أفلام عربية تفوز بجوائز في الدورة السادسة لـ"أبوظبي السينمائي"

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • المخرج التونسي نوري بوزيد -(الغد)
  • المخرجة هالة لطفي
  • المخرج التونسي سامي التليلي

إسراء الردايدة

عمان- فاز الفيلم التركي "أراف" (ما بين وبين)، لمخرجه ييشيم أوسطا أوغلو بجائزة اللؤلؤة السوداء للفيلم الروائي، في ختام الدورة
 السادسة لمهرجان أبو ظبي السينمائي الذي أقيم في قصر الإمارات في حفل كبير.
ومنحت لجنة التحكيم التي ترأستها شبانة عزمي الممثلة الهندية التي أدت أدوارا مختلفة في أكثر من 120 شريطا، جائزة اللؤلؤة السوداء للفيلم التركي، والذي يروي حكاية مراهقة تقع في غرام راشد وتحمل منه، لكنه يتركها لتواجه مصيرها بمفردها في قرية نائية.
فيما نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة الفيلم البرتغالي "جيبو والظل"، لمخرجه مانويل دي اوليفييرا، وهو الوحيد الذي منح بإجماع اللجنة، كونه عملا نادرا جدا، يتجاوز الأعمال المعتادة ويمتاز بتعبير عميق وجميل عن فن المسرح والتصوير والموسيقى.
وكانت جائزة أفضل مخرج من العالم العربي من نصيب التونسي نوري بوزيد، عن فيلمه "مانموش" الذي تناول نضال المرأة التونسية، وذهبت جائزة أفضل ممثلة للروسية فرانشيسكا بيتري عن دورها في فيلم "خيانة" أو Jaeger، فيما منحت جائزة أفضل ممثل لغاييل غارسيا برنال عن دوره في فيلم "نو" التشيلي، الذي يعالج نهاية حكم بينوشيه.
كما نال فيلم "اختطاف" لمخرجه الدنماركي توبايس لندهولم، تنويها خاصا بسبب الاختيارات الرائعة والمواهب القوية في مسابقة آفاق جديدة، ووافقت لجنة التحكيم على إعطاء إشارة خاصة إلى اختطاف السيناريو البارع والمتقن الذي استطاع الفيلم إبرازه على الشاشة السينمائية.
وحصل فيلم "إنقاذ الوجه" لدانييل جونغ وشارمن عبيد شينوي على جائزة الجمهور، بعد تقديمه في تظاهرة عروض السينما العالمية، وهو وثائقي سبق أن حاز الأوسكار.
وفي مسابقة "آفاق جديدة" والتي تكرم الأفلام الشابة بتجاربهم الأولى أو الثانية، شارك نحو 15 فيلما من الدنمارك وجورجيا والولايات المتحدة الى ماليزيا، وبين الأفلام المشاركة سبعة من المنطقة.
وفي هذه الفئة كانت جائزة اللؤلؤة السوداء من نصيب الفيلم الإيراني "عائلة محترمة" لمخرجه مسعود بخشي، فيما منحت جائزة اللجنة الخاصة للتحكيم لفيلم المخرج بينه زيتلين "وحوش البرية الجنوبية". وفي هذه الفئة نالت المخرجة آن ماري جاسر جائزة أفضل فيلم من العالم العربي عن فيلمها "لما شفتك"، فيما منحت جائزة أفضل مخرجة للمصرية هالة لطفي، والتي نالت أيضا جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين فيبرسكي عن فيلمها "الخروج للنهار" والذي يعالج تجربة عائلة مع العجز والمرض والحرمان.
وأفضل ممثلة في هذه الجائزة نالتها الإيرانية غولدشيفتي فرحاني عن دورها في الفيلم الأفغاني لعتيق رحيمي "حجر الصبر"، فيما منحت جائزة أفضل ممثل للدنماركي سورين مالنينغ عن دوره في الفيلم الدنماركي "اختطاف" للمخرج توبياس.
وفي مسابقة الأفلام الوثائقية نال فيلم الفلسطيني مهدي فليفل جائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم وثائقي عن عمله "عالم ليس لنا"، واستغرق تصويره 10 أعوام، كما نال العمل نفسه أيضا جائزة فيبرسكي لأفضل عمل وثائقي وجائزة لجنة تحكيم نيتباك التي تكافئ السينما الآسيوية.
وأفضل فيلم عربي في هذه الفئة ناله التونسي سامي التليلي عن "يلعن بو الفوسفاط"، الذي يتناول أحداث الحوض المنجمي في قصفة وجوارها منذ العام 2008، وجائزة أفضل مخرج من العالم العربي تشاركها اثنان أخرجا عملا واحدا هو"البحث عن الرمال والنفط" من مصر، والذي يصور معتمدا على الحاضر كما على الأرشيف، الأسرة المالكة في مصر قبل ستة أسابيع من ثورة الضباط الأحرار للمخرجين وائل عمر وفيليب ديب.
ومنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "قصص نرويها" لسارة بولليفيما، ونال جائزة أفضل مخرج جديد للروسي ليوبوف اركوسعن "انطون قريب من هنا"، وترأس لجنة تحكيم الوثائقي المخرج التشيلي ذو الأصول الفلسطينية ميغيل ليتين.
وللمرة الأولى لهذا العام قررت إدارة مهرجان أبو ظبي إدراج جائزة "فخر العمر"، والتي منحت للإيطالية كلوديا كاردينالي، التي تسلمت الجائزة قائلة "أنا سعيدة جدا بأنني ما أزال أعمل بعد 54 عاما"، إلى جانب الممثلة المصرية سوسن بدر التي تسلمتها معلقة "منحي الجائزة يعني أني عملت كي استحقها واستلمها بفخر وسعادة، ولهذه الجائزة وقع خاص ومكانة وحب في قلبي معناه أن ما عملته استحق عليه فخر العمر، وكذلك ما سيأتي"، شاكرة إدارة المهرجان على دعم الفن والثقافة في العالم العربي.

 israa.alhamad@alghad.jo

التعليق