دور اقتصادي كبير للنساء الريفيات في الأردن

حلقة نقاشية في "تضامن النساء" تنبه لعبء الفقر على المرأة

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان - بينت متخصصتان في شؤون المرأة أن عبء الفقر الذي يقع على عاتق المرأة بسبب تعرض الزوج للسجن أو الغياب أو العجز أو الانفصال الزوجي، يجبرها على إعالة الأسرة، في ظل مفاهيم اجتماعية تحول دون عمل المرأة في كثير من المجالات، وتمكنها اقتصادياً، وهو ما يسمى بـ"تأنيث الفقر".
وركزت الباحثتان وهما المساعد في جامعة البلقاء التطبيقية الباحثة في مجال المرأة الدكتورة لبنى العضايلة ومديرة التدريب في جمعية الأسر التنموية الدكتورة هيفاء حيدر خلال حلقة نقاشية نظمتها جمعية معهد تضامن النساء أمس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغذاء والمرأة الريفية على دور المرأة في الجانب الاقتصادي من خلال مشاركتها الوظيفية في المؤسسات المدنية وتولي المشروعات المجتمعية وما لهذا الدور من ارتباط في الجوانب السياسية والثقافية والاجتماعية.
ودعتا الى توفير إطار وطني تتبناه المؤسسات للحد من العمالة الوافدة، وإحلال العمالة الوطنية في ظل تشريعات تشجع على هذا الإحلال وبما يراعي الخصوصية الأردنية.
من جهتها، أشارت جمعية معهد تضامن النساء الأردني في بيان الى أن النساء الريفيات في الأردن يشاركن 40 - 75 % في مجال الإنتاج النباتي و80 - 100 % في الإنتاج الحيواني فيما لا تملك من الأراضي الزراعـــية سوى 4.5 % وحــيازة المواشي 3.2 % ومن آلات الري والآلات الزراعية 1.8 %.
وأكدت الجمعية أن تلثي فقراء العالم من النساء وعدد النساء الريفيات الفقيرات فقراً شديداً وصل الى 50 % خلال العقدين الأخيرين، وأنه لا بد من حماية النساء من العنف والتمييز داخل الأسرة وخارجها وعدم الحرمان من التعليم والأراضي والعقارات والموارد المالية والميراث.-(بترا)

التعليق