منتدون يؤكدون ان العملية الانتخابية المقبلة محطة مفصلية في حياة الأردن

دراسة لمركز القدس: نسبة الاقتراع بالانتخابات السابقة في الرصيفة الأدنى على مستوى المملكة

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • إحدى لجان فرز الاصوات في الانتخابات البرلمانية الماضية عام 2010 -(تصوير: اسامة الرفاعي)

عمان – الغد - اعتبر منتدون أن الانتخابات القادمة تمثل "محطة مفصلية" في حياة المملكة، وشددوا على أهمية ضمان النزاهة التامة لهذه الانتخابات، حتى يستعيد الناس الثقة المفقودة بالعملية الانتخابية والديمقراطية.
واكد النائب السابق محمد الظهراوي أهمية المشاركة السياسية خاصة وان المملكة مقبلة على إجراء انتخابات برلمانية مع نهاية العام الحالي.
 وقال الظهراوي، في ندوة "حول تعزيز المشاركة السياسية"، التي عقدها مركز القدس للدراسات السياسية، بالتعاون مع نادي الرواد الثقافي اول من امس في قاعة لجنة خدمات مخيم حطين بالرصيفة، وتحت شعار "علي صوتك"، إن الأكثر قدرة على التعبير عن مطالب الناس والشعب "هم الأجدر والأحق بالدعم والتمثيل في المجلس النيابي".
من جهته، ركّز الفنان جميل عواد على البعد الوطني للمشاركة الانتخابية، وأهمية أن يقترن الموقف النقدي للظواهر السلبية بالأداء الحكومي مع سلوك إيجابي في المشاركة والتصويت بنزاهة لمن يستحق صوت الناخبين.
وبين مدير وحدة الدراسات في مركز القدس حسين ابو رمان حجم التراجع في معدلات المشاركة السياسية في محافظة الزرقاء ولواء الرصيفة، سواء فيما يخص الانتخابات السابقة، أو المشاركة على صعيد منظمات المجتمع المدني، موضحا أن معدلات الاقتراع في دائرة الرصيفة، تراجعت خلال آخر ثلاث انتخابات، لافتا الى ان الرصيفة "خامس أدنى دائرة في معدل الاقتراع العام 2003، بنسبة 43 %، وهبطت إلى أدنى ثالث دائرة العام 2007 بنسبة 36 %"، مشيرا الى انها كانت في انتخابات 2010، أدنى دائرة على الإطلاق بمعدل الاقتراع فيها من بين 45 دائرة، وبنسبة 25 %.
وأوضح أبورمّان أن ما ينطبق على تدني المشاركة الانتخابية ينطبق أيضاً على مستوى المشاركة في بناء منظمات المجتمع المدني، مبينا أن محافظة الزرقاء بمجملها تسجل أدنى معدلات المشاركة قياساً بعدد السكان من بين محافظات المملكة، على صعيد حصتها من الجمعيات الخيرية والأندية والروابط الثقافية، وتحل في المركز الثاني كأدنى محافظة في معدلات المشاركة على صعيد بناء المنظمات النسائية والجمعيات التعاونية.
واشار ابو رمان الى أن ضعف المشاركة السياسية وتدني معدلات المشاركة الانتخابية، هو عزوف عن ممارسة بعض حقوق المواطنة، وهذا يفرض حالة من التهميش على أصحابه.
واضاف إننا ندرك أن المدخل الرئيسي لتعزيز المشاركة السياسية يتمثل في وجود تشريعات ديمقراطية تكفل حقوق المواطنين وحرياتهم، بما في ذلك انتخاب مجلس نيابي ومجالس محلية تمثيلية فاعلة بنزاهة، وحياة سياسية سليمة، عمودها الفقري الأحزاب السياسية التي تؤطر مختلف قطاعات المجتمع وتدافع عن حقوقها وتطلعاتها".
ويتبنى مركز القدس للدراسات السياسية مشروعا يهدف الى استكشاف أسباب تدني المشاركة السياسية في بعض الدوائر الانتخابية، وتعميق الوعي لدى المواطنين في المناطق التي تتسم بضعف المشاركة بأهمية تصويتهم ومشاركتهم السياسية، اضافة الى تحفيز الشباب والنساء للارتقاء بمستوى مشاركتهم في الانتخابات النيابية والمحلية وسائر أشكال المشاركة السياسية.

التعليق