاء ومركزي الملك عبدالله الثاني الثقافي والأميرة سلمى للطفولة أمس إن الزرقاء من المحافظات الناشطة في مجال العمل الثقافي وسيتم دعمها بكل الإمكانات المتاحة.
وأضاف إن الوزارة ستقوم بعقد لقاءات موسعة مع المثقفين والاستماع منهم الى تطلعاتهم واحتياجاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لكافة القضايا والمشكلات التي تواجههم وطرح البرامج والأفكار الناجحة في الوزارة لتفعيلها وإعطاء أولوية حول القضايا للمشكلات الحساسة مثل العنف المجتمعي والزواج والمهور والقضايا الأسرية المتنوعة من خلال الثقافة والإعلام.
وأكد المعايطة دعم الوزارة لمختلف الأنشطة الثقافية التي تخدم الوطن والمواطن، وتحافظ على الموروثات الثقافية الوطنية وتطور أوضاعها بما يتناسب والمرحلة التي يعيشها الوطن مع التركيز على الشباب والأطفال وإبراز مواهبهم وعرضها بشكل يتناسب وقدراتهم.
وقال إن الوزارة معنية بصيانة المركز الثقافي ومركز الأميرة سلمى سنويا وإبرازهما كموقعين مؤثرين في ثقافة أبناء الزرقاء وتطلعاتهم، داعيا الى أن تكون الأنشطة موجهة نحو فئات أكثر من المثقفين والفنانين وعدم التركيز على نوعيات محددة وتكرارها. وعرض مدير ثقافة الزرقاء نعيم حدادين لأنشطة الزرقاء الثقافية، مبينا أن عددها بلغ العام الحالي 110 أنشطة تركزت حول ملتقيات الشباب ومشاركة أدباء وشعراء ومعارض دائمة، في حين بلغت أنشطة مركز الأميرة سلمى للطفولة 185 نشاطا بالإضافة الى التعاون مع الجامعتين الهاشمية والزرقاء، والنقابات والمؤسسات والبلديات.
وأشار الى أهمية العناية بمركز الملك عبدالله الثاني الثقافي وصيانته دوريا حتى يستمر في تنفيذ الأنشطة التي تقام فيه بشكل متواصل، مبينا انه تم توقيع اتفاقية مع المجلس العربي للطفولة لدعم مركز الأميرة سلمى للطفولة تم من خلالها شراء كتب ومستلزمات رسم وحواسيب وتأسيس برلمان أطفال وتدريب الكادر الوظيفي على حقوق الطفل.
من جهته أشار محافظ الزرقاء سامح المجالي إلى أن مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي يعد حاضنة ثقافية تستوعب النشاطات الثقافية في المحافظة الزرقاء، مبينا أن المركز لعب دورا في احتضان العديد من النشاطات التي رافقت إعلان الزرقاء مدينة الثقافة العام 2010.
واقترح المجالي بناء مجمع يضم الهيئات الثقافية في مكان واحد، مبديا استعداد المحافظة لتوفير قطعة ارض لهذه الغاية من أراضي الخزينة المتوفرة في المنطقة لتوحيد نفسها في مكان واحد ذي صبغة ثقافية.
وطالب المحافظ بأن يكون هناك أسس للمراكز الثقافية والمتاحف ومعارض الصور التي تقام بحيث تضم جميعها وفي جميع المحافظات نفس التحف والصور بشكل متكرر.

hassan.tamimi@alghad.jo

التعليق