"الأوقاف": حجاجنا يتمتعون بصحة جيدة ولا تأثير لفيروس "كورونا"

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

المدينة المنورة - الغد - أكد رئيس البعثة في المدينة المنورة منجد الشريدة أن لا تأثير لفيروس "كورونا" الجديد والغامض على الحجاج الأردنيين، وقال إن "حجاجنا يتمتعون بصحة جيدة".
وأضاف الشريدة في تصريح صحفي أن هناك إجراءات صحية تتخذها البعثة الطبية المرافقة للحجاج الأردنيين في المدينة المنورة ومكة المكرمة، عبر تقديم خدمات الرعاية الصحية الأوليّة وما بعدها.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور عبدالسلام العبادي التقى أمس، أعضاء بعثة الحج الإدارية في مكة المكرمة، واطمأن على أوضاع الحجاج الأردنيين في أماكن إقامتهم والخدمات الصحية والإدارية المقدمة لهم.
وأكد العبادي أن البعثة الإدارية للحج، مهمتها التسهيل على الحجاج الأردنيين ومتابعة قضاياهم والصعوبات التي تواجههم في هذا الموسم، ليصار الى إيجاد حلول جذرية وناجعة لها.
ودعا الوزير الى التعامل بكل شفافية مع حاجات وقضايا الحجاج الأردنيين، وتوفير سبل الراحة لهم، والتواصل معهم والاطمئنان عليهم لحين مغادرتهم الديار المقدسة.
وطلب العبادي من الحجاج الأردنيين، الالتزام بأنظمة وتعليمات وقوانين السعودية، مشيرا الى أن ذلك سيؤدي لإنجاح موسم الحج، وتيسير الأجهزة المختصة في السعودية، التعامل مع الحجاج كافة.
وقال إن "الحجاج الأردنيين يلتزمون بتعليمات وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ما يؤدي بالسلطات السعودية الى الإشادة بالبعثات الأردنية المشرفة على أداء مناسك الحج".
وبين أن كافة الترتيبات اتخذت من الوزارة، لتسهيل مغادرة الحجاج الأردنيين الى الديار المقدسة، معتبرا أن ذلك سينعكس إيجابيا عليهم.
وكان مدير بعثة الحج في الوزارة محمد المبيضين قال إن "الوزارة استكملت كافة الإجراءات المتعلقة بالحجيج باستئجار 28 عمارة لإقامة الحجاج الأردنيين".
وأكد أن البعثة الى جانب إشرافها على الحجاج الأردنيين، تشرف على الحجاج القادمين من مناطق الـ(48) في الأراضي المحتلة.
من جهة ثانية، اكتمل وصول الحجاج الأردنيين أمس الى المدينة المنورة ممن يحق لهم الحج هذا الموسم (1433 هجري 2012 ميلادي).
وقال الشريدة إن "كوادر البعثة تعمل على مدار الساعة لاستقبال وتفويج بقية الحجاج"، مشيرا الى أن العدد الكلي للحجاج الأردنيين هذا العام، يبلغ زهاء سبعة آلاف حاج.
وأضاف الشريدة أن "الوزارة شكلت فريقا إرشاديا في آبار علي في المدينة المنورة منذ ساعة انطلاق الحجاج حتى مغادرتهم إلى مكة المكرمة"، لافتا الى أن الفريق يقوم بتوجيه وإرشاد الحجاج والاستماع إلى مطالبهم.
وبحسب الشريدة، يبلغ عدد الحجاج الأردنيين القادمين لأداء مناسك الحج جواً لهذا العام 220 شخصاً، بينما وصل نحو 7 آلاف حاج براً وتم تفويجهم الأسبوع الماضي إلى مكة المكرمة.
وفي السياق نفسه، اتخذت السلطات السعودية تدابير وقائية نحو المعتمرين والحجاج، وتقوم بعزل أي حالة اشتباه لأي مرض وبائي، بحسب تصريحات لوزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة مؤخرا.
وأكد أن الفيروس، لا يشكل خطراً على الحجاج، وأنه ليس واسع الانتشار، وغير مقلق، مضيفا أن وزارته اتخذت كافة التدابير الوقائية، وأن "هناك لجنة تنسيق تركز في عملية نقل المرضى والاستشارات ورصد الحالات الوبائية".
ورافق الإجراءات الطبية السعودية مراقبة المنافذ الجوية والبحرية خلال موسم الحج الحالي إذ وفرت كوادر صحية تعمل في الميدان، وفرقا صحية في المطارات السعودية، لمراقبة الحجاج ومن تظهر عليهم أعراض المرض، ليتم تشخيصهم وإخضاعهم للعلاج.
وما يزال الفيروس الجديد يثير غموضا حول خطورته ونسبة الوفيات التي يتسبب بها على المستوى العالمي، مع تأكد إصابة 3 حالات فقط في أنحاء العالم، وهما حالتان لسعوديين، وآخر من دولة قطر.
الى ذلك، غادرت البعثة الإعلامية الأردنية الرسمية الى مكة المكرمة مساء أمس، لمتابعة تغطية أخبار الحجاج الأردنيين.

التعليق